مركز انسان
مركز ثقافي يجمع بين نشر الكتب والتدريب وتنظيم الندوات. يركز نشاطه على تنمية الوعي ودعم الكتّاب الشباب، وإقامة مساحة للتواصل بين القراء والمؤلفين والمهتمين بالثقافة.
الكتب والإصدارات
297 كتابعرض 109–120 من أصل 297 نتيجة
تاريخ آل رومانوف
كتاب يستعرض تاريخ اخر أسرة مالكة حكمت روسيا وانتهت بمقتل آخر قياصرتها «نقولا الثاني» إثر اندلاع الثورة البلشفية
إنها أقوى الأسر المالكة والتى حكمت أقوى الدول واكثرها اتساعا فى فترة من التاريخ مليئة بالأحداث والصراعات
كما يستعرض حياة القيصر نقولا الثاني «نقولا أليكساندروفيتش» اليومية، وبطرس الأكبر مؤسس روسيا الجديدة
يذكر بأنّه من أهم ما يعزى إلى سليم قبعين هو تعريف القارئ العربي بكبار الكتاب الروس أمثال مكسيم غوركي وتولستوي وبوشكين وغيرهم خلال ترجمته للعديد من كتبهم وتحليله لهذا الأدب وربط القاريء العربي به.
تاريخ الاسرائيليين
يَلعب البُعد التاريخي دورًا رئيسيًّا في تكوين وعْي الإنسان وصياغة اتجاهاته الفكريَّة، مِن هذا المُنطلَق، ألَّف «شاهين مكاريوس» المُنخرِط في الحركة الماسونية «تاريخ الإسرائيليِّين»، وراح يَخلط فيه بين ما هو تاريخيٌّ وما هو دينيٌّ.
فنجد أنه قد قام بتقيسمه إلى جزئين،
يتحدث فى الأول عن أصل اليهود ، نشأتهم ، انتشارهم ، فرق اليهود المختلفة ، عاداتهم ، كيفية انتشارهم ، تعريف بالتلمود ، وكذلك فترة الخروج من مصر فى عهد موسى عليه السلام .
أما الجزء الثانى من الكتاب فقد تناول أعيان ومشاهير اليهود والجمعيات اليهودية فى القطر المصري فى القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين .
تاريخ الرومانيين
يقدم الكتاب تاريخ مختصر للرومانيين منذ بداية تأسيس روما عام 753 ق.م ثم يروي لنا كيف بدأ الرومان في توطيد أركان مدينتهم بالحرب تارة وبالحلف تارة أخرى
كانت حكومة الرومان حتى نهاية القرن السادس قبل الميلاد ملكية ثم تحولت إلى الجمهورية بعد ثورة الشعب على الملك تاركاوين المستبد ليحل مكانه النظام الجمهوري الذي ظل ساريا أكثر من خمسة قرون حتى حولها أغسطس إلى امبراطورية لتظل كذلك حتى سقوطها.
قدم الكتاب عرضًا شيقًا لصراع الشعب مع الحكومة الرومانية ومجلس السناتو في سبيل حصوله على حقوقه المدنية والسياسية والعسكرية
تاريخ الماسونية العام
للمؤرخين في منشأ الماسونية أقوال متضاربة، فمن قائلٍ بحداثتها، فهي على قوله لم
تدرك ما وراء القرن الثامن عشر بعد الميلاد، ومنهم مَن سار بها إلى ما وراء ذلك، فقال إنها نشأت من جمعية الصليب الوردي التي تأسست سنة ١٦١٦ ب.م
ومنهم مَن أوصلها إلى الحروب الصليبية. وآخرون تتبعوها إلى أيام اليونان من الجيل الثامن قبل الميلاد،ومنهم مَن قال إنها نشأت في هيكل سليمان، وفئة تقول إن منشأ هذه الجمعية أقدم من ذلك كثيرًا، فأوصلوها إلى الكهانة المصرية والهندية وغيرها.
أثارت «الماسونية» نقاشًا عنيفًا ومحاولات متعددة لتوضيح تاريخها وأهدافها
ويتناول هنا "جرجى زيدان" الماسونية منذ نشأتها وأقسام تاريخها
تاريخ المشرق
هذا الكتاب موسوعة معرفية تضم بين صفحاتها أوجه الحُسْن في حضارات المشرق، الملامح الحضارية في مصر الفرعونية، والحضارتين البابلية والآشورية اللتين قامتا على نهري دجلة والفرات، والحضارة الفينيقية في سوريا، وحضارة بلاد فارس؛ لأن هذه الحضارات هي التي تختزل في أعماقها التاريخية العظمة الحضارية لبلاد المشرق. وقد اهتم الكاتب بذكر الركائز الأساسية التي أقامت دعائم تلك الحضارات؛ فوصف البلدان التي شهدت ميلادها، وتحدث عن أصولها، ونباتها، وحيوانها، وآثارها، وصناعاتها، ودياناتها، ومعتقداتها، وذَيَّل كل باب من أبواب الكتاب بملخص لما ورد فيه.
تطور الأمم (السنن النفسية لتطور الأمم)
تحوز علوم السلوك الإنسانيِّ والتطوُّر الثقافيِّ والحضاريِّ جانبًا كبيرًا من اهتمام المفكِّرين وعلماء الاجتماع، وفي هذا الكتاب يطرح «غوستاف لوبون» رؤيته للأبعاد النفسيَّة لتطوُّر المجتمعات. ويُوضِّح المؤلِّف عبر دراسة مُتأنِّية أنَّ لكل عرق سماتٍ نفسيَّةً ثابتةً ثبات الصفات البيولوجيَّة، حيث يرث الأفراد المِزاج النفسيَّ لأسلافهم، ويظهر أثر تلك المِزاجات جليًّا في التكوين الحضاريِّ للأمَّة ككل، فاعتمال الأفكار والمبادئ والمعتقدات المتوارثة في الوجدان الجمعيِّ لأمَّةٍ ما، يفرز أنماطًا مختلفة من النظم والفنون التي تطبع بدورها المظهر الحضاريَّ الخارجيَّ لتلك الأمَّة بروحٍ خاصَّة تميُّزها عن غيرها، وتزداد متانة تلك الروح عبر الزمن، حتى تبلغ درجةً عاليةً من العمق والتعقيد، فيتعذَّر تناقلها بين أمَّة وأخرى، وكذا يكون من الصعوبة بمكان فَصْمُها أو تغييرها تغييرًا جِذريًّا، فيما يكون انحلال روح الأمَّة نذيرًا بانحطاطها وتدهورها.
تعصب ميديا
في عصر المعلومات والاتصالات والتقنيات الحديثة، أصبح الإعلام لاعبا رئيسيًا في تشكيل الثقافة المجتمعية، خاصة في مجالات مثل الرياضة التي تتجاوز كونها مجرد منافسات. إن التعصب الرياضي، ظاهرة قديمة جديدة، يبتغي بشكل كبير على ما تقدمه وسائل الإعلام من تغطيات وتحليلات.
يلعب الإعلام دورًا مزدوجًا؛ فهو قادر على تعزيز الروح الرياضية والتسامح بين الجماهير، لكنه في الوقت نفسه يمكن أن يشجع مشاعر التعصب والانقسام من خلال التغطيات المنحازة والتغطيات غير الموضوعية. يمكن أن يساهم الإعلام في خلق بيئة مشحونة بالمشاعر السلبية، مما يؤدي إلى تصاعد النزاعات بين مشجعي الفرق.
في كتاب تعصب ميديا، نتناول التفاعل بين الإعلام والتعصب الرياضي، ونسعى لفهم كيف يمكن لوسائل الإعلام أن تلعب دورًا إيجابيًا في تعزيز القيم الرياضية النبيلة، مثل الاحترام والتعاون. نبحث أيضًا في التحديات التي تواجه الإعلام في محاربة التعصب، وكيف يمكن للإعلاميين الرياضيين أن يكونوا أكثر وعيًا بمسؤولياتهم.
إن التعصب الرياضي ليس مجرد ظاهرة سلبية، بل هو مؤشر على الشغف والانتماء. ومع ذلك، علينا أن نتعلم كيف نوجه هذا الشغف نحو تعزيز الروح الرياضية والتنافس الشريف. نأمل أن يساهم هذا العمل في فتح نقاشات حول كيفية تحسين العلاقة بين الإعلام والرياضة، بما يخدم المجتمع ويعزز من القيم الإيجابية.