عرض 1–12 من أصل 75 نتيجة
أبو السعود
الكونت «فيليكس دي نيفيل»؛ ذاك الذي لطالما آمن بحظه التعس حتى أسمى نفسه «أبو النُّحوس»، وكابدت معه امرأته «باكيتا» ضيق نفسه ذاك، حتى آمنت بجنونه التامِّ حين أفصح عن رفقته لـ «صاحب الكلب الأسود»، ذاك الرجل الأسمر الذي أكد «فيليكس» دائمًا وجوده ولم يرَه أحد أبدًا.
شبح صديق يرافق رجلًا استسلم للعبة الحياة ومتاهتها، فهل تظل هذه الرفقة أقوى من الواقع؟ وهل يتغير فأل «أبو النُّحوس»؟
أسرار القصور
وغادر حسنُ صلاح الدين وحده يتعثر بأذياله، ويفكر بما سمع وما رأى، ويتساءل
كيف أن فاطمة هانم قد ماتت ولم تعتنِ والدته بعائشة، ولم تأخذها إلى منزلها بعد أن
عاهدته قبل سفره على ذلك، ولِم كان وجه والده عبوسًا في الصباح؟ وكيف لم يذكر
له حرفًا عن خطيبته وهي مع ذلك لا تزال على قيد الحياة كما أكد له حسن،
وكان يشتد قلقه واضطرابه كلما فكر في أن مليكة فؤاده هي على بُعد بضع خطوات منه في بايكوس، وهو لا يستطيع الطيران إليها مقيد بخدمة الإمبراطورة،
ثم قام إلى السراي،فجعل يطوف غرفها ليرى إذا كان لا يزال والده حميد باشا بين المهنئين، فوجد أنه كان في مقدمة المنصرفين، فانطرح على متكأ وقد علت وجهه أمارات الاضطراب تشاؤمًا من أمر جلل حدث في أثناء غيابه.....
أسرار مصر
تئن الهيئة الاجتماعية من آلام علل ثلاث:
الشهوة أولاها؛ فالعفاف يتألم من الفساد،والسيادة ثانيتها؛ فالعدل يتوجع من الاستبداد، والأثرة ثالثتها؛ فالسلام يتفجع من الشرور.
في هذه الرواية عبرة من عبر العلة الثالثة وآلامها، وللقارئ الفطن أن يتدبر ذلك.
نقولا حداد
تعيش عائلة مصرية فترة من الزمن في غفلةٍ عن حقيقة الأسرار التي تُنغِّص عيشها، ولكنَّ مفاجأةً غير متوقعةٍ ترتسم كلما اقتربنا من النهاية؛ فمن يا تُرى يملك مفاتيح الأسرار جميعها؟! وما الذي سيحمله على البَوْح بها أخيرًا؟
أورشليم الجديدة
"أورشليم الجديدة" هي رواية تاريخية فلسفية اجتماعية تتضمن تاريخ مدينة بيت المقدس، وفتح المسلمين لها. ويُوضِّح الكاتب قصة هذه المدينة صاحبة التاريخ اللامع، والقَدَر المؤلم في صورة فصولٍ تُجَلِّي معالم تلك المدينة عن طريق أُقصوصاتٍ صغيرة تحكي تاريخ تلك المدينة بلسان أبطال قصَصِهَا، وتتضمن هذه الرواية قصة بناء المسجد الأقصى ،كما تضم بين ثناياها الأفكار الدينية والسياسية التي استحوذت على عقول المسلمين، والمسيحيين، واليهود إبَّان تلك المرحلة من تاريخ القدس.
الأجنحة المتكسرة
يروي جبران خليل جبران في هذا الكتاب، قصة حب روحي طاهر بين فتًى وفتاة، يتجاوز متعة الجسد، حب بريء لا تشوبه الشهوانية، ولكنه حب يائس لا يجتمع طرفاه إلا بعد الممات، فيقدِّس الروح ويجعل منها مخرجًا لتجاوز الجسد؛ لذلك يرى جبران أن قمة التحرر من عبودية الجسد تتمثل في فكرة الموت، حيث تنصرف الروح لتتجاوز العالم المادي.
...........
من لا يشاهد الملائكة و الشياطين في محاسن الحياة و مكروهاتها يظل قلبه بعيدا عن المعرفة و نفسه فارغة من العواطف.
حينما تتوق إلى نعمة لا تعرف لها اسما ,وحينما تحزن دون أن تدري لذلك سببا , فأنت في الحق تنمو مع كل ما ينمو ترتفع إلى ذاتك الكبرى.
الأرواح المتمردة
«الأرواح المتمردة» هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني، وصراخ القبور، ومضجع العروس، وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين القاسية لتكبت بها حرية الإنسان، وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله، وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل، والمتمردَ بالمطيع، والمظلومَ بالظالم، والساقطةَ بالفاضلة، وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة، من الشحاذ إلى الغني، ومن الملحد إلى القديس.
الإيمان (رواية تاريخية مصرية)
قالت عنها الصحف الفرنسية :
"إنها رواية تصدَّت لمسألة اجتماعية كبرى كانت من القدم مثار الأفكار ومحل الخلاف بين الناس وهى مسألة الإيمان"
...
لقد مثَّل لنا فيها كاتبها" أوجين بريو" صورة العذراء الطاهرة"يوما" وهي تسعى إلى الموت فرِحة سكرى برحيق الإيمان. وصورة الحكيم المصلح " ساتنى" وهو يحاول تطهير النفوس من الخرافات وإرشادها إلى الفضيلة المجرَّدة، وصورة الشعب الغشوم وقد استسلم لإيمانه الأعمى.وصورة الكاهن الماكر وقد تولى قيادة تلك القوَّة العمياء إلى حيث تخدم مطامعه وأمانيه، وصورة الإيمان البصير في نفس "مييريس العمياء " التى لا تؤمن بآلهة بإسمهم يقتلون الناس .