تطور الأمم (السنن النفسية لتطور الأمم)
135,00 جنيه
تحوز علوم السلوك الإنسانيِّ والتطوُّر الثقافيِّ والحضاريِّ جانبًا كبيرًا من اهتمام المفكِّرين وعلماء الاجتماع، وفي هذا الكتاب يطرح «غوستاف لوبون» رؤيته للأبعاد النفسيَّة لتطوُّر المجتمعات. ويُوضِّح المؤلِّف عبر دراسة مُتأنِّية أنَّ لكل عرق سماتٍ نفسيَّةً ثابتةً ثبات الصفات البيولوجيَّة، حيث يرث الأفراد المِزاج النفسيَّ لأسلافهم، ويظهر أثر تلك المِزاجات جليًّا في التكوين الحضاريِّ للأمَّة ككل، فاعتمال الأفكار والمبادئ والمعتقدات المتوارثة في الوجدان الجمعيِّ لأمَّةٍ ما، يفرز أنماطًا مختلفة من النظم والفنون التي تطبع بدورها المظهر الحضاريَّ الخارجيَّ لتلك الأمَّة بروحٍ خاصَّة تميُّزها عن غيرها، وتزداد متانة تلك الروح عبر الزمن، حتى تبلغ درجةً عاليةً من العمق والتعقيد، فيتعذَّر تناقلها بين أمَّة وأخرى، وكذا يكون من الصعوبة بمكان فَصْمُها أو تغييرها تغييرًا جِذريًّا، فيما يكون انحلال روح الأمَّة نذيرًا بانحطاطها وتدهورها.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | غوستاف لوبون |
| التصنيف | تاريخ |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | غوستاف لوبون |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | تاريخ |
منتجات ذات صلة
بين الدين والعلم
هل هناك عداء بين الدين والعلم ؟
المؤرخ والدبلوماسى الأمريكي "اندرو ديكسون وايت" والذى اهتم بدراسة التاريخ وتحقيقه تحقيقًا علميًّا، خاصَّةً تاريخ علاقة الدين بالعلم في العصور الوسطى والصراع بين رجال الدين المسيحيين وعلماء العلوم الطبيعية
يطرح فى كتابه هذا السؤال و يستعرض ثلاث قضايا علمية كبرى
النظريات العلمية في علم الفلك والكون، كما يعرض النظريات الحديثة عن جغرافية الأرض وتكوينها، وأخيرًا يتطرق الكاتب إلى إحدى أهم النظريات التى أثارت جدلًا كبيرًا إلى الآن، وهي نظرية "التطور والنشوء"
تاريخ الاسرائيليين
يَلعب البُعد التاريخي دورًا رئيسيًّا في تكوين وعْي الإنسان وصياغة اتجاهاته الفكريَّة، مِن هذا المُنطلَق، ألَّف «شاهين مكاريوس» المُنخرِط في الحركة الماسونية «تاريخ الإسرائيليِّين»، وراح يَخلط فيه بين ما هو تاريخيٌّ وما هو دينيٌّ.
فنجد أنه قد قام بتقيسمه إلى جزئين،
يتحدث فى الأول عن أصل اليهود ، نشأتهم ، انتشارهم ، فرق اليهود المختلفة ، عاداتهم ، كيفية انتشارهم ، تعريف بالتلمود ، وكذلك فترة الخروج من مصر فى عهد موسى عليه السلام .
أما الجزء الثانى من الكتاب فقد تناول أعيان ومشاهير اليهود والجمعيات اليهودية فى القطر المصري فى القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين .
تاريخ الماسونية العام
للمؤرخين في منشأ الماسونية أقوال متضاربة، فمن قائلٍ بحداثتها، فهي على قوله لم
تدرك ما وراء القرن الثامن عشر بعد الميلاد، ومنهم مَن سار بها إلى ما وراء ذلك، فقال إنها نشأت من جمعية الصليب الوردي التي تأسست سنة ١٦١٦ ب.م
ومنهم مَن أوصلها إلى الحروب الصليبية. وآخرون تتبعوها إلى أيام اليونان من الجيل الثامن قبل الميلاد،ومنهم مَن قال إنها نشأت في هيكل سليمان، وفئة تقول إن منشأ هذه الجمعية أقدم من ذلك كثيرًا، فأوصلوها إلى الكهانة المصرية والهندية وغيرها.
أثارت «الماسونية» نقاشًا عنيفًا ومحاولات متعددة لتوضيح تاريخها وأهدافها
ويتناول هنا "جرجى زيدان" الماسونية منذ نشأتها وأقسام تاريخها

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.