تطور الأمم (السنن النفسية لتطور الأمم)
135,00 جنيه
تحوز علوم السلوك الإنسانيِّ والتطوُّر الثقافيِّ والحضاريِّ جانبًا كبيرًا من اهتمام المفكِّرين وعلماء الاجتماع، وفي هذا الكتاب يطرح «غوستاف لوبون» رؤيته للأبعاد النفسيَّة لتطوُّر المجتمعات. ويُوضِّح المؤلِّف عبر دراسة مُتأنِّية أنَّ لكل عرق سماتٍ نفسيَّةً ثابتةً ثبات الصفات البيولوجيَّة، حيث يرث الأفراد المِزاج النفسيَّ لأسلافهم، ويظهر أثر تلك المِزاجات جليًّا في التكوين الحضاريِّ للأمَّة ككل، فاعتمال الأفكار والمبادئ والمعتقدات المتوارثة في الوجدان الجمعيِّ لأمَّةٍ ما، يفرز أنماطًا مختلفة من النظم والفنون التي تطبع بدورها المظهر الحضاريَّ الخارجيَّ لتلك الأمَّة بروحٍ خاصَّة تميُّزها عن غيرها، وتزداد متانة تلك الروح عبر الزمن، حتى تبلغ درجةً عاليةً من العمق والتعقيد، فيتعذَّر تناقلها بين أمَّة وأخرى، وكذا يكون من الصعوبة بمكان فَصْمُها أو تغييرها تغييرًا جِذريًّا، فيما يكون انحلال روح الأمَّة نذيرًا بانحطاطها وتدهورها.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | غوستاف لوبون |
| التصنيف | تاريخ |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | غوستاف لوبون |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | تاريخ |
منتجات ذات صلة
الحقائق الأصلية فى تاريخ الماسونية العملية
ما إن تسمع أو تقرأ كلمة "الماسونية" حتى يتبادر إلى ذهنك فورا المؤامرات الكبرى والخطط السرية التي يحيكها رجال غامضون يهدفون للسيطرة على العالم ،
وفي أحيان أخرى يثير الحديث عنها السخرية باعتبارها إحدى «نظريات المؤامرة» الخيالية التي لا توجد إلا في عقول أصحابها،
الماسونية لم تكتسب سمعتها السيئة إلا بسبب أنشطتَها الغامضة ،ورموزها الغريبة، واختباراتها المعقدة التي يجب أن يمر بها أعضاؤها، وهذا أدى لصعوبة تصديق أنها تهدف لنشر السلام و روح الإخاء والإنسانية بين البشر فى العالم .
على أيِّ حال، يمكنك أن تنحى (مؤقتاً) ماعرفته عن الماسونية وتطالع هذا الكتاب الذى كتبه أحد المتحمسين لها يحكى عن بعض تاريخها وتقاليدها.
النيل .. حياة نهر(1.2)
للنيل روح وحياة، للنيل صوت يشدو به، للنيل قِصَّة تمتدُّ بطوله، تحكي عن شعوبه وألوانه وسهوله، تحكي عن فَوَرَانِه وهدوئه. هكذا نهر النيل عند الكاتب، يَصِفُه كإنسان، يُعدِّد خصائصَه الطبيعيةَ مع عرض ثقافات البَشَر حوله في مناطق المنابع الاستوائية والحبشية والملتقيات السودانية والمصبَّات المصرية. والكتاب لا يتناول عِلمًا بعينه من علوم المعرفة، فلم يتطرَّق إلى جغرافيا النيل أو تاريخ شعوبه بإسهاب، فربما تناوَل أجزاءً من كلِّ ذلك بشكل يُلائِم فكرته التي يطرحها، أو القضيةَ التي يناقشها وهي «حياة النهر»، فذكر فصولًا قصيرةً مما رأى؛ مثل: أنواع الحيوانات والعصبيات العرقية، فهو يرصد التاريخ من حيث الأحوال الاجتماعية، فيسرد أحوالَ النيل في مصر بعيون فلَّاحيها، الذين عاشوا أوثقَ عِشرَة للنيل في كل زمن.
بين الدين والعلم
هل هناك عداء بين الدين والعلم ؟
المؤرخ والدبلوماسى الأمريكي "اندرو ديكسون وايت" والذى اهتم بدراسة التاريخ وتحقيقه تحقيقًا علميًّا، خاصَّةً تاريخ علاقة الدين بالعلم في العصور الوسطى والصراع بين رجال الدين المسيحيين وعلماء العلوم الطبيعية
يطرح فى كتابه هذا السؤال و يستعرض ثلاث قضايا علمية كبرى
النظريات العلمية في علم الفلك والكون، كما يعرض النظريات الحديثة عن جغرافية الأرض وتكوينها، وأخيرًا يتطرق الكاتب إلى إحدى أهم النظريات التى أثارت جدلًا كبيرًا إلى الآن، وهي نظرية "التطور والنشوء"

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.