هكذا تحدث فرج فودة
170,00 جنيه
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| التصنيف | فكر |
| المؤلف | حسام الحداد |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
هكذا تحدث فرج فودة
لم يكن هدفي هو “نقد فرج فودة ” بقدر ما كان الهدف هو “نقد من خلاله “، أي استخدام خطابه كمرآة لرؤية الأسئلة الكبري التي لا تزال مطروحه أمامنا اليوم : ما هي حدود المقدس؟ ما موقع الدولة في علاقتها بالدين ؟ كيف نواجه المدي الأيديوبوجي المتدين ؟ ما هو دور المثقف حين يكون المجتمع نفسه واقعا تحت تأثير خطاب ديني مضاد للعقل ؟ في هذا السياق ، يصبح فكر فودة نقطة انطلاق ، لان نقطة نهاية ،ويغدو الكتاب سعيا لإعادة تفعيل مشروعه لا لإعلاقه بين دفتي كتاب . فكما قاوم فودة التحنيط الديني للمعرفة ، فإن قراءة فكر اليوم يجب أن تقاوم تحنيط تجربة بوصفها ماض منجز أو “بطولة منتهية الصلاحية “.
منتجات ذات صلة
الله يجيب إن كنت لا تعرف من الحبيب
هذا الكتاب ليس سردًا في التفسير، ولا جدلًا في العقيدة، بل رحلة إيمانية في مقام الحبيب المصطفى ﷺ كما قدّمه القرآن نفسه.
هنا تتجلّى الرسالة المحمدية بوصفها تمام النعمة وكمال الهداية، وتظهر مكانة النبي ﷺ لا كنبيٍّ في زمان، بل كحقيقة سابقة على الأزمنة، أُخذ لها العهد على جميع الأنبياء، وكانت روحها حاضرة في دين إبراهيم، ومقصدها قائمًا في كل رسالة سماوية. يعتمد هذا الكتاب على آياتٍ محكمة تكشف أن التزكية، والعلم، والحكمة، والرحمة، والخيرية، لم تُمنح للأمة إلا من خلاله، وأن الإسلام الذي ارتضاه الله هو الإسلام الذي اكتمل به ﷺ. إنه كتاب يقرأ القرآن بعين المحبة، ويفهم الاصطفاء بعين المعرفة، ويقرّب القارئ من معنى أن يكون النبي ﷺ نعمةً، وميثاقًا، ورحمةً مهداة للعالمين. اقرأه بقلبٍ حاضر، فهو لا يضيف معلومة، بل يوقظ يقينًا.
الوعاء المرمري
تحوَّل فن الرواية على يد العديد من رُوَّاده إلى لون أدبي إبداعي يكسر احتكار الشعر هذا المجالَ لقرون. وقد ظهرت الرواية في العالم العربي على استحياءٍ في القرن التاسع عشر بفضل الجهود الطموحة التي بذلها الأدباء العرب لتعريب هذا الفن وتقديمه للجمهور، فأصبح لدينا خلال سنواتٍ قليلة روايةٌ عربية ناضجة تُنافس الروايات العالمية وتُترجَم إلى لغات مختلفة. والعمل الذي بين يديك هو إحدى هذه المحاولات الروائية الرائدة التي استلهم فيها شيخ الروائيين «محمد فريد أبو حديد» السيرةَ الشعبية للبطل الأسطوري «سيف بن ذي يزن» الذي حارب الأحباش المحتلين، وسعى لطردهم من بلاده؛ اليمن السعيد. ويبدو أن «أبو حديد» كان متأثرًا باحتلال البريطانيين مصر، ويحلم بظهور بطل شعبي يلتفُّ حوله الناس ليطرد المستعمر بلا رجعة.
شهداء التعصب
عانت «فرنسا» إبَّان القرن السادس عشر من الحروب الطائفية الطويلة والمُنهِكة، التي استمرت قرابةَ القرنَين من الزمان بين الطائفتَين المسيحيتَين؛ الكاثوليك والبروتستانت. وقع في هذه الحروب الكثيرُ من الضحايا، حتى إنها أصبحَت مثلًا يُضرَب في الخلاف والتناحُر، وقد فقدَت فرنسا إثرَ هذه الحروب أنبلَ أبنائها، وصفوةَ عُلمائها، فضلًا عن النساء والأطفال، وكانوا حقًّا شُهداءَ للتعصُّب المذهبي الأعمى المُتأجِّج فوق نار دهاليز الأطماع السياسية. فنحن إذن أمام عمل يُؤرِّخ لواحدةٍ من أشهر الحروب الدينية في تاريخ أوروبا، وربما في تاريخ العالَم أجمع، وقد نجح المؤلِّف في دمجِ الحقائق التاريخية بالوقائع السرديَّة الروائية، بأسلوبٍ أدبي رفيع.
عذراء الهند
روايةُ «عَذراء الهندِ» هي إحدى حَلقاتِ التطوُّرِ الذي اعترى الروايةَ العربيةَ عقِبَ الحملةِ الفرنسية، ويتَّضحُ هذا من ميلِ أسلوبِ الروايةِ إلى أسلوبِ المَقامات، لكنها في الوقتِ نفسِه تجمعُ بين دفَّتَيها جوانبَ الروايةِ وشخوصَها وأحداثَها. وتقعُ أحداثُ الروايةِ في عهدِ «رمسيس الثاني» الذي هزمَ زعيمَ الهندِ «دهنش»، وتدورُ الروايةُ حولَ ابنتِه «عَذراء الهند» التي تقعُ في غرامِ ابنِ «رمسيس» الأميرِ «آشيم»، فنَفاها والِدُها عِقابًا لها إلى جزيرةِ العَذارى، وتَتوالى الأحداثُ حتى يتمَّ زواجُهما ويُقتلَ الأميرُ وتنتحرَ الأميرةُ يومَ عُرسِها. فالروايةُ أشبهُ بدراسةٍ مقارنةٍ بين الحضارةِ المصريةِ القديمةِ وثقافتِها، وبين مِصرَ في عهدِ كتابةِ الروايةِ بأسلوبٍ رمزي.
فتاة القيروان
هي رواية تاريخية غرامية، يتناول فيها زيدان الوقائع التاريخية من خلال قصة حب رومانسية، والرواية تتضمن ظهور دولة الفاطميين في إفريقيا، وتُعدِد مناقب المعز لدين الله وقائده جوهر الصقلي، كما تتناول سقوط الدولة الإخشيدية بعد انغماس حكامها في الترف والملذات واستبدادهم بالرعية وانقسام جندهم. كما تقدم الرواية وصفا لبرابرة إفريقيا وعاداتهم وأخلاقهم في ذلك الوقت، وتروي قصة صعود الفاطميين تماسكهم ووصولهم للحكم بتأسيس الدولة الفاطمية بعد سقوط الدولة الإخشيدية.
فن الحياة
هل أنت سعيد؟ إن كانت الإجابة: نعم، فما هو مقدار سعادتك؟ وإن كانت الإجابة: لا، فكيف تغدو سعيدًا؟ يحيا الإنسان طوال حياته باحثًا عن السعادة، وقد تنتهى حياته ولا يَذْكُر لحظة كان بها سعيدًا، ربما هذا الشخص لم يقرأ «فن الحياة»؛ إنه كتاب يحتوي على المبادئ الأساسية للسعادة، وهو يعترف أن تحقيق السعادة له متطلبات؛ منها: أن يُحقق الإنسان الحد الأدنى من الحياة الكريمة. يستطيع الإنسان من هنا أن يسير نحو سعادته، وهي ليست سعادة المال الذي يسعى الكثير وراءه معتقدين أنه سبيلهم الوحيد لبلوغها. إن السعادة الحقيقية هي التخلص من عاداتنا السيئة، والاتجاه نحو القراءة والثقافة؛ تلك هي السعادة الحقيقية، سعادة الوجدان لا سعادة الحيوان.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.