نقد العقل الديني
285,00 جنيه
نقد العقل الديني
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | حسام الحداد |
| التصنيف | نقد |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | حسام الحداد |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | نقد |
منتجات ذات صلة
أبو السعود
الكونت «فيليكس دي نيفيل»؛ ذاك الذي لطالما آمن بحظه التعس حتى أسمى نفسه «أبو النُّحوس»، وكابدت معه امرأته «باكيتا» ضيق نفسه ذاك، حتى آمنت بجنونه التامِّ حين أفصح عن رفقته لـ «صاحب الكلب الأسود»، ذاك الرجل الأسمر الذي أكد «فيليكس» دائمًا وجوده ولم يرَه أحد أبدًا.
شبح صديق يرافق رجلًا استسلم للعبة الحياة ومتاهتها، فهل تظل هذه الرفقة أقوى من الواقع؟ وهل يتغير فأل «أبو النُّحوس»؟
أنا
إنها قصة حياة وسيرة عملاق الأدب "العقاد" بقلمه هو ذاته .
إنها نبراسًا لكل من يريد أن يطَّلع على سيرة أديب كبير.
لم يَكتُب عن العقاد الذي يعرفه الناس، بل كتب عن نفسه كما يعرفها العقادُ؛ فنراه ضاحكًا، ومتواضعًا، ورقيقًا، وعاشقًا، وشاعرًا، ومحبًّا للعزلة.
ولكنه قريبٌ من أصدقائه، وحادٌّ كالسيف لا يعرف اللِّين إذا خاصم وإذا صادَقَ؛ فكان الكِتاب صورةً صادقةً لحياةٍ حافلةٍ بالكثير من الخِبرات الحياتيَّة التي اكتسبها فيما يزيد عن سبعين عامًا، أحبَّ فيها العقاد الحياةَ، ولكنَّه أحبَّ القراءةَ أكثر من أيِّ شيء آخر؛ فعاش حيواتٍ أكثر من حياته.
الإعلام العربي في مواجهة الأزمات
في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات وتتشابك فيه السياسة بالاقتصاد، وتتصاعد فيه سرعة المعلومة على حساب معناها، يقف الإعلام العربي أمام اختبارٍ حاسم:
هل يكون جزءًا من الحل… أم شريكًا في تعقيد المشهد؟
يقدّم هذا الكتاب قراءةً نقديةً معمّقة لدور الإعلام العربي في مواجهة الأزمات، ليس بوصفه ناقلًا محايدًا للأحداث فقط، بل كفاعلٍ مؤثّرٍ في تشكيل الوعي الجمعي، وصناعة الاستجابة المجتمعية، وبناء الثقة أو تقويضها.
يناقش المؤلف كيف يمكن للإعلام أن يوازن بين السرعة والدقة، وبين حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية، وبين حق الجمهور في المعرفة وواجب حماية المجتمع من الهلع والتضليل.
من خلال تحليلٍ مهنيّ، ونماذج واقعية، وحالات دراسية من السياق العربي، يضع الكتاب إطارًا عمليًا يساعد الصحفيين، وصنّاع المحتوى، وصنّاع القرار، والباحثين، على فهم طبيعة الأزمات وآليات تغطيتها، وتطوير خطابٍ إعلاميٍّ واعٍ، إنساني، ومسؤول.
هذا الكتاب ليس إدانةً للإعلام، ولا تبريرًا لأخطائه، بل دعوةٌ صريحة لإعادة التفكير في دوره، واستعادة رسالته كقوةٍ تنويريةٍ قادرة على حماية الحقيقة، وخدمة الإنسان، والمساهمة في بناء مجتمعٍ أكثر وعيًا واستقرارًا في لحظات الاختبار الكبرى.
المدينة الفاضلة عند فلاسفة القرن الثامن عشر
"ما أيسر أن تفقد الخرافة سطوتها حين تعترض غرورنا بدلًا من أن تتملقه!
وشأن الخرافة في هذا شأن وهميات أخرى كثيرة."
جوتة
.......
يعالج«كارل بيكر» هنا فى كتابه الفِكرةَ السِّياسيةَ والاجتِماعيةَ السَّائدةَ في القَرن الثامن عشر ، وقَدْ كَانتْ فِكرةُ «الاسْتِنارَة» وانتِشارِ قِيَمِ السَّعادةِ والحُريةِ والإخاءِ والمُساواةِ غايةَ الفلاسفةِ في هذا العَصْر؛ حَيثُ كَانتِ «المدينةُ الفاضِلةُ» فِكرةً تَسرِي في عُقولِهم، وإنْ لَمْ تَكُنْ وَليدَةَ القَرنِ الثَّامنَ عشر. ويُعَدُّ الكِتابُ مِن أهمِّ الكُتبِ التي ناقَشتْ هذه الفكرة.. فكرة "المدينة الفاضلة".

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.