أهل الهوي
135,00 جنيه
لا يمكن أن تكتمل متعتك وأنت تستمع إلى أم كلثوم إلا قبل أن تعرف حكاية الكلمات وكواليس تلحينها، فالمتعة في سلطنتها هي التفاصيل في حكاية البشر، في أشطر القصائد، في ضم الحرف وكسره وفتحه وسكونه، في أنين الناي وحنان الكمان وحرية العود وسجود براجم الأصابع على جبهة البيانو، في رضوخ أوتار «الصنج» لترنيمة الحناجر، في تنافس «الترومبيت والأرغول» على زفير اللحن، ومنح شهيقه للأوكورديون، في ثورة الساكسفون، وفي ثلاثية «القانون»، كل هذا المزج والأمزجة وصهر المواهب والأشخاص في بوتقة من الإبداع، لذا تدبر حين تستمع تستمتع.. من هنا بدأت..
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | تامر أفندي |
| التصنيف | فنون |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
لا يمكن أن تكتمل متعتك وأنت تستمع إلى أم كلثوم إلا قبل أن تعرف حكاية الكلمات وكواليس تلحينها، فالمتعة في سلطنتها هي التفاصيل في حكاية البشر، في أشطر القصائد، في ضم الحرف وكسره وفتحه وسكونه، في أنين الناي وحنان الكمان وحرية العود وسجود براجم الأصابع على جبهة البيانو، في رضوخ أوتار «الصنج» لترنيمة الحناجر، في تنافس «الترومبيت والأرغول» على زفير اللحن، ومنح شهيقه للأوكورديون، في ثورة الساكسفون، وفي ثلاثية «القانون»، كل هذا المزج والأمزجة وصهر المواهب والأشخاص في بوتقة من الإبداع، لذا تدبر حين تستمع تستمتع.. من هنا بدأت..
منتجات ذات صلة
52 مفتاحاً لحاية متزنة الجزء الرابع
هل تشعر أن الحياة تركض أسرع مما تستيع مواكبتها ؟ المهام ، التحديات ، والعلاقات تتراكم بلا هوادة في عالم يطالبنا بالكثير ، لكننا غالباً ما نهمل أهم ما لدينا : أنفسنا.
هذا الكتاب " 52 مفتاحاً لحاية متزنة " هو دليلك علي مدار العام لتحقيق التوازن بخطوات بسيطة ومنسجمة مع حياتك .
يقدم الكتاب رحلة أسبوعية تجمع بين خطوات عملية مع أوراق عمل ذكية تساعدك علي تحويل الأفكار الي عادات ... بالإضافة إلي مقولات ملهمة ، وقصص إنسانية تدفئ قلبك وتضئ عقلك .
إنه صديق يجلس بجانبك ، يهمس لك :"خذ وقتك . لا بأس أن تتعثر . التوازن ليس وجهة تصلها ، بل رحلة تبدأها لايوم ، وتكملها بخطواتك الخاصة لحياة أكثر سعادة وإيجابية وتوازن .
البخلاء بين الجاحظ ومحمد علي ماهر
ليس كل بخيل شريراً، ولا كل من أمسك يده....كان قاسي القلب.
في هذا الكتاب ، نقترب من البخل لا كصفة أخلاقية فقط ، بل كمرأة خفية لإنسان حين يخاف ، حين يشعر بالتهديد، وحين يظن أن العالم سيأخذ منه أكثر مما يعطيه .
بين سخرية الحاجظ وعمق القراءة الحديثة ، تنكشف طبقات النفس البشرية ، ويتحول الضحك الي سؤال ، والسلوك إلي اعتراف غير منطوق .
هذا الكتاب ليس عن البخلاء .. بل عن الإنسان حين يضيق قلبه.
انية محطمة
لم تكن آنية من الفخار ، تلقي قي المزبلة إذا تحطمت . بل آنية من عنصر كريم ، مختومة بسرها النفيس ، العنيد . ليست عصية علي التهشيم، قشرتها الخارجية أشبه بفقاعة تتماوج عليها أطياف قزحية . في هشاشتها سر سحرها ، ما إن تنوشها الرزايا حتي تتناثر بدداً ، ساكبة رحيقها . جراحاتها لابرء منها . أدواتها سنان حادة متوحشة ، ومسوح ألقتها بها نوازل العصر . صراع شاحته الروح لا ميدان الوغي ، حتي لو تسلح بقواه الخشنة ، يظل هنالك ذلك الشوق الظامئ إلي السكينة الناعمة ، والبراءة المفتقدة ، والينابيع الفائرة الثرة في أعماق الورح ، رغم جهامة الواقع المرير الصلد.
شخصيات رغم تباين أعمارها و أهوائها ، يقدمها لنا الكاتب شطبي ميخائيل ، لاتكف عن سعيها الدائم للوصول ، حتي لو شط المزار وتفرقت بها السبل .
شاهد من أهلها ” سيرة من الضفة الأخرى”
عدتُ بالزمن إلى الوراء أعوام وأعوام. أنا من أسرة مصرية تقليدية.. عائِلُها والدي رحمة الله عليه، والذي كان يعمل موظفًا كبيرًا بوزارة الخارجية، وتحديدا بالإدارة العامة للأمن.. وقد كان لمكانه هذا دور كبير في تعرّفه على الكثير من القيادات الذين أصبحوا فيما بعد من كبار المسؤولين وصانعي القرار، أو كما يقال رجال الدولة.
كان والدي رحمة الله عليه شخصية عظيمة، لا أجد من الكلمات أو الأوصاف أو حتى المفردات ما يفي بحقه أو مكانته، بحرٌ من الطيبة والكرم وجبلٌ من الأخلاق والحكمة ومحيطٌ من الثقافة والوعي وكثيرٌ من خفة الظل والبساطة، بالإضافة إلى سمته الرئيسية حيث حبُّه الشديد لوطنه وأهله، لقد كان إنسانًا بكل معنى الكلمة ونموذجًا ورمزًا لا تحدّه الحدود.
غرس أبي –رحمة الله عليه- الوطنية داخل روحي وعقلي وسلوكي منذ الصغر، وأعطاني مفاتيح الفهم لأدرك قَدْر مصر وقوتها ومركزيتها في العالم كله قديما وحديثا.. وقد كان دائما ما يقول لي: "العين دايما على مصر والكل عارف أهميتها، وفي حاجات كتير المصريين عارفينها عن بلدهم.. بس في حاجات أكتر ما يعرفوهاش للأسف".
أذكر مرةً حكي لي والدي عن الفترة التي كان يعمل بها بسفارتنا في دمشق عام 77، وذلك أثناء زيارة الرئيس السادات الشهيرة إلى تل أبيب. وفي طريق عودة الرئيس من زيارته قرَّرَ الذهاب إلى سوريا لزيارة رئيسها آنذاك "حافظ الأسد"، وقد ذهب الرئيسُ إلى السفارة المصرية بدمشق واجتمع بأعضائها، وقد كانت هذه الفترة من أصعب فترات العلاقة بين مصر وباقي الدول العربية. وبعد إلقاء الرئيس خطابَه في الكنيست وزيارته للسفارة المصرية في دمشق شعر والدي أن شيئًا ما سيحدث.
شهداء التعصب
عانت «فرنسا» إبَّان القرن السادس عشر من الحروب الطائفية الطويلة والمُنهِكة، التي استمرت قرابةَ القرنَين من الزمان بين الطائفتَين المسيحيتَين؛ الكاثوليك والبروتستانت. وقع في هذه الحروب الكثيرُ من الضحايا، حتى إنها أصبحَت مثلًا يُضرَب في الخلاف والتناحُر، وقد فقدَت فرنسا إثرَ هذه الحروب أنبلَ أبنائها، وصفوةَ عُلمائها، فضلًا عن النساء والأطفال، وكانوا حقًّا شُهداءَ للتعصُّب المذهبي الأعمى المُتأجِّج فوق نار دهاليز الأطماع السياسية. فنحن إذن أمام عمل يُؤرِّخ لواحدةٍ من أشهر الحروب الدينية في تاريخ أوروبا، وربما في تاريخ العالَم أجمع، وقد نجح المؤلِّف في دمجِ الحقائق التاريخية بالوقائع السرديَّة الروائية، بأسلوبٍ أدبي رفيع.
ظلال بين العوالم
هل صادفت أحداً منهم يوما ما ؟!
ماذا تعرف عنهم ؟ هل تصدق بوجودهم ؟ ام هم وعالمهم بالنسبة لك مجرد أساطير وخزعبلات؟
كم مرة شعرت بأن هناك من يسير خلفك ويتتبعك ؟
هل استقيظت ليلا وكأن هناك كم أيقظك فلم تجد أحد؟
هل شككت من قبل في أن أحداً ممن حولك ليس من باب جنسك ؟!!
تنقل بحذر بين هذه الأوراق واحترس من ظلال ما بين العوالم ، واحذر فهم حولك دائماً.
ليالي الطين
خرج من البيت متسللًا ينتعل حذاءً جلديًا فاخرًا، وبمجرد أن واجه ضوء الشمس وضع يده بمحاذاة عينيه، نظر إلى الطريق، فإذا بمجموعة من الرجال جلوس وبينهم أحد أبناء عمومته، وكان يومها قد تجاوز الستين، توجه نحوهم، فاستقبلوه مُرحبين، مال ناحية ابن عمه طالبًا سيجارة، فأعطاها له، نظر إليه غاضبًا وضرب العمامة على رأسه اسقطها أرضًا، فتزمّر الجلوس مرددين، "لماذا يا شيخ حسن، الرجل أعطاك السيجارة ولم يتأخر"، لم يجبهم، وعاد ببصره تجاه ابن عمه ورفيق طفولته الذي نهره بقوله: "شكرًا لك يا شيخ حسن أذهب، الله يسهل لك الأمور"، فابتسم له الشيخ حسن والسيجارة ما زالت في فمه قائلًا: "أعطني الكبريت يا ابن الفاسِقَة، أمّ أنّي سأشعلها بيدي".
أعطاه الرجل ما يريد، فانصرف الشيخ حسن بعد أن خلع حذائه وألقاه على امتداد يده في الحقول المجاورة، وترك الرجال من خلفه غارقون في الضحكات مع ابن عمه، حينها أيقنوا جميعا أن الشيخ حسن شُفي من مُصابه، وأصبح في أحسن حال.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.