سوانح فتاة
113,00 جنيه
تربيتنا الناقصة جعلتنا نسيء الظن في كل شخصٍ وفي كل أمرٍ.
ريح سموم تهبُّ على المجتمع فتصبغ الجو وما يحويه بلونٍ قاتم خبيث. ولو أنصف الناس لحكموا على بعضهم بعدلٍ وصدقٍ فأراحوا واستراحوا.
الخير أصلٌ في الحياة وليس الشرُّ شرٍّا إلا لأننا أشرار، ولا ظلام حولنا إلا الظلام المنبثق من شكوكنا وأحزاننا ومطامعنا.
احتياجنا شديد إلى مثل هذه الكلمة “ثقوا بالإنسان”
..
استطاعت “مي” أن تقدم في هذا الكتاب آرائها وخواطرها حول النفس البشرية والحياة.
فضلاً عن أنها تجسد طموح المرأة العربية إلى الحياة وطموح الأمة إلى الوصول في حركة العصر وبناء المجتمع.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | مي زيادة |
| التصنيف | أدب |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | مي زيادة |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | أدب |
منتجات ذات صلة
إبليس
يوم عرف الإنسان الشيطان كانت فاتحة خير...فقد كانت معرفة الشيطان فاتحة التمييز بين الخير والشر، ولم يكن بين الخير والشر من تمييز قبل أن يُعرف الشيطان بصفاته وأعماله.
..
ليست القداسة أن تكون نوراً وأنت نور و ليس الفخار أن تكون نارًا وأنت نار ، انما القداسة و الفخار أن تكون ناراً ونوراً وأنت تراب وأن تسبح وتقدس وأنت قادر على الفساد والعدوان"
هكذا يبدأ "العقاد" كتابه عن إبليس ، فى كتاب يعتبر غريب في موضوعه ، يقف العقاد علي هذا العنوان كمنصة ينطلق منها للحديث عن الأديان و الفلسفات الكبري في العالم ، ليس بصورة كاملة تفصيلية ، بل تحت موضوع واحد هو : الشر في العالم .
ما مصدر الشر في العالم ؟ و كيف تطورت فكرة الشيطان عبر العصور ؟ كيف بدأت و إلي أين انتهت ؟
كتاب عبقري من ضمن عبقريات العقاد .. كتاب غير تقليدى يحتاج إليه كل مهتم بالفلسفة والأديان بل كل مكتبة عربية لا غنى لها عنه
جحا الضاحك المضحك
لا تجعل عنوان الكتاب يخدعك . فالكتاب ليس بالأساس عن نكت ونوادر جحا الكتاب يتحدث عن فلسفة الضحك بشكل أساسي لماذا نضحك ومن ماذا نضحك وفلسفة الضحك وأسبابه النفسية وأسبابه فى الأمم والشعوب وغير ذلك من الأسئلة.
ثم يتناول جحا تلك الشخصية التي ليست هى شخص واحد بعينه ولا في زمن بعينه وإنما طبقاً لهذا المقياس فهناك جحا لكل زمان ومكان
..
كالعادة دوما إنه "العقاد" الكاتب والمفكر الرصين يتحدث بأسلوبه الفريد وفلسفته النفسية العميقة عن أمور لا يتحدث فيها أحد
جولة فى ربوع استراليا
كانت البداية من مصر إلى الهند ثم أستراليا فنيوزلندا ثم فيجي وهونولولو
إنه كتاب عن أدب الرحلات من خلاله نتعرف على تفاصيل حياتية لدى الشعوب الأخرى
رحلةٌ ذهب فيها الكاتب " محمد ثابت" كلَّ قاراتِ العالَمِ آسيا وأستراليا وأمريكا وأوروبا وأفريقيا وطافَ على ثلاثةِ محيطات في رحلةٍ استمرت ١١٠ أيام يحكي لقائِه عن عجائبِ ما صادفَه في وصفٍ شيق وتفصيلي .
سبيل الحياة
أنا الآن أعلم نفسي من جديد، وأعالج تنشئة ابني معي. كلانا طفل يتخبط ويجرب، وكل ما بيني و بينه من الفرق أن ورائي تجربة مرة لا تنفك تزجرني عن الكرة إلي مثل ما أوقع فيها، وأن ذهنه جديد لم يزحمه شيء وأن نفسه صافية لا يشربها رنق ولا كدر؟ ووالله ما أدري وأنا أسير معه في الحياة _ ويده في يدي _ أينا الذي يسير بصاحبه أو أينا الذي يأخذ بيد رفيقه.
مَنْ مِنَّا يُخيَّر أن يأتي الدنيا أو لا يأتي؟ ومَنْ مِنَّا يُخيَّر أن يغادر الدنيا أو يبقى فيها؟ ف
منْ مِنَّا مثلًا يختار أمه وأباه وإخوته؟ ومَنْ مِنَّا يختار لغته التي ينطق بها، وشعبه ووطنه الذي ينتمي إليه، ودينه الذي يؤمن به؟
ولكن بالمقابل، مَنْ مِنَّا لا يملك أن يختار بين الخير والشر أو بين العدل والظلم؟
غدا نقفل المدينة
لماذا نقفل المدينة ؟! ولماذا غدا وليس الآن ؟!
وأى مدينة ؟! تساؤلات كثيرة ، وموضوعات شتى فى هذا الكتاب
قد تصل فى النهاية إلى إجابة أو قد تهتدى لخزائن ومفاتيح بوابات هذه المدينة المغلقة بعد قراءة قصص هذا الكتاب الواقعية وأبطالها الحقيقين فى رحلات ذهاب وإياب و تأملات فى الحياة لا ينقصها الفكاهة ولا الحكمة .

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.