بين الجزر والمد
128,00 جنيه
تخوض “مي زيادة” حربًا ضروسًا في دفاعها عن الهوية والثقافة العربية من خلال مجموعة متنوعة من المقالات ،فهي تدافع عن اللغة وتستعرض الفن وتتغنى بالموسيقى.
وكما قال عنها المفكر المصري “سلامة موسي”:
“مي” كاتبة الشباب، تُدافع عن حقوقه وتعتذر عن أغلاطه،
ثم هي أيضًا لأنها شرقية تحب الشرق وبخاصة مصر وسوريا بقلبها وعواطفها،
ثم لأنها ذكية تحب الحضارة الغربية وتدعو إليها،
بهذا المفتاح يمكننا أن نفهم “مي”، وأن ندرك معنى المثل العليا التي تتشوق إلى
تحقيقها.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | مي زيادة |
| التصنيف | أدب |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | مي زيادة |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | أدب |
منتجات ذات صلة
المساواة
حضارات الهند
الهندُ زُبدة جميع العوالم، وخلاصةٌ ناطقة لجميع أدوار التاريخ، وصورةٌ صادقة للأطوار
المترجحة بين الهمجية الأولى والحضارة الحديثة، ولا يَتجلَّى الماضي للسائح كتجلِّيه في بلاد الهند.
إن في الأرض بقعة واحدة تكتنف مختلف العروق الممثِّلة لجميع تطورات الماضي
تقريبًا، وتلك البقعة هي ذلك القُطْر الواسع العجيب ، ذلك القطر إجمالٌ لتاريخ البشر ما اشتمل على جميع الأجيال، وفيه تبدو جميع الحضارات حيَّةً .
إن "الهند" تمثَّلت لخيال الأمم أرضًا لكل عجيب
دنيا وأديان
يَعرِض «نِقولا فيَّاض» في هذا الكتابِ لفلسفاتٍ وطَرائقَ مختلفةٍ للتَّعاطي مَعَ الحياة، وذلك مِن خِلالِ فَهْم ِمناهجَ وضَعَها مُفكِّرونَ وفلاسِفة، ورُبما مُحارِبونَ وآلهة، دانَ كلٌّ منهم بِدِينٍ ميَّزهُ عَنِ الآخَرين، ﻓ «بوذا» كان دِينُه الخَلاص، ودَيدَنُه حِرمانَ النَّفْسِ مِنَ المَلذَّات، و«كونفوشيوس» دِينُه الإصلاح، ودَيدَنُه تهذيبُ الجنسِ البشريِّ واحترامُ شرائعِ الطبيعة. أما «إبيقور» فيُمجِّدُ اللذَّة، و«تيمور لنك» يَتنفَّسُ بطشًا ويَغتَذِي على العُدْوان، و«روسكين» يُعلِي مِنَ الجَمال، ويَسبَحُ في الخَيال. وأمَّا «نيتشه» فالقوةُ عِندَه مَسألةُ وُجودٍ أو لا وُجود، والمَسألةُ عند «تولستوي» الرَّحمة. وبالتَّشويقِ ذَاتِهِ والتَّناوُلِ النَّقدِيِّ السَّلِسِ يَتحدَّثُ المُؤلِّفُ عن «غوته» و«رِنان» و«هربرت سبنسر»، ويَتطرَّق إلى قضايا فلسفيةٍ ما وَرائيَّةٍ شَغلَتِ الإنسانَ قديمًا وحديثًا كالأرضِ المجهولة، وجَزيرةِ الأبالِسة، وفكرةِ العُدْوانيةِ والعُنصُريةِ الروحية، وكيف تختلفُ مَوازينُ الأخلاقِ والأدبِ عَبْرَ العُصور.
سبيل الحياة
أنا الآن أعلم نفسي من جديد، وأعالج تنشئة ابني معي. كلانا طفل يتخبط ويجرب، وكل ما بيني و بينه من الفرق أن ورائي تجربة مرة لا تنفك تزجرني عن الكرة إلي مثل ما أوقع فيها، وأن ذهنه جديد لم يزحمه شيء وأن نفسه صافية لا يشربها رنق ولا كدر؟ ووالله ما أدري وأنا أسير معه في الحياة _ ويده في يدي _ أينا الذي يسير بصاحبه أو أينا الذي يأخذ بيد رفيقه.
مَنْ مِنَّا يُخيَّر أن يأتي الدنيا أو لا يأتي؟ ومَنْ مِنَّا يُخيَّر أن يغادر الدنيا أو يبقى فيها؟ ف
منْ مِنَّا مثلًا يختار أمه وأباه وإخوته؟ ومَنْ مِنَّا يختار لغته التي ينطق بها، وشعبه ووطنه الذي ينتمي إليه، ودينه الذي يؤمن به؟
ولكن بالمقابل، مَنْ مِنَّا لا يملك أن يختار بين الخير والشر أو بين العدل والظلم؟
صندوق الدنيا
كنت أجلس إلى صندوق الدنيا وأنظر ما فيه، فصرت أحمله على ظهري وأجوب به الدنيا، أجمع مناظرها وصور العيش فيها عسى أن يستوقفني أطفال الحياة الكبار، فأحط الدكة وأضع الصندوق على قوائمه، وأدعوهم أن ينظروا ويعجبوا ويتسلوا … وكما أن «صندوق الدنيا» القديم كان هو بريد «الفانوس السحري» وشريط «السينما» وطليعتهما، أرجو أن يقسم لصندوقي هذا أن يكون — فى عالم الأدب — تمهيدًا لما هو أقوى وأتم وأحفل.
إنه المازني بليغ اللسان لا يخلو أسلوبه من فلسفة وحكمة ممزوجتين بسخرية ودهاء.
فهو الفتى اللاه والأديب الداهية الذي لا يترك فرصة للتندر أو السخرية إلا استغلها أيما استغلال كأنه يواجه سخرية الأقدار بسخريته الخاصة فينتج من ذلك تجربته الفريدة.
يحتوي الكتاب علي مجموعة مقالات ومواقف حياتية تتميز بطابع خفيف الظل وفكاهى .كما أن " المازنى" فى وصفه لبعض المواقف يصف مصر قديما وشخصيات وطباع سكان مصر القديمة مصر العشرينات.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.