الدمية والدم
133,00 جنيه
يأخذنا أنور عبدالمغيث فى رحلة الي فترة مهمة من التاريخ المصري, حيث تستند مسرحية “الدمية والدم ” الى أحداث جرت وقائعها فى العصر المملوكي فى مصر و الشام , نسج منها خيوطا دارمية, تتقاطع فيها مصائر الشخصيات وتتداخل حوادث التاريخ, ليطرح من خلالها قضايا فلفسفية تدور حول مفاهيم القوة والعدل والسلطة والظلم , راسما شخصياته بدقة درامية وحبكة متقنة , مستخدما التخيل التاريخي الذي لا يتعلق بحقائق الماضي أو بتقريرها وإنما يتلهمها لتفسير الأحداث.
| المؤلف | أنور عبد المغيث |
|---|---|
| التصنيف | مسرح |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
يأخذنا أنور عبدالمغيث فى رحلة الي فترة مهمة من التاريخ المصري, حيث تستند مسرحية “الدمية والدم ” الى أحداث جرت وقائعها فى العصر المملوكي فى مصر و الشام , نسج منها خيوطا دارمية, تتقاطع فيها مصائر الشخصيات وتتداخل حوادث التاريخ, ليطرح من خلالها قضايا فلفسفية تدور حول مفاهيم القوة والعدل والسلطة والظلم , راسما شخصياته بدقة درامية وحبكة متقنة , مستخدما التخيل التاريخي الذي لا يتعلق بحقائق الماضي أو بتقريرها وإنما يتلهمها لتفسير الأحداث.
منتجات ذات صلة
52 مفتاحاً لحاية متزنة الجزء الرابع
هل تشعر أن الحياة تركض أسرع مما تستيع مواكبتها ؟ المهام ، التحديات ، والعلاقات تتراكم بلا هوادة في عالم يطالبنا بالكثير ، لكننا غالباً ما نهمل أهم ما لدينا : أنفسنا.
هذا الكتاب " 52 مفتاحاً لحاية متزنة " هو دليلك علي مدار العام لتحقيق التوازن بخطوات بسيطة ومنسجمة مع حياتك .
يقدم الكتاب رحلة أسبوعية تجمع بين خطوات عملية مع أوراق عمل ذكية تساعدك علي تحويل الأفكار الي عادات ... بالإضافة إلي مقولات ملهمة ، وقصص إنسانية تدفئ قلبك وتضئ عقلك .
إنه صديق يجلس بجانبك ، يهمس لك :"خذ وقتك . لا بأس أن تتعثر . التوازن ليس وجهة تصلها ، بل رحلة تبدأها لايوم ، وتكملها بخطواتك الخاصة لحياة أكثر سعادة وإيجابية وتوازن .
الوعاء المرمري
تحوَّل فن الرواية على يد العديد من رُوَّاده إلى لون أدبي إبداعي يكسر احتكار الشعر هذا المجالَ لقرون. وقد ظهرت الرواية في العالم العربي على استحياءٍ في القرن التاسع عشر بفضل الجهود الطموحة التي بذلها الأدباء العرب لتعريب هذا الفن وتقديمه للجمهور، فأصبح لدينا خلال سنواتٍ قليلة روايةٌ عربية ناضجة تُنافس الروايات العالمية وتُترجَم إلى لغات مختلفة. والعمل الذي بين يديك هو إحدى هذه المحاولات الروائية الرائدة التي استلهم فيها شيخ الروائيين «محمد فريد أبو حديد» السيرةَ الشعبية للبطل الأسطوري «سيف بن ذي يزن» الذي حارب الأحباش المحتلين، وسعى لطردهم من بلاده؛ اليمن السعيد. ويبدو أن «أبو حديد» كان متأثرًا باحتلال البريطانيين مصر، ويحلم بظهور بطل شعبي يلتفُّ حوله الناس ليطرد المستعمر بلا رجعة.
شهداء التعصب
عانت «فرنسا» إبَّان القرن السادس عشر من الحروب الطائفية الطويلة والمُنهِكة، التي استمرت قرابةَ القرنَين من الزمان بين الطائفتَين المسيحيتَين؛ الكاثوليك والبروتستانت. وقع في هذه الحروب الكثيرُ من الضحايا، حتى إنها أصبحَت مثلًا يُضرَب في الخلاف والتناحُر، وقد فقدَت فرنسا إثرَ هذه الحروب أنبلَ أبنائها، وصفوةَ عُلمائها، فضلًا عن النساء والأطفال، وكانوا حقًّا شُهداءَ للتعصُّب المذهبي الأعمى المُتأجِّج فوق نار دهاليز الأطماع السياسية. فنحن إذن أمام عمل يُؤرِّخ لواحدةٍ من أشهر الحروب الدينية في تاريخ أوروبا، وربما في تاريخ العالَم أجمع، وقد نجح المؤلِّف في دمجِ الحقائق التاريخية بالوقائع السرديَّة الروائية، بأسلوبٍ أدبي رفيع.
عذراء الهند
روايةُ «عَذراء الهندِ» هي إحدى حَلقاتِ التطوُّرِ الذي اعترى الروايةَ العربيةَ عقِبَ الحملةِ الفرنسية، ويتَّضحُ هذا من ميلِ أسلوبِ الروايةِ إلى أسلوبِ المَقامات، لكنها في الوقتِ نفسِه تجمعُ بين دفَّتَيها جوانبَ الروايةِ وشخوصَها وأحداثَها. وتقعُ أحداثُ الروايةِ في عهدِ «رمسيس الثاني» الذي هزمَ زعيمَ الهندِ «دهنش»، وتدورُ الروايةُ حولَ ابنتِه «عَذراء الهند» التي تقعُ في غرامِ ابنِ «رمسيس» الأميرِ «آشيم»، فنَفاها والِدُها عِقابًا لها إلى جزيرةِ العَذارى، وتَتوالى الأحداثُ حتى يتمَّ زواجُهما ويُقتلَ الأميرُ وتنتحرَ الأميرةُ يومَ عُرسِها. فالروايةُ أشبهُ بدراسةٍ مقارنةٍ بين الحضارةِ المصريةِ القديمةِ وثقافتِها، وبين مِصرَ في عهدِ كتابةِ الروايةِ بأسلوبٍ رمزي.
ليالي الطين
خرج من البيت متسللًا ينتعل حذاءً جلديًا فاخرًا، وبمجرد أن واجه ضوء الشمس وضع يده بمحاذاة عينيه، نظر إلى الطريق، فإذا بمجموعة من الرجال جلوس وبينهم أحد أبناء عمومته، وكان يومها قد تجاوز الستين، توجه نحوهم، فاستقبلوه مُرحبين، مال ناحية ابن عمه طالبًا سيجارة، فأعطاها له، نظر إليه غاضبًا وضرب العمامة على رأسه اسقطها أرضًا، فتزمّر الجلوس مرددين، "لماذا يا شيخ حسن، الرجل أعطاك السيجارة ولم يتأخر"، لم يجبهم، وعاد ببصره تجاه ابن عمه ورفيق طفولته الذي نهره بقوله: "شكرًا لك يا شيخ حسن أذهب، الله يسهل لك الأمور"، فابتسم له الشيخ حسن والسيجارة ما زالت في فمه قائلًا: "أعطني الكبريت يا ابن الفاسِقَة، أمّ أنّي سأشعلها بيدي".
أعطاه الرجل ما يريد، فانصرف الشيخ حسن بعد أن خلع حذائه وألقاه على امتداد يده في الحقول المجاورة، وترك الرجال من خلفه غارقون في الضحكات مع ابن عمه، حينها أيقنوا جميعا أن الشيخ حسن شُفي من مُصابه، وأصبح في أحسن حال.
مسرحية أبو الفتيان
ملاذك الله يا أخي .. ما نحن إلا اسبابا تدلكم علي الملجأ و الملاذ .. الله الواحد الأحد " إياك نعيد و إياك نستعين " يا أحباب رسول الله .. اسمعو مني جيدا .. إياكم وحب الدنيا فإنه يفسد العمل كما يفسد الخل العسل .. أعطو من كان أهلا للعطاء
ومن ليس من أهله حتي تنال من الله ما أنتم أهله ، وما أنتم لستم أهله .. أوصيكم بالفقراء .. أوصيكم بالمساكين .. كونوا لهم اليد والعون ، فهم أهل الله وخاصته..أخلصوا في حب نبيكم وآل بيته الكرام.. ودُّوهُفي قرباه .
فلقد قال االله تعالي :" قل لاأسألكم عليه أجراً إلا المودة فى القربي ،، .. احفظوا الله في نبيكم و احفظوا نبيكم في أهل بيته.. تقربوا إلي الله بأداء الفرائض ولزوم النوافل حتي تنالوا محبته.. إن أردتم أن تكونوا أغني الناس ، فاستغنوا عما في يد الناس .. احذروا النفاق وتحصنوا بمكارم الأخلاق ، فلقد قال جدي رسول الله صلي الله عليه وسلم : " أقربكم مجلسا مني يوم القيامة أحسنكم أخلاقا.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.