البخلاء بين الجاحظ ومحمد علي ماهر
135,00 جنيه
ليس كل بخيل شريراً، ولا كل من أمسك يده….كان قاسي القلب.
في هذا الكتاب ، نقترب من البخل لا كصفة أخلاقية فقط ، بل كمرأة خفية لإنسان حين يخاف ، حين يشعر بالتهديد، وحين يظن أن العالم سيأخذ منه أكثر مما يعطيه .
بين سخرية الحاجظ وعمق القراءة الحديثة ، تنكشف طبقات النفس البشرية ، ويتحول الضحك الي سؤال ، والسلوك إلي اعتراف غير منطوق .
هذا الكتاب ليس عن البخلاء .. بل عن الإنسان حين يضيق قلبه.
| الوزن | 500 جرام |
|---|---|
| التصنيف | نقد |
| المؤلف | محمد علي ماهر |
| تحرير أدبي | د.فوزي خضر |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
ليس كل بخيل شريراً، ولا كل من أمسك يده….كان قاسي القلب.
في هذا الكتاب ، نقترب من البخل لا كصفة أخلاقية فقط ، بل كمرأة خفية لإنسان حين يخاف ، حين يشعر بالتهديد، وحين يظن أن العالم سيأخذ منه أكثر مما يعطيه .
بين سخرية الحاجظ وعمق القراءة الحديثة ، تنكشف طبقات النفس البشرية ، ويتحول الضحك الي سؤال ، والسلوك إلي اعتراف غير منطوق .
هذا الكتاب ليس عن البخلاء .. بل عن الإنسان حين يضيق قلبه.
منتجات ذات صلة
52 مفتاحا لحياة متزنة الجزء الأول
هل تشعر أن الحياة تركض مما تسطيع مواكبتها ؟ المهام ، التحديات ، والعلاقات تتركام بلا هوادة في عالم يطالبنا بالكثير، لكنا غالباً ما نهمل أهم ما لدينا : أنفسنا .
هذا الكتاب "52 مفتاحا لحياة متزنة" هو دليلك علي مدار العام لتحقيق التوازن بخطوات بسيطة ومنسجمة مع حياتك.
يقدم الكتاب رحلة أسبوعية تجمع بين خطوات عملية مع أوراق عل ذكية تساعدك علي تحويل الأفكار الي عادات .. بالإضافة الى مقولات ملهمة ، وقصص إنسانية تدفئ قلبك وتضئ عقلك.
إنه صديق يجلس بجانبك ، يهمس لك :" خذ وقتك . لابأس ان تتعثر . التوازن ليس وجهة تصلها، بل رحلة تبدأها اليوم ، وتكملها بخطواتك الخاصة لحياة أكثر سعادة و إيجابية وتوزان .
الوعاء المرمري
تحوَّل فن الرواية على يد العديد من رُوَّاده إلى لون أدبي إبداعي يكسر احتكار الشعر هذا المجالَ لقرون. وقد ظهرت الرواية في العالم العربي على استحياءٍ في القرن التاسع عشر بفضل الجهود الطموحة التي بذلها الأدباء العرب لتعريب هذا الفن وتقديمه للجمهور، فأصبح لدينا خلال سنواتٍ قليلة روايةٌ عربية ناضجة تُنافس الروايات العالمية وتُترجَم إلى لغات مختلفة. والعمل الذي بين يديك هو إحدى هذه المحاولات الروائية الرائدة التي استلهم فيها شيخ الروائيين «محمد فريد أبو حديد» السيرةَ الشعبية للبطل الأسطوري «سيف بن ذي يزن» الذي حارب الأحباش المحتلين، وسعى لطردهم من بلاده؛ اليمن السعيد. ويبدو أن «أبو حديد» كان متأثرًا باحتلال البريطانيين مصر، ويحلم بظهور بطل شعبي يلتفُّ حوله الناس ليطرد المستعمر بلا رجعة.
حكايات غريبة في عالم غريب
في هذه المجموعة ، يأخذنا الكاتب د.حسين عبدالبصير في رحلة بين الظلال و النور ، وبين الواقع والخيال ، وبين الحلم واليقظة . أربعون قصة قصيرة تتوغل في أعماق الإنسان ، تكشف عن المجهول الذي يسكن روحه ، وتطرح الأسئلة الكبري عن الحياة والموت ، والزمان و الذاكرة ، والروح والجسد .
هنا ، تختفي المدن أما أعيننا ، وتكتب الكتب نفسها ، وتتراءي العوالم عند تخوم الحلم ، لتكشف لنا أن الغرابة ليست في العالم من حولنا ، بل في ما نحمله داخلنا من أسرار ، وخوف ، وشقف ، ورغبة في المعرفة .
هذه حكايات لا تقرأ فحسب، بل تعاش .. حكايات ستجعلك تتساءل : اين تبدأ الحقيقة ، وأين ينتهي الحلم ؟
شاهد من أهلها ” سيرة من الضفة الأخرى”
عدتُ بالزمن إلى الوراء أعوام وأعوام. أنا من أسرة مصرية تقليدية.. عائِلُها والدي رحمة الله عليه، والذي كان يعمل موظفًا كبيرًا بوزارة الخارجية، وتحديدا بالإدارة العامة للأمن.. وقد كان لمكانه هذا دور كبير في تعرّفه على الكثير من القيادات الذين أصبحوا فيما بعد من كبار المسؤولين وصانعي القرار، أو كما يقال رجال الدولة.
كان والدي رحمة الله عليه شخصية عظيمة، لا أجد من الكلمات أو الأوصاف أو حتى المفردات ما يفي بحقه أو مكانته، بحرٌ من الطيبة والكرم وجبلٌ من الأخلاق والحكمة ومحيطٌ من الثقافة والوعي وكثيرٌ من خفة الظل والبساطة، بالإضافة إلى سمته الرئيسية حيث حبُّه الشديد لوطنه وأهله، لقد كان إنسانًا بكل معنى الكلمة ونموذجًا ورمزًا لا تحدّه الحدود.
غرس أبي –رحمة الله عليه- الوطنية داخل روحي وعقلي وسلوكي منذ الصغر، وأعطاني مفاتيح الفهم لأدرك قَدْر مصر وقوتها ومركزيتها في العالم كله قديما وحديثا.. وقد كان دائما ما يقول لي: "العين دايما على مصر والكل عارف أهميتها، وفي حاجات كتير المصريين عارفينها عن بلدهم.. بس في حاجات أكتر ما يعرفوهاش للأسف".
أذكر مرةً حكي لي والدي عن الفترة التي كان يعمل بها بسفارتنا في دمشق عام 77، وذلك أثناء زيارة الرئيس السادات الشهيرة إلى تل أبيب. وفي طريق عودة الرئيس من زيارته قرَّرَ الذهاب إلى سوريا لزيارة رئيسها آنذاك "حافظ الأسد"، وقد ذهب الرئيسُ إلى السفارة المصرية بدمشق واجتمع بأعضائها، وقد كانت هذه الفترة من أصعب فترات العلاقة بين مصر وباقي الدول العربية. وبعد إلقاء الرئيس خطابَه في الكنيست وزيارته للسفارة المصرية في دمشق شعر والدي أن شيئًا ما سيحدث.
عذراء الهند
روايةُ «عَذراء الهندِ» هي إحدى حَلقاتِ التطوُّرِ الذي اعترى الروايةَ العربيةَ عقِبَ الحملةِ الفرنسية، ويتَّضحُ هذا من ميلِ أسلوبِ الروايةِ إلى أسلوبِ المَقامات، لكنها في الوقتِ نفسِه تجمعُ بين دفَّتَيها جوانبَ الروايةِ وشخوصَها وأحداثَها. وتقعُ أحداثُ الروايةِ في عهدِ «رمسيس الثاني» الذي هزمَ زعيمَ الهندِ «دهنش»، وتدورُ الروايةُ حولَ ابنتِه «عَذراء الهند» التي تقعُ في غرامِ ابنِ «رمسيس» الأميرِ «آشيم»، فنَفاها والِدُها عِقابًا لها إلى جزيرةِ العَذارى، وتَتوالى الأحداثُ حتى يتمَّ زواجُهما ويُقتلَ الأميرُ وتنتحرَ الأميرةُ يومَ عُرسِها. فالروايةُ أشبهُ بدراسةٍ مقارنةٍ بين الحضارةِ المصريةِ القديمةِ وثقافتِها، وبين مِصرَ في عهدِ كتابةِ الروايةِ بأسلوبٍ رمزي.
فتاة القيروان
هي رواية تاريخية غرامية، يتناول فيها زيدان الوقائع التاريخية من خلال قصة حب رومانسية، والرواية تتضمن ظهور دولة الفاطميين في إفريقيا، وتُعدِد مناقب المعز لدين الله وقائده جوهر الصقلي، كما تتناول سقوط الدولة الإخشيدية بعد انغماس حكامها في الترف والملذات واستبدادهم بالرعية وانقسام جندهم. كما تقدم الرواية وصفا لبرابرة إفريقيا وعاداتهم وأخلاقهم في ذلك الوقت، وتروي قصة صعود الفاطميين تماسكهم ووصولهم للحكم بتأسيس الدولة الفاطمية بعد سقوط الدولة الإخشيدية.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.