عرض 3 من كل النتائج
المساواة
بين الجزر والمد
تخوض "مي زيادة" حربًا ضروسًا في دفاعها عن الهوية والثقافة العربية من خلال مجموعة متنوعة من المقالات ،فهي تدافع عن اللغة وتستعرض الفن وتتغنى بالموسيقى.
وكما قال عنها المفكر المصري "سلامة موسي":
"مي" كاتبة الشباب، تُدافع عن حقوقه وتعتذر عن أغلاطه،
ثم هي أيضًا لأنها شرقية تحب الشرق وبخاصة مصر وسوريا بقلبها وعواطفها،
ثم لأنها ذكية تحب الحضارة الغربية وتدعو إليها،
بهذا المفتاح يمكننا أن نفهم "مي"، وأن ندرك معنى المثل العليا التي تتشوق إلى
تحقيقها.
سوانح فتاة
تربيتنا الناقصة جعلتنا نسيء الظن في كل شخصٍ وفي كل أمرٍ.
ريح سموم تهبُّ على المجتمع فتصبغ الجو وما يحويه بلونٍ قاتم خبيث. ولو أنصف الناس لحكموا على بعضهم بعدلٍ وصدقٍ فأراحوا واستراحوا.
الخير أصلٌ في الحياة وليس الشرُّ شرٍّا إلا لأننا أشرار، ولا ظلام حولنا إلا الظلام المنبثق من شكوكنا وأحزاننا ومطامعنا.
احتياجنا شديد إلى مثل هذه الكلمة "ثقوا بالإنسان"
..
استطاعت "مي" أن تقدم في هذا الكتاب آرائها وخواطرها حول النفس البشرية والحياة.
فضلاً عن أنها تجسد طموح المرأة العربية إلى الحياة وطموح الأمة إلى الوصول في حركة العصر وبناء المجتمع.