بين الجزر والمد
128,00 جنيه
تخوض “مي زيادة” حربًا ضروسًا في دفاعها عن الهوية والثقافة العربية من خلال مجموعة متنوعة من المقالات ،فهي تدافع عن اللغة وتستعرض الفن وتتغنى بالموسيقى.
وكما قال عنها المفكر المصري “سلامة موسي”:
“مي” كاتبة الشباب، تُدافع عن حقوقه وتعتذر عن أغلاطه،
ثم هي أيضًا لأنها شرقية تحب الشرق وبخاصة مصر وسوريا بقلبها وعواطفها،
ثم لأنها ذكية تحب الحضارة الغربية وتدعو إليها،
بهذا المفتاح يمكننا أن نفهم “مي”، وأن ندرك معنى المثل العليا التي تتشوق إلى
تحقيقها.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | مي زيادة |
| التصنيف | أدب |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | مي زيادة |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | أدب |
منتجات ذات صلة
النظرات (ج1)
"النظرات" من كلاسيكيات الأدب العربى ..
كتاب ملهم .. أدبي من الطراز الرفيع و هو في نفس الوقت كتاب مصلح اجتماعي وطبيب نفسي ،فيه الكثير من النصائح القريبة من القلب.
الكتاب مكون من ثلاثة أجزاء ليست كبيرة الحجم لكنها كبيرة القيمة الأدبية، عظيمة الفائدة ، وهي عبارة عن مقالات متنوعة في الأخلاق والتربية والاجتماع والأدب والدين، كتبها المُؤلف على فترات في جريدة المؤيد، ثم جمعها في هذا الكتاب .
كما يحتوى على مجموعة من القصص معظمها مترجم , قام "المنفلوطي" بصياغتها بلغته وأسلوبه فأعطاها نكهة مميزة
جحا الضاحك المضحك
لا تجعل عنوان الكتاب يخدعك . فالكتاب ليس بالأساس عن نكت ونوادر جحا الكتاب يتحدث عن فلسفة الضحك بشكل أساسي لماذا نضحك ومن ماذا نضحك وفلسفة الضحك وأسبابه النفسية وأسبابه فى الأمم والشعوب وغير ذلك من الأسئلة.
ثم يتناول جحا تلك الشخصية التي ليست هى شخص واحد بعينه ولا في زمن بعينه وإنما طبقاً لهذا المقياس فهناك جحا لكل زمان ومكان
..
كالعادة دوما إنه "العقاد" الكاتب والمفكر الرصين يتحدث بأسلوبه الفريد وفلسفته النفسية العميقة عن أمور لا يتحدث فيها أحد
جولة فى ربوع استراليا
كانت البداية من مصر إلى الهند ثم أستراليا فنيوزلندا ثم فيجي وهونولولو
إنه كتاب عن أدب الرحلات من خلاله نتعرف على تفاصيل حياتية لدى الشعوب الأخرى
رحلةٌ ذهب فيها الكاتب " محمد ثابت" كلَّ قاراتِ العالَمِ آسيا وأستراليا وأمريكا وأوروبا وأفريقيا وطافَ على ثلاثةِ محيطات في رحلةٍ استمرت ١١٠ أيام يحكي لقائِه عن عجائبِ ما صادفَه في وصفٍ شيق وتفصيلي .
دنيا وأديان
يَعرِض «نِقولا فيَّاض» في هذا الكتابِ لفلسفاتٍ وطَرائقَ مختلفةٍ للتَّعاطي مَعَ الحياة، وذلك مِن خِلالِ فَهْم ِمناهجَ وضَعَها مُفكِّرونَ وفلاسِفة، ورُبما مُحارِبونَ وآلهة، دانَ كلٌّ منهم بِدِينٍ ميَّزهُ عَنِ الآخَرين، ﻓ «بوذا» كان دِينُه الخَلاص، ودَيدَنُه حِرمانَ النَّفْسِ مِنَ المَلذَّات، و«كونفوشيوس» دِينُه الإصلاح، ودَيدَنُه تهذيبُ الجنسِ البشريِّ واحترامُ شرائعِ الطبيعة. أما «إبيقور» فيُمجِّدُ اللذَّة، و«تيمور لنك» يَتنفَّسُ بطشًا ويَغتَذِي على العُدْوان، و«روسكين» يُعلِي مِنَ الجَمال، ويَسبَحُ في الخَيال. وأمَّا «نيتشه» فالقوةُ عِندَه مَسألةُ وُجودٍ أو لا وُجود، والمَسألةُ عند «تولستوي» الرَّحمة. وبالتَّشويقِ ذَاتِهِ والتَّناوُلِ النَّقدِيِّ السَّلِسِ يَتحدَّثُ المُؤلِّفُ عن «غوته» و«رِنان» و«هربرت سبنسر»، ويَتطرَّق إلى قضايا فلسفيةٍ ما وَرائيَّةٍ شَغلَتِ الإنسانَ قديمًا وحديثًا كالأرضِ المجهولة، وجَزيرةِ الأبالِسة، وفكرةِ العُدْوانيةِ والعُنصُريةِ الروحية، وكيف تختلفُ مَوازينُ الأخلاقِ والأدبِ عَبْرَ العُصور.
ساعات بين الكتب – جزء 1،2
عملاق الأدب " العقاد " الكاتب والمفكر يتجول بنا بين أهم الإصدارات الثقافية العالمية ؛ قضى العقاد بينها ساعاتٍ طوالًا متنقلًا بين مجالس الفلاسفة والأدباء ..
فمن الشعر للموسيقى والأزياء، للتاريخ والفكاهة والحب .
ولم يحبس العقاد ما علِم وقرأ، بل كان كريمًا؛ فخطَّ ما جمعه من رحيق هذه الكتب على أوراقه؛ لينشرها بين الناس فيعرفوا ما عرف ويخبروا ما خبر.
فكان هذا الكتاب بجزئيه والذى يعد موسوعة فكرية ومعرفيه لكل المهتمين بالأدب والفكر والثقافة
سبيل الحياة
أنا الآن أعلم نفسي من جديد، وأعالج تنشئة ابني معي. كلانا طفل يتخبط ويجرب، وكل ما بيني و بينه من الفرق أن ورائي تجربة مرة لا تنفك تزجرني عن الكرة إلي مثل ما أوقع فيها، وأن ذهنه جديد لم يزحمه شيء وأن نفسه صافية لا يشربها رنق ولا كدر؟ ووالله ما أدري وأنا أسير معه في الحياة _ ويده في يدي _ أينا الذي يسير بصاحبه أو أينا الذي يأخذ بيد رفيقه.
مَنْ مِنَّا يُخيَّر أن يأتي الدنيا أو لا يأتي؟ ومَنْ مِنَّا يُخيَّر أن يغادر الدنيا أو يبقى فيها؟ ف
منْ مِنَّا مثلًا يختار أمه وأباه وإخوته؟ ومَنْ مِنَّا يختار لغته التي ينطق بها، وشعبه ووطنه الذي ينتمي إليه، ودينه الذي يؤمن به؟
ولكن بالمقابل، مَنْ مِنَّا لا يملك أن يختار بين الخير والشر أو بين العدل والظلم؟
فن الحياة
هل أنت سعيد؟ إن كانت الإجابة: نعم، فما هو مقدار سعادتك؟ وإن كانت الإجابة: لا، فكيف تغدو سعيدًا؟ يحيا الإنسان طوال حياته باحثًا عن السعادة، وقد تنتهى حياته ولا يَذْكُر لحظة كان بها سعيدًا، ربما هذا الشخص لم يقرأ «فن الحياة»؛ إنه كتاب يحتوي على المبادئ الأساسية للسعادة، وهو يعترف أن تحقيق السعادة له متطلبات؛ منها: أن يُحقق الإنسان الحد الأدنى من الحياة الكريمة. يستطيع الإنسان من هنا أن يسير نحو سعادته، وهي ليست سعادة المال الذي يسعى الكثير وراءه معتقدين أنه سبيلهم الوحيد لبلوغها. إن السعادة الحقيقية هي التخلص من عاداتنا السيئة، والاتجاه نحو القراءة والثقافة؛ تلك هي السعادة الحقيقية، سعادة الوجدان لا سعادة الحيوان.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.