عشا العميان
125,00 جنيه
“ميافارقين” سلنطة متخيلة، وأهلها الحلوين المهاودين أبطال في خلفية المشهد يتصارعون ويتجادلون ولاينتبهون لكونهم دمي تحركها أصابع أخري ترسم لهم مسارات مختلفة وتلون حياتهم بألوان على هوي الجالس على عرش السلطنة، الذي يستغلهم أو يستخدم بعضهم لخداع الجميع , مسرحية “عشا العميان” تكشف أحوال راهنة وقضايا متلبسة وتناقضات واقعية رغم الفانتازيا التى كتبت بها المسرحية.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | أنور عبد المغيث |
| التصنيف | مسرح |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
“ميافارقين” سلنطة متخيلة، وأهلها الحلوين المهاودين أبطال في خلفية المشهد يتصارعون ويتجادلون ولاينتبهون لكونهم دمي تحركها أصابع أخري ترسم لهم مسارات مختلفة وتلون حياتهم بألوان على هوي الجالس على عرش السلطنة، الذي يستغلهم أو يستخدم بعضهم لخداع الجميع , مسرحية “عشا العميان” تكشف أحوال راهنة وقضايا متلبسة وتناقضات واقعية رغم الفانتازيا التى كتبت بها المسرحية.
منتجات ذات صلة
ظلال بين العوالم
هل صادفت أحداً منهم يوما ما ؟!
ماذا تعرف عنهم ؟ هل تصدق بوجودهم ؟ ام هم وعالمهم بالنسبة لك مجرد أساطير وخزعبلات؟
كم مرة شعرت بأن هناك من يسير خلفك ويتتبعك ؟
هل استقيظت ليلا وكأن هناك كم أيقظك فلم تجد أحد؟
هل شككت من قبل في أن أحداً ممن حولك ليس من باب جنسك ؟!!
تنقل بحذر بين هذه الأوراق واحترس من ظلال ما بين العوالم ، واحذر فهم حولك دائماً.
فن الحياة
هل أنت سعيد؟ إن كانت الإجابة: نعم، فما هو مقدار سعادتك؟ وإن كانت الإجابة: لا، فكيف تغدو سعيدًا؟ يحيا الإنسان طوال حياته باحثًا عن السعادة، وقد تنتهى حياته ولا يَذْكُر لحظة كان بها سعيدًا، ربما هذا الشخص لم يقرأ «فن الحياة»؛ إنه كتاب يحتوي على المبادئ الأساسية للسعادة، وهو يعترف أن تحقيق السعادة له متطلبات؛ منها: أن يُحقق الإنسان الحد الأدنى من الحياة الكريمة. يستطيع الإنسان من هنا أن يسير نحو سعادته، وهي ليست سعادة المال الذي يسعى الكثير وراءه معتقدين أنه سبيلهم الوحيد لبلوغها. إن السعادة الحقيقية هي التخلص من عاداتنا السيئة، والاتجاه نحو القراءة والثقافة؛ تلك هي السعادة الحقيقية، سعادة الوجدان لا سعادة الحيوان.
ليالي الطين
خرج من البيت متسللًا ينتعل حذاءً جلديًا فاخرًا، وبمجرد أن واجه ضوء الشمس وضع يده بمحاذاة عينيه، نظر إلى الطريق، فإذا بمجموعة من الرجال جلوس وبينهم أحد أبناء عمومته، وكان يومها قد تجاوز الستين، توجه نحوهم، فاستقبلوه مُرحبين، مال ناحية ابن عمه طالبًا سيجارة، فأعطاها له، نظر إليه غاضبًا وضرب العمامة على رأسه اسقطها أرضًا، فتزمّر الجلوس مرددين، "لماذا يا شيخ حسن، الرجل أعطاك السيجارة ولم يتأخر"، لم يجبهم، وعاد ببصره تجاه ابن عمه ورفيق طفولته الذي نهره بقوله: "شكرًا لك يا شيخ حسن أذهب، الله يسهل لك الأمور"، فابتسم له الشيخ حسن والسيجارة ما زالت في فمه قائلًا: "أعطني الكبريت يا ابن الفاسِقَة، أمّ أنّي سأشعلها بيدي".
أعطاه الرجل ما يريد، فانصرف الشيخ حسن بعد أن خلع حذائه وألقاه على امتداد يده في الحقول المجاورة، وترك الرجال من خلفه غارقون في الضحكات مع ابن عمه، حينها أيقنوا جميعا أن الشيخ حسن شُفي من مُصابه، وأصبح في أحسن حال.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.