مصر أصل الحضارة
120,00 جنيه
مصر أصل الحضارة
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | سلامة موسي |
| التصنيف | تاريخ |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | سلامة موسي |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | تاريخ |
منتجات ذات صلة
الاتجاه السياسي لمصر في عهد محمد علي
إن تَجرِبةُ «مُحمَّد علي» في تأسيسِ مِصرَ الحديثةِ تَجرِبةً متميزة متفردة تَستحِقُّ دوما الدِّراسةَ والتأمل
إنها من أنجح التجارب فى تأسيس الدول وذلك لما كانت تمتلكه من رؤية واضحة لتحقيق نمو ونهوض الأمة فى جميع المجالات
وفى هذا الكتاب يتناول المؤلف / هنرى دودويل بالمحايدة والموضوعية هذه التجربة الفريدة اطِّلاعُهُ على الكثيرِ مِنَ النُّسَخِ الأصليةِ للمَخطُوطاتِ الخاصَّةِ ﺑ «مُحمَّد علي» وطريقةِ حُكْمِ وِلاياتِهِ
الصراع بين البرجوازية والاقطاع (1،2،3)
شهدت المجتمعات الأوروبية وخاصة فرنسا قُبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م انقسامًا كبيرًا بين طبقتين؛ الإقطاعية القديمة؛ والتي تتمثل في المَلِك والنبلاء وكبار مُلاك الأراضي الزراعية، وكانت تحكم البلاد حكمًا مطلقًا، فضلًا عن سيطرتها الكاملة على كافة أمور البلاد. والبورجوازية المتوسطة المثقفة الجديدة، والتي كانت تسعى بكل جهدها لأجل السيطرة على مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية.
وقد أدى هذا الانقسام إلى إشعال نيران الثورة، التي هيأت السبيل لنشر مبادئ «الحرية والإخاء والمساواة» في العالم أجمع. وإذا كانت قوى الإقطاع قد نجحت بالفعل في إخماد الثورة، وتمكنت أيضًا من تصفية حكم نابليون بعد ذلك، بهدف الحفاظ على توازن القوى فيما بينها، إلا أنها شهدت صراعًا مريرًا بينها وبين حركات القومية الوطنية وأنصار الحرية في شتى أرجاء أوروبا دام حتى عام ١٨٤٨م.
بين الدين والعلم
هل هناك عداء بين الدين والعلم ؟
المؤرخ والدبلوماسى الأمريكي "اندرو ديكسون وايت" والذى اهتم بدراسة التاريخ وتحقيقه تحقيقًا علميًّا، خاصَّةً تاريخ علاقة الدين بالعلم في العصور الوسطى والصراع بين رجال الدين المسيحيين وعلماء العلوم الطبيعية
يطرح فى كتابه هذا السؤال و يستعرض ثلاث قضايا علمية كبرى
النظريات العلمية في علم الفلك والكون، كما يعرض النظريات الحديثة عن جغرافية الأرض وتكوينها، وأخيرًا يتطرق الكاتب إلى إحدى أهم النظريات التى أثارت جدلًا كبيرًا إلى الآن، وهي نظرية "التطور والنشوء"
تاريخ الماسونية العام
للمؤرخين في منشأ الماسونية أقوال متضاربة، فمن قائلٍ بحداثتها، فهي على قوله لم
تدرك ما وراء القرن الثامن عشر بعد الميلاد، ومنهم مَن سار بها إلى ما وراء ذلك، فقال إنها نشأت من جمعية الصليب الوردي التي تأسست سنة ١٦١٦ ب.م
ومنهم مَن أوصلها إلى الحروب الصليبية. وآخرون تتبعوها إلى أيام اليونان من الجيل الثامن قبل الميلاد،ومنهم مَن قال إنها نشأت في هيكل سليمان، وفئة تقول إن منشأ هذه الجمعية أقدم من ذلك كثيرًا، فأوصلوها إلى الكهانة المصرية والهندية وغيرها.
أثارت «الماسونية» نقاشًا عنيفًا ومحاولات متعددة لتوضيح تاريخها وأهدافها
ويتناول هنا "جرجى زيدان" الماسونية منذ نشأتها وأقسام تاريخها

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.