تاريخ الرومانيين
128,00 جنيه
يقدم الكتاب تاريخ مختصر للرومانيين منذ بداية تأسيس روما عام 753 ق.م ثم يروي لنا كيف بدأ الرومان في توطيد أركان مدينتهم بالحرب تارة وبالحلف تارة أخرى
كانت حكومة الرومان حتى نهاية القرن السادس قبل الميلاد ملكية ثم تحولت إلى الجمهورية بعد ثورة الشعب على الملك تاركاوين المستبد ليحل مكانه النظام الجمهوري الذي ظل ساريا أكثر من خمسة قرون حتى حولها أغسطس إلى امبراطورية لتظل كذلك حتى سقوطها.
قدم الكتاب عرضًا شيقًا لصراع الشعب مع الحكومة الرومانية ومجلس السناتو في سبيل حصوله على حقوقه المدنية والسياسية والعسكرية
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | محمد فريد |
| التصنيف | تاريخ |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | محمد فريد |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | تاريخ |
منتجات ذات صلة
ألمانيا النازية
لَمْ تَعرِفِ البَشَريةُ دَمارًا وخَرابًا كالذي خلَّفَتْه الحَربُ العالَميةُ الثانية (١٩٣٩–١٩٤٥م)؛ فقَدْ بلغ عدد ضحاياها ملايين بين صفوف العسكريين والمدنيين، ودُمِّرتْ دُوَل، وتَدهوَرَ الاقْتِصاد، وتغيَّرَتِ البِنْيةُ الاجتماعِيةُ للعالَم، وانهارَ التوازُنُ السياسيُّ الدَّوْليُّ الذي كانَ سائِدًا مُنذُ عامِ ١٨١٥م.
ولكنْ مَن كانَ المَسْئولَ عَن كلِّ ذَلِك؟ الحقيقةُ أنَّ العالَمَ كلَّه كانَ يَسيرُ نحوَ الحَرْب.
إنَّ دِراسةَ صُعودِ «ألمانيا النازِيةِ» وهُبوطِها أَمرٌ يَحتاجُ إلى الدِّقةِ والتَّحلِّي بالصَّبْر، وقَدْ كانَ المؤلِّفُ مِثالًا لذلك؛ فظَلَّ يَتنقَّلُ بَينَ دُولِ أوروبا ليَرصُدَ التغيُّراتِ على المَسْرحِ السِّياسِي؛ ومِن هُنا يَستمِدُّ هَذَا الكِتابُ قِيمتَه المَعرِفية.
الحقائق الأصلية فى تاريخ الماسونية العملية
ما إن تسمع أو تقرأ كلمة "الماسونية" حتى يتبادر إلى ذهنك فورا المؤامرات الكبرى والخطط السرية التي يحيكها رجال غامضون يهدفون للسيطرة على العالم ،
وفي أحيان أخرى يثير الحديث عنها السخرية باعتبارها إحدى «نظريات المؤامرة» الخيالية التي لا توجد إلا في عقول أصحابها،
الماسونية لم تكتسب سمعتها السيئة إلا بسبب أنشطتَها الغامضة ،ورموزها الغريبة، واختباراتها المعقدة التي يجب أن يمر بها أعضاؤها، وهذا أدى لصعوبة تصديق أنها تهدف لنشر السلام و روح الإخاء والإنسانية بين البشر فى العالم .
على أيِّ حال، يمكنك أن تنحى (مؤقتاً) ماعرفته عن الماسونية وتطالع هذا الكتاب الذى كتبه أحد المتحمسين لها يحكى عن بعض تاريخها وتقاليدها.
النيل .. حياة نهر(1.2)
للنيل روح وحياة، للنيل صوت يشدو به، للنيل قِصَّة تمتدُّ بطوله، تحكي عن شعوبه وألوانه وسهوله، تحكي عن فَوَرَانِه وهدوئه. هكذا نهر النيل عند الكاتب، يَصِفُه كإنسان، يُعدِّد خصائصَه الطبيعيةَ مع عرض ثقافات البَشَر حوله في مناطق المنابع الاستوائية والحبشية والملتقيات السودانية والمصبَّات المصرية. والكتاب لا يتناول عِلمًا بعينه من علوم المعرفة، فلم يتطرَّق إلى جغرافيا النيل أو تاريخ شعوبه بإسهاب، فربما تناوَل أجزاءً من كلِّ ذلك بشكل يُلائِم فكرته التي يطرحها، أو القضيةَ التي يناقشها وهي «حياة النهر»، فذكر فصولًا قصيرةً مما رأى؛ مثل: أنواع الحيوانات والعصبيات العرقية، فهو يرصد التاريخ من حيث الأحوال الاجتماعية، فيسرد أحوالَ النيل في مصر بعيون فلَّاحيها، الذين عاشوا أوثقَ عِشرَة للنيل في كل زمن.
تاريخ الماسونية العام
للمؤرخين في منشأ الماسونية أقوال متضاربة، فمن قائلٍ بحداثتها، فهي على قوله لم
تدرك ما وراء القرن الثامن عشر بعد الميلاد، ومنهم مَن سار بها إلى ما وراء ذلك، فقال إنها نشأت من جمعية الصليب الوردي التي تأسست سنة ١٦١٦ ب.م
ومنهم مَن أوصلها إلى الحروب الصليبية. وآخرون تتبعوها إلى أيام اليونان من الجيل الثامن قبل الميلاد،ومنهم مَن قال إنها نشأت في هيكل سليمان، وفئة تقول إن منشأ هذه الجمعية أقدم من ذلك كثيرًا، فأوصلوها إلى الكهانة المصرية والهندية وغيرها.
أثارت «الماسونية» نقاشًا عنيفًا ومحاولات متعددة لتوضيح تاريخها وأهدافها
ويتناول هنا "جرجى زيدان" الماسونية منذ نشأتها وأقسام تاريخها

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.