الله يجيب إن كنت لا تعرف من الحبيب
140,00 جنيه
هذا الكتاب ليس سردًا في التفسير، ولا جدلًا في العقيدة، بل رحلة إيمانية في مقام الحبيب المصطفى ﷺ كما قدّمه القرآن نفسه.
هنا تتجلّى الرسالة المحمدية بوصفها تمام النعمة وكمال الهداية، وتظهر مكانة النبي ﷺ لا كنبيٍّ في زمان، بل كحقيقة سابقة على الأزمنة، أُخذ لها العهد على جميع الأنبياء، وكانت روحها حاضرة في دين إبراهيم، ومقصدها قائمًا في كل رسالة سماوية. يعتمد هذا الكتاب على آياتٍ محكمة تكشف أن التزكية، والعلم، والحكمة، والرحمة، والخيرية، لم تُمنح للأمة إلا من خلاله، وأن الإسلام الذي ارتضاه الله هو الإسلام الذي اكتمل به ﷺ. إنه كتاب يقرأ القرآن بعين المحبة، ويفهم الاصطفاء بعين المعرفة، ويقرّب القارئ من معنى أن يكون النبي ﷺ نعمةً، وميثاقًا، ورحمةً مهداة للعالمين. اقرأه بقلبٍ حاضر، فهو لا يضيف معلومة، بل يوقظ يقينًا.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| التصنيف | دين |
| المؤلف | ياسر صادق |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
هذا الكتاب ليس سردًا في التفسير، ولا جدلًا في العقيدة، بل رحلة إيمانية في مقام الحبيب المصطفى ﷺ كما قدّمه القرآن نفسه.
هنا تتجلّى الرسالة المحمدية بوصفها تمام النعمة وكمال الهداية، وتظهر مكانة النبي ﷺ لا كنبيٍّ في زمان، بل كحقيقة سابقة على الأزمنة، أُخذ لها العهد على جميع الأنبياء، وكانت روحها حاضرة في دين إبراهيم، ومقصدها قائمًا في كل رسالة سماوية. يعتمد هذا الكتاب على آياتٍ محكمة تكشف أن التزكية، والعلم، والحكمة، والرحمة، والخيرية، لم تُمنح للأمة إلا من خلاله، وأن الإسلام الذي ارتضاه الله هو الإسلام الذي اكتمل به ﷺ. إنه كتاب يقرأ القرآن بعين المحبة، ويفهم الاصطفاء بعين المعرفة، ويقرّب القارئ من معنى أن يكون النبي ﷺ نعمةً، وميثاقًا، ورحمةً مهداة للعالمين. اقرأه بقلبٍ حاضر، فهو لا يضيف معلومة، بل يوقظ يقينًا.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.