عرض 2 من كل النتائج
حتشبسوت (العرش والحب)
عن دار "إنسان " المرموقة ، ووصاحبة الجهد والموقف الثقافي والمعرفي النبيل ، تصدر للعبدلله مسرحية "حتشبسوت...العرش والحب" في معرض الكتاب لهذا العام إن شاء الله : وبهذا الصدد أقول .. إذا جاء اهتمامك المعرفي- مستبقا – أو متجاوباً مع موجة اهتام عامة تتكون في الأفق المجتمعي أو السياسي فمن البداهة أن يصبح ذلك الاهتمام المعرفي ، الذي يعكس التزماًتجاه ما تؤمن به ، علي رأس أولوياتك : وبما أن الكلام هنا عن المسرح فمن الطبيعي – والدولة الأن- مهتمة بتشييد المتاحف الكبيرة التي تماثل وتنافس المتاحف العالمية لعرض أثارنا في واجهات مشرقة من أجل المزيد من الجذب السياحي الذي يعد رافداً من روافد الدخل القومي ، فإن دورنا كمثقفين و مبدعين يتمثل في نفض الغبار والركام الأيديلوجي الجهول الكاذبعن أثارنا المصرية القديمة ، وأن نتوفر بأدواتنا الإبداعية علي مواضيع – وشخصيات –التاريخ المصري القديم ، التي قدمت أمثلة فذة في التاريخ الإنساني . حاتشبسوت الملكة ، و الإنسانة، التي صقلتها و أثلتها مشكلة الحكم ، ومزقتها في آن رغبتها في حاجتها للحب ، وهي ولا شك واحدة من تلك الأمثلة المتقدمة في الزمن ، والتي بقيت شهرتها علي مدي ألاف السنين شاهدة علي عظمة مصر وعبقريتها
قارون
لم يكن قارون مجرد رجلٍ أغناه المال، بل إنسانًا ظنّ أن ما يملكه صعد به، ولم يدرك أن الأرض كانت تتهيأ لابتلاعه.
هذا الكتاب لا يحكي قصة قارون كما نعرفها فقط، بل يكشف قارون الذي يسكن داخل الإنسان:
حين تتحول النعمة إلى استحقاق،
والعلم إلى تعالٍ، والنجاح إلى قطيعة مع المعنى.
هنا، لا يُدان المال، بل يُساءل القلب حين ينسب الفضل لنفسه، ويغفل أن كل ما في يده… كان أمانة.
“قارون” قراءة في الغرور الإنساني
وسقوطه حين ينسى أن الأرض التي يحملها قادرة في لحظة أن تحمله إلى جوفها.