قارون
135,00 جنيه
لم يكن قارون مجرد رجلٍ أغناه المال، بل إنسانًا ظنّ أن ما يملكه صعد به، ولم يدرك أن الأرض كانت تتهيأ لابتلاعه.
هذا الكتاب لا يحكي قصة قارون كما نعرفها فقط، بل يكشف قارون الذي يسكن داخل الإنسان:
حين تتحول النعمة إلى استحقاق،
والعلم إلى تعالٍ، والنجاح إلى قطيعة مع المعنى.
هنا، لا يُدان المال، بل يُساءل القلب حين ينسب الفضل لنفسه، ويغفل أن كل ما في يده… كان أمانة.
“قارون” قراءة في الغرور الإنساني
وسقوطه حين ينسى أن الأرض التي يحملها قادرة في لحظة أن تحمله إلى جوفها.
| الوزن | 500 جرام |
|---|---|
| التصنيف | مسرح |
| المؤلف | ياسر علي ماهر |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
لم يكن قارون مجرد رجلٍ أغناه المال، بل إنسانًا ظنّ أن ما يملكه صعد به، ولم يدرك أن الأرض كانت تتهيأ لابتلاعه.
هذا الكتاب لا يحكي قصة قارون كما نعرفها فقط، بل يكشف قارون الذي يسكن داخل الإنسان:
حين تتحول النعمة إلى استحقاق،
والعلم إلى تعالٍ، والنجاح إلى قطيعة مع المعنى.
هنا، لا يُدان المال، بل يُساءل القلب حين ينسب الفضل لنفسه، ويغفل أن كل ما في يده… كان أمانة.
“قارون” قراءة في الغرور الإنساني
وسقوطه حين ينسى أن الأرض التي يحملها قادرة في لحظة أن تحمله إلى جوفها.
منتجات ذات صلة
52 مفتاحا لحياة متزنة الجزء الأول
هل تشعر أن الحياة تركض مما تسطيع مواكبتها ؟ المهام ، التحديات ، والعلاقات تتركام بلا هوادة في عالم يطالبنا بالكثير، لكنا غالباً ما نهمل أهم ما لدينا : أنفسنا .
هذا الكتاب "52 مفتاحا لحياة متزنة" هو دليلك علي مدار العام لتحقيق التوازن بخطوات بسيطة ومنسجمة مع حياتك.
يقدم الكتاب رحلة أسبوعية تجمع بين خطوات عملية مع أوراق عل ذكية تساعدك علي تحويل الأفكار الي عادات .. بالإضافة الى مقولات ملهمة ، وقصص إنسانية تدفئ قلبك وتضئ عقلك.
إنه صديق يجلس بجانبك ، يهمس لك :" خذ وقتك . لابأس ان تتعثر . التوازن ليس وجهة تصلها، بل رحلة تبدأها اليوم ، وتكملها بخطواتك الخاصة لحياة أكثر سعادة و إيجابية وتوزان .
الله يجيب إن كنت لا تعرف من الحبيب
هذا الكتاب ليس سردًا في التفسير، ولا جدلًا في العقيدة، بل رحلة إيمانية في مقام الحبيب المصطفى ﷺ كما قدّمه القرآن نفسه.
هنا تتجلّى الرسالة المحمدية بوصفها تمام النعمة وكمال الهداية، وتظهر مكانة النبي ﷺ لا كنبيٍّ في زمان، بل كحقيقة سابقة على الأزمنة، أُخذ لها العهد على جميع الأنبياء، وكانت روحها حاضرة في دين إبراهيم، ومقصدها قائمًا في كل رسالة سماوية. يعتمد هذا الكتاب على آياتٍ محكمة تكشف أن التزكية، والعلم، والحكمة، والرحمة، والخيرية، لم تُمنح للأمة إلا من خلاله، وأن الإسلام الذي ارتضاه الله هو الإسلام الذي اكتمل به ﷺ. إنه كتاب يقرأ القرآن بعين المحبة، ويفهم الاصطفاء بعين المعرفة، ويقرّب القارئ من معنى أن يكون النبي ﷺ نعمةً، وميثاقًا، ورحمةً مهداة للعالمين. اقرأه بقلبٍ حاضر، فهو لا يضيف معلومة، بل يوقظ يقينًا.
ديناصورات مصرية وعمالقة أخري
مصر التي نعرفها هي أرض الحضارات الممتدة لآلاف السنين... لكن ماذا لو قلنا لك إن تحت رمالها الذهبية يختبئ تاريخ طبيعي أضخم وأقدم، يمتد لمئات ملايين السنين؟
انطلق في رحلة استثنائية عبر الزمن، من العصر الطباشيري حيث كانت مصر غابة استوائية تحكمها الديناصورات الطاغية مثل السبينوصور (أضخم ديناصور لاحم عرفته الأرض) وصغير التيتانوصورات المنصوراصورس، مروراً بـ وادي الحيتان ليكشف سر انتقال الحيتان من البر إلى البحر. وصولاً إلى صحراء الفيوم، موطن الأرسينويثيريوم العملاق المدرع وأسلاف الأفيال. هذا الكتاب يعيد كتابة التاريخ الطبيعي لمصر، ليؤكد مكانتها كأرض استثنائية بامتياز، وموطن للعمالقة البيولوجية التي سادت قبل الفراعنة بملايين الأعوام.
شاهد من أهلها ” سيرة من الضفة الأخرى”
عدتُ بالزمن إلى الوراء أعوام وأعوام. أنا من أسرة مصرية تقليدية.. عائِلُها والدي رحمة الله عليه، والذي كان يعمل موظفًا كبيرًا بوزارة الخارجية، وتحديدا بالإدارة العامة للأمن.. وقد كان لمكانه هذا دور كبير في تعرّفه على الكثير من القيادات الذين أصبحوا فيما بعد من كبار المسؤولين وصانعي القرار، أو كما يقال رجال الدولة.
كان والدي رحمة الله عليه شخصية عظيمة، لا أجد من الكلمات أو الأوصاف أو حتى المفردات ما يفي بحقه أو مكانته، بحرٌ من الطيبة والكرم وجبلٌ من الأخلاق والحكمة ومحيطٌ من الثقافة والوعي وكثيرٌ من خفة الظل والبساطة، بالإضافة إلى سمته الرئيسية حيث حبُّه الشديد لوطنه وأهله، لقد كان إنسانًا بكل معنى الكلمة ونموذجًا ورمزًا لا تحدّه الحدود.
غرس أبي –رحمة الله عليه- الوطنية داخل روحي وعقلي وسلوكي منذ الصغر، وأعطاني مفاتيح الفهم لأدرك قَدْر مصر وقوتها ومركزيتها في العالم كله قديما وحديثا.. وقد كان دائما ما يقول لي: "العين دايما على مصر والكل عارف أهميتها، وفي حاجات كتير المصريين عارفينها عن بلدهم.. بس في حاجات أكتر ما يعرفوهاش للأسف".
أذكر مرةً حكي لي والدي عن الفترة التي كان يعمل بها بسفارتنا في دمشق عام 77، وذلك أثناء زيارة الرئيس السادات الشهيرة إلى تل أبيب. وفي طريق عودة الرئيس من زيارته قرَّرَ الذهاب إلى سوريا لزيارة رئيسها آنذاك "حافظ الأسد"، وقد ذهب الرئيسُ إلى السفارة المصرية بدمشق واجتمع بأعضائها، وقد كانت هذه الفترة من أصعب فترات العلاقة بين مصر وباقي الدول العربية. وبعد إلقاء الرئيس خطابَه في الكنيست وزيارته للسفارة المصرية في دمشق شعر والدي أن شيئًا ما سيحدث.
شهداء التعصب
عانت «فرنسا» إبَّان القرن السادس عشر من الحروب الطائفية الطويلة والمُنهِكة، التي استمرت قرابةَ القرنَين من الزمان بين الطائفتَين المسيحيتَين؛ الكاثوليك والبروتستانت. وقع في هذه الحروب الكثيرُ من الضحايا، حتى إنها أصبحَت مثلًا يُضرَب في الخلاف والتناحُر، وقد فقدَت فرنسا إثرَ هذه الحروب أنبلَ أبنائها، وصفوةَ عُلمائها، فضلًا عن النساء والأطفال، وكانوا حقًّا شُهداءَ للتعصُّب المذهبي الأعمى المُتأجِّج فوق نار دهاليز الأطماع السياسية. فنحن إذن أمام عمل يُؤرِّخ لواحدةٍ من أشهر الحروب الدينية في تاريخ أوروبا، وربما في تاريخ العالَم أجمع، وقد نجح المؤلِّف في دمجِ الحقائق التاريخية بالوقائع السرديَّة الروائية، بأسلوبٍ أدبي رفيع.
ظلال بين العوالم
هل صادفت أحداً منهم يوما ما ؟!
ماذا تعرف عنهم ؟ هل تصدق بوجودهم ؟ ام هم وعالمهم بالنسبة لك مجرد أساطير وخزعبلات؟
كم مرة شعرت بأن هناك من يسير خلفك ويتتبعك ؟
هل استقيظت ليلا وكأن هناك كم أيقظك فلم تجد أحد؟
هل شككت من قبل في أن أحداً ممن حولك ليس من باب جنسك ؟!!
تنقل بحذر بين هذه الأوراق واحترس من ظلال ما بين العوالم ، واحذر فهم حولك دائماً.
فتاة القيروان
هي رواية تاريخية غرامية، يتناول فيها زيدان الوقائع التاريخية من خلال قصة حب رومانسية، والرواية تتضمن ظهور دولة الفاطميين في إفريقيا، وتُعدِد مناقب المعز لدين الله وقائده جوهر الصقلي، كما تتناول سقوط الدولة الإخشيدية بعد انغماس حكامها في الترف والملذات واستبدادهم بالرعية وانقسام جندهم. كما تقدم الرواية وصفا لبرابرة إفريقيا وعاداتهم وأخلاقهم في ذلك الوقت، وتروي قصة صعود الفاطميين تماسكهم ووصولهم للحكم بتأسيس الدولة الفاطمية بعد سقوط الدولة الإخشيدية.
ليالي الطين
خرج من البيت متسللًا ينتعل حذاءً جلديًا فاخرًا، وبمجرد أن واجه ضوء الشمس وضع يده بمحاذاة عينيه، نظر إلى الطريق، فإذا بمجموعة من الرجال جلوس وبينهم أحد أبناء عمومته، وكان يومها قد تجاوز الستين، توجه نحوهم، فاستقبلوه مُرحبين، مال ناحية ابن عمه طالبًا سيجارة، فأعطاها له، نظر إليه غاضبًا وضرب العمامة على رأسه اسقطها أرضًا، فتزمّر الجلوس مرددين، "لماذا يا شيخ حسن، الرجل أعطاك السيجارة ولم يتأخر"، لم يجبهم، وعاد ببصره تجاه ابن عمه ورفيق طفولته الذي نهره بقوله: "شكرًا لك يا شيخ حسن أذهب، الله يسهل لك الأمور"، فابتسم له الشيخ حسن والسيجارة ما زالت في فمه قائلًا: "أعطني الكبريت يا ابن الفاسِقَة، أمّ أنّي سأشعلها بيدي".
أعطاه الرجل ما يريد، فانصرف الشيخ حسن بعد أن خلع حذائه وألقاه على امتداد يده في الحقول المجاورة، وترك الرجال من خلفه غارقون في الضحكات مع ابن عمه، حينها أيقنوا جميعا أن الشيخ حسن شُفي من مُصابه، وأصبح في أحسن حال.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.