نقد العقل الديني
285,00 جنيه
نقد العقل الديني
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | حسام الحداد |
| التصنيف | نقد |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | حسام الحداد |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | نقد |
منتجات ذات صلة
أنا
إنها قصة حياة وسيرة عملاق الأدب "العقاد" بقلمه هو ذاته .
إنها نبراسًا لكل من يريد أن يطَّلع على سيرة أديب كبير.
لم يَكتُب عن العقاد الذي يعرفه الناس، بل كتب عن نفسه كما يعرفها العقادُ؛ فنراه ضاحكًا، ومتواضعًا، ورقيقًا، وعاشقًا، وشاعرًا، ومحبًّا للعزلة.
ولكنه قريبٌ من أصدقائه، وحادٌّ كالسيف لا يعرف اللِّين إذا خاصم وإذا صادَقَ؛ فكان الكِتاب صورةً صادقةً لحياةٍ حافلةٍ بالكثير من الخِبرات الحياتيَّة التي اكتسبها فيما يزيد عن سبعين عامًا، أحبَّ فيها العقاد الحياةَ، ولكنَّه أحبَّ القراءةَ أكثر من أيِّ شيء آخر؛ فعاش حيواتٍ أكثر من حياته.
الأرواح المتمردة
«الأرواح المتمردة» هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني، وصراخ القبور، ومضجع العروس، وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين القاسية لتكبت بها حرية الإنسان، وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله، وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل، والمتمردَ بالمطيع، والمظلومَ بالظالم، والساقطةَ بالفاضلة، وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة، من الشحاذ إلى الغني، ومن الملحد إلى القديس.
الإعلام العربي في مواجهة الأزمات
في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات وتتشابك فيه السياسة بالاقتصاد، وتتصاعد فيه سرعة المعلومة على حساب معناها، يقف الإعلام العربي أمام اختبارٍ حاسم:
هل يكون جزءًا من الحل… أم شريكًا في تعقيد المشهد؟
يقدّم هذا الكتاب قراءةً نقديةً معمّقة لدور الإعلام العربي في مواجهة الأزمات، ليس بوصفه ناقلًا محايدًا للأحداث فقط، بل كفاعلٍ مؤثّرٍ في تشكيل الوعي الجمعي، وصناعة الاستجابة المجتمعية، وبناء الثقة أو تقويضها.
يناقش المؤلف كيف يمكن للإعلام أن يوازن بين السرعة والدقة، وبين حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية، وبين حق الجمهور في المعرفة وواجب حماية المجتمع من الهلع والتضليل.
من خلال تحليلٍ مهنيّ، ونماذج واقعية، وحالات دراسية من السياق العربي، يضع الكتاب إطارًا عمليًا يساعد الصحفيين، وصنّاع المحتوى، وصنّاع القرار، والباحثين، على فهم طبيعة الأزمات وآليات تغطيتها، وتطوير خطابٍ إعلاميٍّ واعٍ، إنساني، ومسؤول.
هذا الكتاب ليس إدانةً للإعلام، ولا تبريرًا لأخطائه، بل دعوةٌ صريحة لإعادة التفكير في دوره، واستعادة رسالته كقوةٍ تنويريةٍ قادرة على حماية الحقيقة، وخدمة الإنسان، والمساهمة في بناء مجتمعٍ أكثر وعيًا واستقرارًا في لحظات الاختبار الكبرى.
البخلاء بين الجاحظ ومحمد علي ماهر
ليس كل بخيل شريراً، ولا كل من أمسك يده....كان قاسي القلب.
في هذا الكتاب ، نقترب من البخل لا كصفة أخلاقية فقط ، بل كمرأة خفية لإنسان حين يخاف ، حين يشعر بالتهديد، وحين يظن أن العالم سيأخذ منه أكثر مما يعطيه .
بين سخرية الحاجظ وعمق القراءة الحديثة ، تنكشف طبقات النفس البشرية ، ويتحول الضحك الي سؤال ، والسلوك إلي اعتراف غير منطوق .
هذا الكتاب ليس عن البخلاء .. بل عن الإنسان حين يضيق قلبه.
المدينة الفاضلة عند فلاسفة القرن الثامن عشر
"ما أيسر أن تفقد الخرافة سطوتها حين تعترض غرورنا بدلًا من أن تتملقه!
وشأن الخرافة في هذا شأن وهميات أخرى كثيرة."
جوتة
.......
يعالج«كارل بيكر» هنا فى كتابه الفِكرةَ السِّياسيةَ والاجتِماعيةَ السَّائدةَ في القَرن الثامن عشر ، وقَدْ كَانتْ فِكرةُ «الاسْتِنارَة» وانتِشارِ قِيَمِ السَّعادةِ والحُريةِ والإخاءِ والمُساواةِ غايةَ الفلاسفةِ في هذا العَصْر؛ حَيثُ كَانتِ «المدينةُ الفاضِلةُ» فِكرةً تَسرِي في عُقولِهم، وإنْ لَمْ تَكُنْ وَليدَةَ القَرنِ الثَّامنَ عشر. ويُعَدُّ الكِتابُ مِن أهمِّ الكُتبِ التي ناقَشتْ هذه الفكرة.. فكرة "المدينة الفاضلة".
النسر الأعظم
إنه كتاب عن نابليون بونابرت ... الفتى الفقير الذى تحول إلى محارب مهيب و رجل دولة ماهر
كتاب يتناول حياته وجوانبه ملامح شخصيته وليست فقط حروبه وكما يوضح لنا الكاتب حيث يقول :"ليس من غرضي أن أنقل تاريخ حروبه بل غرضي كله أن أذكر ما يُظهر للقارئ
رَبَّ الحرب بصفاته ومزاياه وعواطفه الخاصة، فيراه شابٍّا فأخًا فعاشقًا فزوجًا
فأبًا ….وما اخترتُ هذا الشطر من سيرة ذلك الرجل الفريد إلا أنّه فيه من
اللذة والعبرة ما تحلو مطالعته"
مع الزمان
لا يعيش الإنسان سوى زمنه، إذ ليس له حَيَواتٌ إلا حياةً واحدة؛ هذا ما يقوله العلم. أما في الأدب والتاريخ فالإنسانُ يعيش أزمنةً عديدة، ربما لن تأتي. غير أن السَّفر عبر الزمن يحتاج إلى رُبَّانٍ ماهر، يبحر بسفينةِ خيالك، فتعيش ما عاشه السابقون، وتمتزج شخصيتُك بشخصياتٍ قد ولَّت ولن تعود، وهذا ما يفعله هنا الكاتب «محمد فريد أبو حديد» بأسلوبه الآسِر للنفس، ولغتِه الماتعة للروح؛ فيأخذنا من الفراعنة، إلى العصر الإسلامي، إلى الأتراك، إلى مجتمعِ مصرَ في العصر الحديث، في رحلةٍ خاطفة بصُحبةِ شخصياتٍ متنوعة.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.