روح الثورات والثورة الفرنسية
165,00 جنيه
روح الثورات والثورة الفرنسية
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | غوستاف لوبون |
| التصنيف | تاريخ |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | غوستاف لوبون |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | تاريخ |
منتجات ذات صلة
ألمانيا النازية
لَمْ تَعرِفِ البَشَريةُ دَمارًا وخَرابًا كالذي خلَّفَتْه الحَربُ العالَميةُ الثانية (١٩٣٩–١٩٤٥م)؛ فقَدْ بلغ عدد ضحاياها ملايين بين صفوف العسكريين والمدنيين، ودُمِّرتْ دُوَل، وتَدهوَرَ الاقْتِصاد، وتغيَّرَتِ البِنْيةُ الاجتماعِيةُ للعالَم، وانهارَ التوازُنُ السياسيُّ الدَّوْليُّ الذي كانَ سائِدًا مُنذُ عامِ ١٨١٥م.
ولكنْ مَن كانَ المَسْئولَ عَن كلِّ ذَلِك؟ الحقيقةُ أنَّ العالَمَ كلَّه كانَ يَسيرُ نحوَ الحَرْب.
إنَّ دِراسةَ صُعودِ «ألمانيا النازِيةِ» وهُبوطِها أَمرٌ يَحتاجُ إلى الدِّقةِ والتَّحلِّي بالصَّبْر، وقَدْ كانَ المؤلِّفُ مِثالًا لذلك؛ فظَلَّ يَتنقَّلُ بَينَ دُولِ أوروبا ليَرصُدَ التغيُّراتِ على المَسْرحِ السِّياسِي؛ ومِن هُنا يَستمِدُّ هَذَا الكِتابُ قِيمتَه المَعرِفية.
الاتجاه السياسي لمصر في عهد محمد علي
إن تَجرِبةُ «مُحمَّد علي» في تأسيسِ مِصرَ الحديثةِ تَجرِبةً متميزة متفردة تَستحِقُّ دوما الدِّراسةَ والتأمل
إنها من أنجح التجارب فى تأسيس الدول وذلك لما كانت تمتلكه من رؤية واضحة لتحقيق نمو ونهوض الأمة فى جميع المجالات
وفى هذا الكتاب يتناول المؤلف / هنرى دودويل بالمحايدة والموضوعية هذه التجربة الفريدة اطِّلاعُهُ على الكثيرِ مِنَ النُّسَخِ الأصليةِ للمَخطُوطاتِ الخاصَّةِ ﺑ «مُحمَّد علي» وطريقةِ حُكْمِ وِلاياتِهِ
بين الدين والعلم
هل هناك عداء بين الدين والعلم ؟
المؤرخ والدبلوماسى الأمريكي "اندرو ديكسون وايت" والذى اهتم بدراسة التاريخ وتحقيقه تحقيقًا علميًّا، خاصَّةً تاريخ علاقة الدين بالعلم في العصور الوسطى والصراع بين رجال الدين المسيحيين وعلماء العلوم الطبيعية
يطرح فى كتابه هذا السؤال و يستعرض ثلاث قضايا علمية كبرى
النظريات العلمية في علم الفلك والكون، كما يعرض النظريات الحديثة عن جغرافية الأرض وتكوينها، وأخيرًا يتطرق الكاتب إلى إحدى أهم النظريات التى أثارت جدلًا كبيرًا إلى الآن، وهي نظرية "التطور والنشوء"
تاريخ المشرق
هذا الكتاب موسوعة معرفية تضم بين صفحاتها أوجه الحُسْن في حضارات المشرق، الملامح الحضارية في مصر الفرعونية، والحضارتين البابلية والآشورية اللتين قامتا على نهري دجلة والفرات، والحضارة الفينيقية في سوريا، وحضارة بلاد فارس؛ لأن هذه الحضارات هي التي تختزل في أعماقها التاريخية العظمة الحضارية لبلاد المشرق. وقد اهتم الكاتب بذكر الركائز الأساسية التي أقامت دعائم تلك الحضارات؛ فوصف البلدان التي شهدت ميلادها، وتحدث عن أصولها، ونباتها، وحيوانها، وآثارها، وصناعاتها، ودياناتها، ومعتقداتها، وذَيَّل كل باب من أبواب الكتاب بملخص لما ورد فيه.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.