انتقام الظل
220,00 جنيه
سلسلة من الجرائم الغامضة تضرب المدينة الساحلية؛ ضحايا لا يجمعهم رابط، وطريقة قتل احترافية تترك الشرطة في حيرة والطب الشرعي أمام لغز مستحيل. قاتلٌ لا يترك أثرًا، يقتل بدقة جراحية، ويختفي كأنه شبح.
هل يمكن لخطيئة جماعية أن تمر دون عقاب؟ في هذه الرواية، تتحول الإسكندرية إلى مسرح كبير لمحاكمة ميتافيزيقية. سلسلة من الوفيات الغامضة تضرب المدينة بدقة متناهية، تجعل الجميع يتساءلون: من التالي؟
تغوص الرواية بعيداً عن مطاردات الشرطة التقليدية، لتستكشف هشاشة النفس البشرية أمام “السلطة” و”المال”، وكيف يمكن للإنسان الطيب أن يتحول إلى وقود لمعركة شرسة إذا تخلى عنه الجميع.
| الوزن | 500 جرام |
|---|---|
| التصنيف | رواية |
| المؤلف | سمير أبوزيد |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
سلسلة من الجرائم الغامضة تضرب المدينة الساحلية؛ ضحايا لا يجمعهم رابط، وطريقة قتل احترافية تترك الشرطة في حيرة والطب الشرعي أمام لغز مستحيل. قاتلٌ لا يترك أثرًا، يقتل بدقة جراحية، ويختفي كأنه شبح.
هل يمكن لخطيئة جماعية أن تمر دون عقاب؟ في هذه الرواية، تتحول الإسكندرية إلى مسرح كبير لمحاكمة ميتافيزيقية. سلسلة من الوفيات الغامضة تضرب المدينة بدقة متناهية، تجعل الجميع يتساءلون: من التالي؟
تغوص الرواية بعيداً عن مطاردات الشرطة التقليدية، لتستكشف هشاشة النفس البشرية أمام “السلطة” و”المال”، وكيف يمكن للإنسان الطيب أن يتحول إلى وقود لمعركة شرسة إذا تخلى عنه الجميع.
منتجات ذات صلة
أبو السعود
الكونت «فيليكس دي نيفيل»؛ ذاك الذي لطالما آمن بحظه التعس حتى أسمى نفسه «أبو النُّحوس»، وكابدت معه امرأته «باكيتا» ضيق نفسه ذاك، حتى آمنت بجنونه التامِّ حين أفصح عن رفقته لـ «صاحب الكلب الأسود»، ذاك الرجل الأسمر الذي أكد «فيليكس» دائمًا وجوده ولم يرَه أحد أبدًا.
شبح صديق يرافق رجلًا استسلم للعبة الحياة ومتاهتها، فهل تظل هذه الرفقة أقوى من الواقع؟ وهل يتغير فأل «أبو النُّحوس»؟
أسرار مصر
تئن الهيئة الاجتماعية من آلام علل ثلاث:
الشهوة أولاها؛ فالعفاف يتألم من الفساد،والسيادة ثانيتها؛ فالعدل يتوجع من الاستبداد، والأثرة ثالثتها؛ فالسلام يتفجع من الشرور.
في هذه الرواية عبرة من عبر العلة الثالثة وآلامها، وللقارئ الفطن أن يتدبر ذلك.
نقولا حداد
تعيش عائلة مصرية فترة من الزمن في غفلةٍ عن حقيقة الأسرار التي تُنغِّص عيشها، ولكنَّ مفاجأةً غير متوقعةٍ ترتسم كلما اقتربنا من النهاية؛ فمن يا تُرى يملك مفاتيح الأسرار جميعها؟! وما الذي سيحمله على البَوْح بها أخيرًا؟

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.