مصر بين الخنادق والمخابىء
195,00 جنيه
مصر بين الخنادق والمخابىء
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | عبد العزيز السباعى |
| التصنيف | تاريخ |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | عبد العزيز السباعى |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | تاريخ |
منتجات ذات صلة
الاتجاه السياسي لمصر في عهد محمد علي
إن تَجرِبةُ «مُحمَّد علي» في تأسيسِ مِصرَ الحديثةِ تَجرِبةً متميزة متفردة تَستحِقُّ دوما الدِّراسةَ والتأمل
إنها من أنجح التجارب فى تأسيس الدول وذلك لما كانت تمتلكه من رؤية واضحة لتحقيق نمو ونهوض الأمة فى جميع المجالات
وفى هذا الكتاب يتناول المؤلف / هنرى دودويل بالمحايدة والموضوعية هذه التجربة الفريدة اطِّلاعُهُ على الكثيرِ مِنَ النُّسَخِ الأصليةِ للمَخطُوطاتِ الخاصَّةِ ﺑ «مُحمَّد علي» وطريقةِ حُكْمِ وِلاياتِهِ
الصراع بين البرجوازية والاقطاع (1،2،3)
شهدت المجتمعات الأوروبية وخاصة فرنسا قُبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م انقسامًا كبيرًا بين طبقتين؛ الإقطاعية القديمة؛ والتي تتمثل في المَلِك والنبلاء وكبار مُلاك الأراضي الزراعية، وكانت تحكم البلاد حكمًا مطلقًا، فضلًا عن سيطرتها الكاملة على كافة أمور البلاد. والبورجوازية المتوسطة المثقفة الجديدة، والتي كانت تسعى بكل جهدها لأجل السيطرة على مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية.
وقد أدى هذا الانقسام إلى إشعال نيران الثورة، التي هيأت السبيل لنشر مبادئ «الحرية والإخاء والمساواة» في العالم أجمع. وإذا كانت قوى الإقطاع قد نجحت بالفعل في إخماد الثورة، وتمكنت أيضًا من تصفية حكم نابليون بعد ذلك، بهدف الحفاظ على توازن القوى فيما بينها، إلا أنها شهدت صراعًا مريرًا بينها وبين حركات القومية الوطنية وأنصار الحرية في شتى أرجاء أوروبا دام حتى عام ١٨٤٨م.
تاريخ الاسرائيليين
يَلعب البُعد التاريخي دورًا رئيسيًّا في تكوين وعْي الإنسان وصياغة اتجاهاته الفكريَّة، مِن هذا المُنطلَق، ألَّف «شاهين مكاريوس» المُنخرِط في الحركة الماسونية «تاريخ الإسرائيليِّين»، وراح يَخلط فيه بين ما هو تاريخيٌّ وما هو دينيٌّ.
فنجد أنه قد قام بتقيسمه إلى جزئين،
يتحدث فى الأول عن أصل اليهود ، نشأتهم ، انتشارهم ، فرق اليهود المختلفة ، عاداتهم ، كيفية انتشارهم ، تعريف بالتلمود ، وكذلك فترة الخروج من مصر فى عهد موسى عليه السلام .
أما الجزء الثانى من الكتاب فقد تناول أعيان ومشاهير اليهود والجمعيات اليهودية فى القطر المصري فى القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين .
تطور الأمم (السنن النفسية لتطور الأمم)
تحوز علوم السلوك الإنسانيِّ والتطوُّر الثقافيِّ والحضاريِّ جانبًا كبيرًا من اهتمام المفكِّرين وعلماء الاجتماع، وفي هذا الكتاب يطرح «غوستاف لوبون» رؤيته للأبعاد النفسيَّة لتطوُّر المجتمعات. ويُوضِّح المؤلِّف عبر دراسة مُتأنِّية أنَّ لكل عرق سماتٍ نفسيَّةً ثابتةً ثبات الصفات البيولوجيَّة، حيث يرث الأفراد المِزاج النفسيَّ لأسلافهم، ويظهر أثر تلك المِزاجات جليًّا في التكوين الحضاريِّ للأمَّة ككل، فاعتمال الأفكار والمبادئ والمعتقدات المتوارثة في الوجدان الجمعيِّ لأمَّةٍ ما، يفرز أنماطًا مختلفة من النظم والفنون التي تطبع بدورها المظهر الحضاريَّ الخارجيَّ لتلك الأمَّة بروحٍ خاصَّة تميُّزها عن غيرها، وتزداد متانة تلك الروح عبر الزمن، حتى تبلغ درجةً عاليةً من العمق والتعقيد، فيتعذَّر تناقلها بين أمَّة وأخرى، وكذا يكون من الصعوبة بمكان فَصْمُها أو تغييرها تغييرًا جِذريًّا، فيما يكون انحلال روح الأمَّة نذيرًا بانحطاطها وتدهورها.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.