فقه الليث بن سعد
150,00 جنيه
لا شك أن دراسة سيرة الإمام الليث بن سعد تكشف عن علمه الواسع الذي أهله للوصول إلى مرتبة الاجتهاد والاستقلال في عصره، مما جعله يحتل مكانة مرموقة بجانب كبار أئمة الفقه والمجتهدين. فقد كانت آثار علماء السلف الأول بمثابة الأساس لفهم الشريعة الإسلامية، وكان الليث بن سعد واحدًا من أبرز هؤلاء العلماء، حيث تميز بعقلية مستنيرة وفكر ثاقب، وأقر بفضله كبار الأئمة مثل مالك والشافعي وأحمد، بالإضافة إلى من عاصروه ومن جاءوا بعده.
ورغم أن كتب الفقه والتاريخ تناولت سيرته وآراءه، إلا أن الليث بن سعد لم يحظَ بالتقدير الذي ناله غيره من الأئمة الذين أثروا الحياة التشريعية. ومع ذلك، لا يمكن إنكار ما تميز به الليث من دقة الفهم، وسداد الرأي، وسلامة المنهج، مما جعله يؤدي دوره بجدارة وأمانة. وقد عُرف بعلمه وفضله وكرمه بين العلماء والأمراء وعامة الناس في زمانه.
| الوزن | 500 جرام |
|---|---|
| المؤلف | حنان أبوالضياء |
| التصنيف | دين |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
لا شك أن دراسة سيرة الإمام الليث بن سعد تكشف عن علمه الواسع الذي أهله للوصول إلى مرتبة الاجتهاد والاستقلال في عصره، مما جعله يحتل مكانة مرموقة بجانب كبار أئمة الفقه والمجتهدين.
فقد كانت آثار علماء السلف الأول بمثابة الأساس لفهم الشريعة الإسلامية، وكان الليث بن سعد واحدًا من أبرز هؤلاء العلماء، حيث تميز بعقلية مستنيرة وفكر ثاقب، وأقر بفضله كبار الأئمة مثل مالك والشافعي وأحمد، بالإضافة إلى من عاصروه ومن جاءوا بعده.
ورغم أن كتب الفقه والتاريخ تناولت سيرته وآراءه، إلا أن الليث بن سعد لم يحظَ بالتقدير الذي ناله غيره من الأئمة الذين أثروا الحياة التشريعية.
ومع ذلك، لا يمكن إنكار ما تميز به الليث من دقة الفهم، وسداد الرأي، وسلامة المنهج، مما جعله يؤدي دوره بجدارة وأمانة. وقد عُرف بعلمه وفضله وكرمه بين العلماء والأمراء وعامة الناس في زمانه.
منتجات ذات صلة
الله يجيب إن كنت لا تعرف من الحبيب
هذا الكتاب ليس سردًا في التفسير، ولا جدلًا في العقيدة، بل رحلة إيمانية في مقام الحبيب المصطفى ﷺ كما قدّمه القرآن نفسه.
هنا تتجلّى الرسالة المحمدية بوصفها تمام النعمة وكمال الهداية، وتظهر مكانة النبي ﷺ لا كنبيٍّ في زمان، بل كحقيقة سابقة على الأزمنة، أُخذ لها العهد على جميع الأنبياء، وكانت روحها حاضرة في دين إبراهيم، ومقصدها قائمًا في كل رسالة سماوية. يعتمد هذا الكتاب على آياتٍ محكمة تكشف أن التزكية، والعلم، والحكمة، والرحمة، والخيرية، لم تُمنح للأمة إلا من خلاله، وأن الإسلام الذي ارتضاه الله هو الإسلام الذي اكتمل به ﷺ. إنه كتاب يقرأ القرآن بعين المحبة، ويفهم الاصطفاء بعين المعرفة، ويقرّب القارئ من معنى أن يكون النبي ﷺ نعمةً، وميثاقًا، ورحمةً مهداة للعالمين. اقرأه بقلبٍ حاضر، فهو لا يضيف معلومة، بل يوقظ يقينًا.
شيث و إدريس ونوح عليهم السلام “سيرة حوارية”
في فجر البشرية، حين كانت الأرض غضّة والقلوب نقية لم تدنّسها بعد أقدام الطغاة ولا آثامهم، اصطفى الله ثلاثة من الأنبياء تلو آدم لحمل رسالاته: شيث ، هبة الله إلى والديه بعد دموع فقد ابنهما البار هابيل، وإدريس ، النبي الصدّيق، الذي خطّ الحرف وعلّم الحكمة؛ ورفِعه الله مكانا عليٍّا، ثم نوح ، الأب الثاني للبشر بعد آدم ، الذي صبر حتى فاض الطوفان، وأول الأنبياء من أولي العزم
يستند الدكتور مجدي قرقر في هذا العمل إلى القرآن الكريم وإلى ما صحّ من الحديث النبوي الشريف، كما أن هذا العمل ليس سردًا تاريخيًا جامدًا، بل مشهدٌ دراميٌ متجدد، يضع القارئ في أجواء النبوة الأولى، ويجعله شاهدًا على الصراع الأزلي بين الحق والباطل.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.