الإعلام العربي في مواجهة الأزمات
215,00 جنيه
في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات وتتشابك فيه السياسة بالاقتصاد، وتتصاعد فيه سرعة المعلومة على حساب معناها، يقف الإعلام العربي أمام اختبارٍ حاسم:
هل يكون جزءًا من الحل… أم شريكًا في تعقيد المشهد؟
يقدّم هذا الكتاب قراءةً نقديةً معمّقة لدور الإعلام العربي في مواجهة الأزمات، ليس بوصفه ناقلًا محايدًا للأحداث فقط، بل كفاعلٍ مؤثّرٍ في تشكيل الوعي الجمعي، وصناعة الاستجابة المجتمعية، وبناء الثقة أو تقويضها.
يناقش المؤلف كيف يمكن للإعلام أن يوازن بين السرعة والدقة، وبين حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية، وبين حق الجمهور في المعرفة وواجب حماية المجتمع من الهلع والتضليل.
من خلال تحليلٍ مهنيّ، ونماذج واقعية، وحالات دراسية من السياق العربي، يضع الكتاب إطارًا عمليًا يساعد الصحفيين، وصنّاع المحتوى، وصنّاع القرار، والباحثين، على فهم طبيعة الأزمات وآليات تغطيتها، وتطوير خطابٍ إعلاميٍّ واعٍ، إنساني، ومسؤول.
هذا الكتاب ليس إدانةً للإعلام، ولا تبريرًا لأخطائه، بل دعوةٌ صريحة لإعادة التفكير في دوره، واستعادة رسالته كقوةٍ تنويريةٍ قادرة على حماية الحقيقة، وخدمة الإنسان، والمساهمة في بناء مجتمعٍ أكثر وعيًا واستقرارًا في لحظات الاختبار الكبرى.
| الوزن | 500 جرام |
|---|
في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات وتتشابك فيه السياسة بالاقتصاد، وتتصاعد فيه سرعة المعلومة على حساب معناها، يقف الإعلام العربي أمام اختبارٍ حاسم:
هل يكون جزءًا من الحل… أم شريكًا في تعقيد المشهد؟
يقدّم هذا الكتاب قراءةً نقديةً معمّقة لدور الإعلام العربي في مواجهة الأزمات، ليس بوصفه ناقلًا محايدًا للأحداث فقط، بل كفاعلٍ مؤثّرٍ في تشكيل الوعي الجمعي، وصناعة الاستجابة المجتمعية، وبناء الثقة أو تقويضها.
يناقش المؤلف كيف يمكن للإعلام أن يوازن بين السرعة والدقة، وبين حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية، وبين حق الجمهور في المعرفة وواجب حماية المجتمع من الهلع والتضليل.
من خلال تحليلٍ مهنيّ، ونماذج واقعية، وحالات دراسية من السياق العربي، يضع الكتاب إطارًا عمليًا يساعد الصحفيين، وصنّاع المحتوى، وصنّاع القرار، والباحثين، على فهم طبيعة الأزمات وآليات تغطيتها، وتطوير خطابٍ إعلاميٍّ واعٍ، إنساني، ومسؤول.
هذا الكتاب ليس إدانةً للإعلام، ولا تبريرًا لأخطائه، بل دعوةٌ صريحة لإعادة التفكير في دوره، واستعادة رسالته كقوةٍ تنويريةٍ قادرة على حماية الحقيقة، وخدمة الإنسان، والمساهمة في بناء مجتمعٍ أكثر وعيًا واستقرارًا في لحظات الاختبار الكبرى.
منتجات ذات صلة
52 مفتاحاً لحاية متزنة الجزء الرابع
هل تشعر أن الحياة تركض أسرع مما تستيع مواكبتها ؟ المهام ، التحديات ، والعلاقات تتراكم بلا هوادة في عالم يطالبنا بالكثير ، لكننا غالباً ما نهمل أهم ما لدينا : أنفسنا.
هذا الكتاب " 52 مفتاحاً لحاية متزنة " هو دليلك علي مدار العام لتحقيق التوازن بخطوات بسيطة ومنسجمة مع حياتك .
يقدم الكتاب رحلة أسبوعية تجمع بين خطوات عملية مع أوراق عمل ذكية تساعدك علي تحويل الأفكار الي عادات ... بالإضافة إلي مقولات ملهمة ، وقصص إنسانية تدفئ قلبك وتضئ عقلك .
إنه صديق يجلس بجانبك ، يهمس لك :"خذ وقتك . لا بأس أن تتعثر . التوازن ليس وجهة تصلها ، بل رحلة تبدأها لايوم ، وتكملها بخطواتك الخاصة لحياة أكثر سعادة وإيجابية وتوازن .
52 مفتاحا لحياة متزنة الجزء الثالث
هل تشعر أن الحياة تركض مما تسطيع مواكبتها ؟ المهام ، التحديات ، والعلاقات تتركام بلا هوادة في عالم يطالبنا بالكثير، لكنا غالباً ما نهمل أهم ما لدينا : أنفسنا .
هذا الكتاب "52 مفتاحا لحياة متزنة" هو دليلك علي مدار العام لتحقيق التوازن بخطوات بسيطة ومنسجمة مع حياتك.
يقدم الكتاب رحلة أسبوعية تجمع بين خطوات عملية مع أوراق عل ذكية تساعدك علي تحويل الأفكار الي عادات .. بالإضافة الى مقولات ملهمة ، وقصص إنسانية تدفئ قلبك وتضئ عقلك.
إنه صديق يجلس بجانبك ، يهمس لك :" خذ وقتك . لابأس ان تتعثر . التوازن ليس وجهة تصلها، بل رحلة تبدأها اليوم ، وتكملها بخطواتك الخاصة لحياة أكثر سعادة و إيجابية وتوزان .
البخلاء بين الجاحظ ومحمد علي ماهر
ليس كل بخيل شريراً، ولا كل من أمسك يده....كان قاسي القلب.
في هذا الكتاب ، نقترب من البخل لا كصفة أخلاقية فقط ، بل كمرأة خفية لإنسان حين يخاف ، حين يشعر بالتهديد، وحين يظن أن العالم سيأخذ منه أكثر مما يعطيه .
بين سخرية الحاجظ وعمق القراءة الحديثة ، تنكشف طبقات النفس البشرية ، ويتحول الضحك الي سؤال ، والسلوك إلي اعتراف غير منطوق .
هذا الكتاب ليس عن البخلاء .. بل عن الإنسان حين يضيق قلبه.
الدمية والدم
يأخذنا أنور عبدالمغيث فى رحلة الي فترة مهمة من التاريخ المصري, حيث تستند مسرحية "الدمية والدم " الى أحداث جرت وقائعها فى العصر المملوكي فى مصر و الشام , نسج منها خيوطا دارمية, تتقاطع فيها مصائر الشخصيات وتتداخل حوادث التاريخ, ليطرح من خلالها قضايا فلفسفية تدور حول مفاهيم القوة والعدل والسلطة والظلم , راسما شخصياته بدقة درامية وحبكة متقنة , مستخدما التخيل التاريخي الذي لا يتعلق بحقائق الماضي أو بتقريرها وإنما يتلهمها لتفسير الأحداث.
الوعاء المرمري
تحوَّل فن الرواية على يد العديد من رُوَّاده إلى لون أدبي إبداعي يكسر احتكار الشعر هذا المجالَ لقرون. وقد ظهرت الرواية في العالم العربي على استحياءٍ في القرن التاسع عشر بفضل الجهود الطموحة التي بذلها الأدباء العرب لتعريب هذا الفن وتقديمه للجمهور، فأصبح لدينا خلال سنواتٍ قليلة روايةٌ عربية ناضجة تُنافس الروايات العالمية وتُترجَم إلى لغات مختلفة. والعمل الذي بين يديك هو إحدى هذه المحاولات الروائية الرائدة التي استلهم فيها شيخ الروائيين «محمد فريد أبو حديد» السيرةَ الشعبية للبطل الأسطوري «سيف بن ذي يزن» الذي حارب الأحباش المحتلين، وسعى لطردهم من بلاده؛ اليمن السعيد. ويبدو أن «أبو حديد» كان متأثرًا باحتلال البريطانيين مصر، ويحلم بظهور بطل شعبي يلتفُّ حوله الناس ليطرد المستعمر بلا رجعة.
شاهد من أهلها ” سيرة من الضفة الأخرى”
عدتُ بالزمن إلى الوراء أعوام وأعوام. أنا من أسرة مصرية تقليدية.. عائِلُها والدي رحمة الله عليه، والذي كان يعمل موظفًا كبيرًا بوزارة الخارجية، وتحديدا بالإدارة العامة للأمن.. وقد كان لمكانه هذا دور كبير في تعرّفه على الكثير من القيادات الذين أصبحوا فيما بعد من كبار المسؤولين وصانعي القرار، أو كما يقال رجال الدولة.
كان والدي رحمة الله عليه شخصية عظيمة، لا أجد من الكلمات أو الأوصاف أو حتى المفردات ما يفي بحقه أو مكانته، بحرٌ من الطيبة والكرم وجبلٌ من الأخلاق والحكمة ومحيطٌ من الثقافة والوعي وكثيرٌ من خفة الظل والبساطة، بالإضافة إلى سمته الرئيسية حيث حبُّه الشديد لوطنه وأهله، لقد كان إنسانًا بكل معنى الكلمة ونموذجًا ورمزًا لا تحدّه الحدود.
غرس أبي –رحمة الله عليه- الوطنية داخل روحي وعقلي وسلوكي منذ الصغر، وأعطاني مفاتيح الفهم لأدرك قَدْر مصر وقوتها ومركزيتها في العالم كله قديما وحديثا.. وقد كان دائما ما يقول لي: "العين دايما على مصر والكل عارف أهميتها، وفي حاجات كتير المصريين عارفينها عن بلدهم.. بس في حاجات أكتر ما يعرفوهاش للأسف".
أذكر مرةً حكي لي والدي عن الفترة التي كان يعمل بها بسفارتنا في دمشق عام 77، وذلك أثناء زيارة الرئيس السادات الشهيرة إلى تل أبيب. وفي طريق عودة الرئيس من زيارته قرَّرَ الذهاب إلى سوريا لزيارة رئيسها آنذاك "حافظ الأسد"، وقد ذهب الرئيسُ إلى السفارة المصرية بدمشق واجتمع بأعضائها، وقد كانت هذه الفترة من أصعب فترات العلاقة بين مصر وباقي الدول العربية. وبعد إلقاء الرئيس خطابَه في الكنيست وزيارته للسفارة المصرية في دمشق شعر والدي أن شيئًا ما سيحدث.
فن الحياة
هل أنت سعيد؟ إن كانت الإجابة: نعم، فما هو مقدار سعادتك؟ وإن كانت الإجابة: لا، فكيف تغدو سعيدًا؟ يحيا الإنسان طوال حياته باحثًا عن السعادة، وقد تنتهى حياته ولا يَذْكُر لحظة كان بها سعيدًا، ربما هذا الشخص لم يقرأ «فن الحياة»؛ إنه كتاب يحتوي على المبادئ الأساسية للسعادة، وهو يعترف أن تحقيق السعادة له متطلبات؛ منها: أن يُحقق الإنسان الحد الأدنى من الحياة الكريمة. يستطيع الإنسان من هنا أن يسير نحو سعادته، وهي ليست سعادة المال الذي يسعى الكثير وراءه معتقدين أنه سبيلهم الوحيد لبلوغها. إن السعادة الحقيقية هي التخلص من عاداتنا السيئة، والاتجاه نحو القراءة والثقافة؛ تلك هي السعادة الحقيقية، سعادة الوجدان لا سعادة الحيوان.
فى ظلال المانجروف – كاريكاتير
" في ظلال المانجروف" مسرحية تبدو كوميدية وحوار مسرحي وحي بالعبث، ولكنها مسرحية تناقش مسائل حياتية حقيقة مغلقة بنبرة ساخرة . يستخدم فيها أنور عبدالمغيث إبداعه في نسج حوار بين شخصية إبراهيم عجايبي وشخصية طايع مطاوع، في حيلة ذكية لإثارة التفكير حول تصرفات أبطال المسرحية ، وما تشير إليه أسماء أبطالها ، كما ستبحث حتما عن دلالة الأسماء فى مسرحية "كاريكاتير" ، وستجد أنك أمام نص مسرحي يشبه الكاريكاتير ، يوهمك بأنه عادي وسهل ، ولكنه يحمل الكثير من الدلالات العميقة فى إطاره الساخر جدا.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.