52 مفتاحا لحياة متزنة الجزء الثالث
166,00 جنيه
هل تشعر أن الحياة تركض مما تسطيع مواكبتها ؟ المهام ، التحديات ، والعلاقات تتركام بلا هوادة في عالم يطالبنا بالكثير، لكنا غالباً ما نهمل أهم ما لدينا : أنفسنا .
هذا الكتاب “52 مفتاحا لحياة متزنة” هو دليلك علي مدار العام لتحقيق التوازن بخطوات بسيطة ومنسجمة مع حياتك.
يقدم الكتاب رحلة أسبوعية تجمع بين خطوات عملية مع أوراق عل ذكية تساعدك علي تحويل الأفكار الي عادات .. بالإضافة الى مقولات ملهمة ، وقصص إنسانية تدفئ قلبك وتضئ عقلك.
إنه صديق يجلس بجانبك ، يهمس لك :” خذ وقتك . لابأس ان تتعثر . التوازن ليس وجهة تصلها، بل رحلة تبدأها اليوم ، وتكملها بخطواتك الخاصة لحياة أكثر سعادة و إيجابية وتوزان .
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | رشا الشهيد |
| التصنيف | تنمية ذاتية |
| دار النشر | مركز انسان للدرسات والنشر والتوزيع |
هل تشعر أن الحياة تركض مما تسطيع مواكبتها ؟ المهام ، التحديات ، والعلاقات تتركام بلا هوادة في عالم يطالبنا بالكثير، لكنا غالباً ما نهمل أهم ما لدينا : أنفسنا .
هذا الكتاب “52 مفتاحا لحياة متزنة” هو دليلك علي مدار العام لتحقيق التوازن بخطوات بسيطة ومنسجمة مع حياتك.
يقدم الكتاب رحلة أسبوعية تجمع بين خطوات عملية مع أوراق عل ذكية تساعدك علي تحويل الأفكار الي عادات .. بالإضافة الى مقولات ملهمة ، وقصص إنسانية تدفئ قلبك وتضئ عقلك.
إنه صديق يجلس بجانبك ، يهمس لك :” خذ وقتك . لابأس ان تتعثر . التوازن ليس وجهة تصلها، بل رحلة تبدأها اليوم ، وتكملها بخطواتك الخاصة لحياة أكثر سعادة و إيجابية وتوزان .
منتجات ذات صلة
The prompt
Do you sometimes feel like you’re not getting the answers you want from AI models? Do you wonder how some people extract precise and detailed information while you struggle?
The secret lies in 'The Prompt.'
'The Prompt' isn't just a question, it's the very first link between you and the world of Artificial Intelligence. The quality of the model’s response depends entirely on the depth and clarity of your request.
With the emergence of a brand-new scientific field called Prompt Engineering, mastering this art has become an urgent necessity for every AI user.
Your Comprehensive Guide to Mastering the Art of Prompt Engineering. 'The Prompt'
حتشبسوت (العرش والحب)
عن دار "إنسان " المرموقة ، ووصاحبة الجهد والموقف الثقافي والمعرفي النبيل ، تصدر للعبدلله مسرحية "حتشبسوت...العرش والحب" في معرض الكتاب لهذا العام إن شاء الله : وبهذا الصدد أقول .. إذا جاء اهتمامك المعرفي- مستبقا – أو متجاوباً مع موجة اهتام عامة تتكون في الأفق المجتمعي أو السياسي فمن البداهة أن يصبح ذلك الاهتمام المعرفي ، الذي يعكس التزماًتجاه ما تؤمن به ، علي رأس أولوياتك : وبما أن الكلام هنا عن المسرح فمن الطبيعي – والدولة الأن- مهتمة بتشييد المتاحف الكبيرة التي تماثل وتنافس المتاحف العالمية لعرض أثارنا في واجهات مشرقة من أجل المزيد من الجذب السياحي الذي يعد رافداً من روافد الدخل القومي ، فإن دورنا كمثقفين و مبدعين يتمثل في نفض الغبار والركام الأيديلوجي الجهول الكاذبعن أثارنا المصرية القديمة ، وأن نتوفر بأدواتنا الإبداعية علي مواضيع – وشخصيات –التاريخ المصري القديم ، التي قدمت أمثلة فذة في التاريخ الإنساني . حاتشبسوت الملكة ، و الإنسانة، التي صقلتها و أثلتها مشكلة الحكم ، ومزقتها في آن رغبتها في حاجتها للحب ، وهي ولا شك واحدة من تلك الأمثلة المتقدمة في الزمن ، والتي بقيت شهرتها علي مدي ألاف السنين شاهدة علي عظمة مصر وعبقريتها
حكايات غريبة في عالم غريب
في هذه المجموعة ، يأخذنا الكاتب د.حسين عبدالبصير في رحلة بين الظلال و النور ، وبين الواقع والخيال ، وبين الحلم واليقظة . أربعون قصة قصيرة تتوغل في أعماق الإنسان ، تكشف عن المجهول الذي يسكن روحه ، وتطرح الأسئلة الكبري عن الحياة والموت ، والزمان و الذاكرة ، والروح والجسد .
هنا ، تختفي المدن أما أعيننا ، وتكتب الكتب نفسها ، وتتراءي العوالم عند تخوم الحلم ، لتكشف لنا أن الغرابة ليست في العالم من حولنا ، بل في ما نحمله داخلنا من أسرار ، وخوف ، وشقف ، ورغبة في المعرفة .
هذه حكايات لا تقرأ فحسب، بل تعاش .. حكايات ستجعلك تتساءل : اين تبدأ الحقيقة ، وأين ينتهي الحلم ؟
شاهد من أهلها ” سيرة من الضفة الأخرى”
عدتُ بالزمن إلى الوراء أعوام وأعوام. أنا من أسرة مصرية تقليدية.. عائِلُها والدي رحمة الله عليه، والذي كان يعمل موظفًا كبيرًا بوزارة الخارجية، وتحديدا بالإدارة العامة للأمن.. وقد كان لمكانه هذا دور كبير في تعرّفه على الكثير من القيادات الذين أصبحوا فيما بعد من كبار المسؤولين وصانعي القرار، أو كما يقال رجال الدولة.
كان والدي رحمة الله عليه شخصية عظيمة، لا أجد من الكلمات أو الأوصاف أو حتى المفردات ما يفي بحقه أو مكانته، بحرٌ من الطيبة والكرم وجبلٌ من الأخلاق والحكمة ومحيطٌ من الثقافة والوعي وكثيرٌ من خفة الظل والبساطة، بالإضافة إلى سمته الرئيسية حيث حبُّه الشديد لوطنه وأهله، لقد كان إنسانًا بكل معنى الكلمة ونموذجًا ورمزًا لا تحدّه الحدود.
غرس أبي –رحمة الله عليه- الوطنية داخل روحي وعقلي وسلوكي منذ الصغر، وأعطاني مفاتيح الفهم لأدرك قَدْر مصر وقوتها ومركزيتها في العالم كله قديما وحديثا.. وقد كان دائما ما يقول لي: "العين دايما على مصر والكل عارف أهميتها، وفي حاجات كتير المصريين عارفينها عن بلدهم.. بس في حاجات أكتر ما يعرفوهاش للأسف".
أذكر مرةً حكي لي والدي عن الفترة التي كان يعمل بها بسفارتنا في دمشق عام 77، وذلك أثناء زيارة الرئيس السادات الشهيرة إلى تل أبيب. وفي طريق عودة الرئيس من زيارته قرَّرَ الذهاب إلى سوريا لزيارة رئيسها آنذاك "حافظ الأسد"، وقد ذهب الرئيسُ إلى السفارة المصرية بدمشق واجتمع بأعضائها، وقد كانت هذه الفترة من أصعب فترات العلاقة بين مصر وباقي الدول العربية. وبعد إلقاء الرئيس خطابَه في الكنيست وزيارته للسفارة المصرية في دمشق شعر والدي أن شيئًا ما سيحدث.
عشا العميان
"ميافارقين" سلنطة متخيلة، وأهلها الحلوين المهاودين أبطال في خلفية المشهد يتصارعون ويتجادلون ولاينتبهون لكونهم دمي تحركها أصابع أخري ترسم لهم مسارات مختلفة وتلون حياتهم بألوان على هوي الجالس على عرش السلطنة، الذي يستغلهم أو يستخدم بعضهم لخداع الجميع , مسرحية "عشا العميان" تكشف أحوال راهنة وقضايا متلبسة وتناقضات واقعية رغم الفانتازيا التى كتبت بها المسرحية.
فى ظلال المانجروف – كاريكاتير
" في ظلال المانجروف" مسرحية تبدو كوميدية وحوار مسرحي وحي بالعبث، ولكنها مسرحية تناقش مسائل حياتية حقيقة مغلقة بنبرة ساخرة . يستخدم فيها أنور عبدالمغيث إبداعه في نسج حوار بين شخصية إبراهيم عجايبي وشخصية طايع مطاوع، في حيلة ذكية لإثارة التفكير حول تصرفات أبطال المسرحية ، وما تشير إليه أسماء أبطالها ، كما ستبحث حتما عن دلالة الأسماء فى مسرحية "كاريكاتير" ، وستجد أنك أمام نص مسرحي يشبه الكاريكاتير ، يوهمك بأنه عادي وسهل ، ولكنه يحمل الكثير من الدلالات العميقة فى إطاره الساخر جدا.
ليالي الطين
خرج من البيت متسللًا ينتعل حذاءً جلديًا فاخرًا، وبمجرد أن واجه ضوء الشمس وضع يده بمحاذاة عينيه، نظر إلى الطريق، فإذا بمجموعة من الرجال جلوس وبينهم أحد أبناء عمومته، وكان يومها قد تجاوز الستين، توجه نحوهم، فاستقبلوه مُرحبين، مال ناحية ابن عمه طالبًا سيجارة، فأعطاها له، نظر إليه غاضبًا وضرب العمامة على رأسه اسقطها أرضًا، فتزمّر الجلوس مرددين، "لماذا يا شيخ حسن، الرجل أعطاك السيجارة ولم يتأخر"، لم يجبهم، وعاد ببصره تجاه ابن عمه ورفيق طفولته الذي نهره بقوله: "شكرًا لك يا شيخ حسن أذهب، الله يسهل لك الأمور"، فابتسم له الشيخ حسن والسيجارة ما زالت في فمه قائلًا: "أعطني الكبريت يا ابن الفاسِقَة، أمّ أنّي سأشعلها بيدي".
أعطاه الرجل ما يريد، فانصرف الشيخ حسن بعد أن خلع حذائه وألقاه على امتداد يده في الحقول المجاورة، وترك الرجال من خلفه غارقون في الضحكات مع ابن عمه، حينها أيقنوا جميعا أن الشيخ حسن شُفي من مُصابه، وأصبح في أحسن حال.
يوم هام في حياة جماعة من المنسر
يوم هام في حياة جماعة من المنسر " مسرحية منسوجة من خيوط التاريخ الاجتماعي المصري فى العصر المملوكي , عن جماعة المنسر , وهم جماعة من الهجامين يعيشون فى الجبال كما الجوارح, ويعيثون فسادًا فى الليل كما الخفافيش, وبحبكة درامية محكمة يكشف المؤلف عن صراعات حامية تشير الى طبيعة جماعة عاشت على هامش المجتمع واشتبكت مع أفراده وسلطاته. مسرحية تطرح بين ثناياها ري إبدعية واعية بحرك الجماعات المهمشة وتحايلها على أوضاع وظروف أحاطت بها

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.