عرض 13–24 من أصل 33 نتيجة

الأجنحة المتكسرة

105,00 جنيه

يروي جبران خليل جبران في هذا الكتاب، قصة حب روحي طاهر بين فتًى وفتاة، يتجاوز متعة الجسد، حب بريء لا تشوبه الشهوانية، ولكنه حب يائس لا يجتمع طرفاه إلا بعد الممات، فيقدِّس الروح ويجعل منها مخرجًا لتجاوز الجسد؛ لذلك يرى جبران أن قمة التحرر من عبودية الجسد تتمثل في فكرة الموت، حيث تنصرف الروح لتتجاوز العالم المادي.

...........

من لا يشاهد الملائكة و الشياطين في محاسن الحياة و مكروهاتها يظل قلبه بعيدا عن المعرفة و نفسه فارغة من العواطف.

حينما تتوق إلى نعمة لا تعرف لها اسما ,وحينما تحزن دون أن تدري لذلك سببا , فأنت في الحق تنمو مع كل ما ينمو ترتفع إلى ذاتك الكبرى.

الأرواح المتمردة

105,00 جنيه

«الأرواح المتمردة» هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني، وصراخ القبور، ومضجع العروس، وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين القاسية لتكبت بها حرية الإنسان، وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله، وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل، والمتمردَ بالمطيع، والمظلومَ بالظالم، والساقطةَ بالفاضلة، وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة، من الشحاذ إلى الغني، ومن الملحد إلى القديس.

الإيمان (رواية تاريخية مصرية)

128,00 جنيه

قالت عنها  الصحف الفرنسية :

"إنها رواية تصدَّت لمسألة اجتماعية كبرى كانت من القدم مثار الأفكار ومحل الخلاف بين الناس وهى مسألة الإيمان"

...

لقد مثَّل لنا فيها كاتبها" أوجين بريو"  صورة العذراء الطاهرة"يوما" وهي تسعى إلى الموت فرِحة سكرى برحيق الإيمان. وصورة الحكيم المصلح " ساتنى" وهو يحاول تطهير النفوس من الخرافات وإرشادها إلى الفضيلة المجرَّدة، وصورة الشعب الغشوم وقد استسلم لإيمانه الأعمى.وصورة الكاهن الماكر وقد تولى قيادة تلك القوَّة العمياء إلى حيث تخدم مطامعه وأمانيه، وصورة الإيمان البصير في نفس "مييريس العمياء  " التى لا تؤمن بآلهة بإسمهم يقتلون الناس .

الحب فى التاريخ

135,00 جنيه

قد يسأل القارئ: هل يجب أن نهتم بالحب، ونؤلف عنه المؤلفات، نروي فيها
تفاصيله وأساليبه بين محبين؟
والواقع أن الحياة أكبر من الحب، وأن الإنسان يستطيع أن يرصد حياته لعمل عظيم
يستغرق كل عقله وقلبه وكل مجهوده؛ كأن يتوخى تحقيق مذهب، أو اختراع آلة،
أو توجيه شعب إلى غاية، أو نحو ذلك، وهذا النشاط جدير بأن تؤلَّف عنه الكتب وتُروى عن تفاصيله القصص.
ولكن الحب هو السعادة، أو هو أقرب شيء إلى السعادة، وفيه تتبلور أخلاقنا، وتبدو
في جوهرها الأصيل، وهو؛ أي الحب، يربينا ويستنبط منا أسمى ما في أخلاقنا؛ ولذلك حين نروي قصة عن الحب إنما نروي أيضًا أحسن ما في الطبيعة البشرية.

المدينة الفاضلة عند فلاسفة القرن الثامن عشر

143,00 جنيه

"ما أيسر أن تفقد الخرافة سطوتها حين تعترض غرورنا بدلًا من أن تتملقه!

وشأن الخرافة في هذا شأن وهميات أخرى كثيرة."

                                                                                         جوتة

.......

يعالج«كارل بيكر» هنا فى كتابه الفِكرةَ السِّياسيةَ والاجتِماعيةَ السَّائدةَ في القَرن الثامن عشر ، وقَدْ كَانتْ فِكرةُ «الاسْتِنارَة» وانتِشارِ قِيَمِ السَّعادةِ والحُريةِ والإخاءِ والمُساواةِ غايةَ الفلاسفةِ في هذا العَصْر؛ حَيثُ كَانتِ «المدينةُ الفاضِلةُ» فِكرةً تَسرِي في عُقولِهم، وإنْ لَمْ تَكُنْ وَليدَةَ القَرنِ الثَّامنَ عشر. ويُعَدُّ الكِتابُ مِن أهمِّ الكُتبِ التي ناقَشتْ هذه الفكرة.. فكرة "المدينة الفاضلة". 

النسر الأعظم

128,00 جنيه

إنه كتاب عن نابليون بونابرت ... الفتى الفقير الذى تحول إلى محارب مهيب و رجل دولة ماهر

كتاب يتناول حياته وجوانبه ملامح شخصيته وليست فقط حروبه وكما يوضح لنا الكاتب حيث يقول :"ليس من غرضي أن أنقل تاريخ حروبه  بل غرضي كله أن أذكر ما يُظهر للقارئ

رَبَّ الحرب بصفاته ومزاياه وعواطفه الخاصة، فيراه شابٍّا فأخًا فعاشقًا فزوجًا

فأبًا ….وما اخترتُ هذا الشطر من سيرة ذلك الرجل الفريد إلا أنّه فيه من

اللذة والعبرة ما تحلو مطالعته"

الوعاء المرمري

110,00 جنيه

تحوَّل فن الرواية على يد العديد من رُوَّاده إلى لون أدبي إبداعي يكسر احتكار الشعر هذا المجالَ لقرون. وقد ظهرت الرواية في العالم العربي على استحياءٍ في القرن التاسع عشر بفضل الجهود الطموحة التي بذلها الأدباء العرب لتعريب هذا الفن وتقديمه للجمهور، فأصبح لدينا خلال سنواتٍ قليلة روايةٌ عربية ناضجة تُنافس الروايات العالمية وتُترجَم إلى لغات مختلفة. والعمل الذي بين يديك هو إحدى هذه المحاولات الروائية الرائدة التي استلهم فيها شيخ الروائيين «محمد فريد أبو حديد» السيرةَ الشعبية للبطل الأسطوري «سيف بن ذي يزن» الذي حارب الأحباش المحتلين، وسعى لطردهم من بلاده؛ اليمن السعيد. ويبدو أن «أبو حديد» كان متأثرًا باحتلال البريطانيين مصر، ويحلم بظهور بطل شعبي يلتفُّ حوله الناس ليطرد المستعمر بلا رجعة.

شارل وعبدالرحمن

145,00 جنيه

تتناول الرواية ذلك العصر الذي بلغت فيه الفتوحات العربية والإسلامية بلاد فرنسا، وضفاف نهر لورا بجوار تورس، كما تتناول ما واكب هذه الفتوحات من أحداث ووقائع تاريخية، وشخصيات عربية وأجنبية لعبت دوراً مهماً في هذه المرحلة التاريخية، كشخصية شارل مارتل أو «قارلة» كما كان يسميه العرب، حيث كان رئيس البلاط ودوق الفرنكيين ومؤسس الإمبراطورية الكارولينجية، واستطاع أن يتصدى للفاتحين العرب والمسلمين عند تورس وردهم عن أوروبا في معركة بلاط الشهداء ٧٣٢م.

شاهد من أهلها ” سيرة من الضفة الأخرى”

135,00 جنيه

عدتُ بالزمن إلى الوراء أعوام وأعوام. أنا من أسرة مصرية تقليدية.. عائِلُها والدي رحمة الله عليه، والذي كان يعمل موظفًا كبيرًا بوزارة الخارجية، وتحديدا بالإدارة العامة للأمن.. وقد كان لمكانه هذا دور كبير في تعرّفه على الكثير من القيادات الذين أصبحوا فيما بعد من كبار المسؤولين وصانعي القرار، أو كما يقال رجال الدولة.

كان والدي رحمة الله عليه شخصية عظيمة، لا أجد من الكلمات أو الأوصاف أو حتى المفردات ما يفي بحقه أو مكانته، بحرٌ من الطيبة والكرم وجبلٌ من الأخلاق والحكمة ومحيطٌ من الثقافة والوعي وكثيرٌ من خفة الظل والبساطة، بالإضافة إلى سمته الرئيسية حيث حبُّه الشديد لوطنه وأهله، لقد كان إنسانًا بكل معنى الكلمة ونموذجًا ورمزًا لا تحدّه الحدود.

غرس أبي –رحمة الله عليه- الوطنية داخل روحي وعقلي وسلوكي منذ الصغر، وأعطاني مفاتيح الفهم لأدرك قَدْر مصر وقوتها ومركزيتها في العالم كله قديما وحديثا.. وقد كان دائما ما يقول لي: "العين دايما على مصر والكل عارف أهميتها، وفي حاجات كتير المصريين عارفينها عن بلدهم.. بس في حاجات أكتر ما يعرفوهاش للأسف".

أذكر مرةً حكي لي والدي عن الفترة التي كان يعمل بها بسفارتنا في دمشق عام 77، وذلك أثناء زيارة الرئيس السادات الشهيرة إلى تل أبيب. وفي طريق عودة الرئيس من زيارته قرَّرَ الذهاب إلى سوريا لزيارة رئيسها آنذاك "حافظ الأسد"، وقد ذهب الرئيسُ إلى السفارة المصرية بدمشق واجتمع بأعضائها، وقد كانت هذه الفترة من أصعب فترات العلاقة بين مصر وباقي الدول العربية. وبعد إلقاء الرئيس خطابَه في الكنيست وزيارته للسفارة المصرية في دمشق شعر والدي أن شيئًا ما سيحدث.