المدينة الفاضلة عند فلاسفة القرن الثامن عشر
143,00 جنيه
“ما أيسر أن تفقد الخرافة سطوتها حين تعترض غرورنا بدلًا من أن تتملقه!
وشأن الخرافة في هذا شأن وهميات أخرى كثيرة.“
جوتة
…….
يعالج«كارل بيكر» هنا فى كتابه الفِكرةَ السِّياسيةَ والاجتِماعيةَ السَّائدةَ في القَرن الثامن عشر ، وقَدْ كَانتْ فِكرةُ «الاسْتِنارَة» وانتِشارِ قِيَمِ السَّعادةِ والحُريةِ والإخاءِ والمُساواةِ غايةَ الفلاسفةِ في هذا العَصْر؛ حَيثُ كَانتِ «المدينةُ الفاضِلةُ» فِكرةً تَسرِي في عُقولِهم، وإنْ لَمْ تَكُنْ وَليدَةَ القَرنِ الثَّامنَ عشر. ويُعَدُّ الكِتابُ مِن أهمِّ الكُتبِ التي ناقَشتْ هذه الفكرة.. فكرة “المدينة الفاضلة”.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | كارل بيكر |
| التصنيف | فلسفة |
| دار النشر | مركز انسان |
| المؤلف | كارل بيكر |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | فلسفة |
“ما أيسر أن تفقد الخرافة سطوتها حين تعترض غرورنا بدلًا من أن تتملقه!
وشأن الخرافة في هذا شأن وهميات أخرى كثيرة.“
جوتة
…….
يعالج«كارل بيكر» هنا فى كتابه الفِكرةَ السِّياسيةَ والاجتِماعيةَ السَّائدةَ في القَرن الثامن عشر ، وقَدْ كَانتْ فِكرةُ «الاسْتِنارَة» وانتِشارِ قِيَمِ السَّعادةِ والحُريةِ والإخاءِ والمُساواةِ غايةَ الفلاسفةِ في هذا العَصْر؛ حَيثُ كَانتِ «المدينة الفاضلة» فِكرةً تَسرِي في عُقولِهم، وإنْ لَمْ تَكُنْ وَليدَةَ القَرنِ الثَّامنَ عشر. ويُعَدُّ الكِتابُ مِن أهمِّ الكُتبِ التي ناقَشتْ هذه الفكرة.. فكرة “المدينة الفاضلة”.
منتجات ذات صلة
أسرار القصور
وغادر حسنُ صلاح الدين وحده يتعثر بأذياله، ويفكر بما سمع وما رأى، ويتساءل
كيف أن فاطمة هانم قد ماتت ولم تعتنِ والدته بعائشة، ولم تأخذها إلى منزلها بعد أن
عاهدته قبل سفره على ذلك، ولِم كان وجه والده عبوسًا في الصباح؟ وكيف لم يذكر
له حرفًا عن خطيبته وهي مع ذلك لا تزال على قيد الحياة كما أكد له حسن،
وكان يشتد قلقه واضطرابه كلما فكر في أن مليكة فؤاده هي على بُعد بضع خطوات منه في بايكوس، وهو لا يستطيع الطيران إليها مقيد بخدمة الإمبراطورة،
ثم قام إلى السراي،فجعل يطوف غرفها ليرى إذا كان لا يزال والده حميد باشا بين المهنئين، فوجد أنه كان في مقدمة المنصرفين، فانطرح على متكأ وقد علت وجهه أمارات الاضطراب تشاؤمًا من أمر جلل حدث في أثناء غيابه.....
أصل الأنواع (جزئين)
إن قلنا أنه من أكثر الكتب اثارة للجدل والنقاش فإننا لا نبالغ ، فهو يعرض باستفاضة نَظرِيةُ «النشوء والارتقاء» ﻟ «داروين» التى هى من أشهر الثَّوراتِ العِلمِيةِ الخَالِدة التى حدثت فى تاريخ البشرية .
النظرية التى أَثارَتْ ومازالت تُثِيرُ الكثير مِنَ الجَدلِ الفَلسَفيِّ والدِّينيِّ حتى يَومِنا هَذا، حيث أَحدثَتْ هِزَّةً فِي عُمقِ نَظرةِ الإِنْسانِ إِلى هُويَّتِه .
قراءة هذا الكتاب تفتح أمامك عزيزى القارىء العديد من الأسئلة الهامة حول
هل الإنسان تطور بسبب احتياجاته، وتغير دماغه شكله وجسده، وصار هذا التغير جزءاً من دراسة تاريخ وتطور البشرية، أم حسب وجهة النظر الدينية فإن الإنسان خلق وسيبقى على ما هو عليه الآن.؟!
ألمانيا النازية
لَمْ تَعرِفِ البَشَريةُ دَمارًا وخَرابًا كالذي خلَّفَتْه الحَربُ العالَميةُ الثانية (١٩٣٩–١٩٤٥م)؛ فقَدْ بلغ عدد ضحاياها ملايين بين صفوف العسكريين والمدنيين، ودُمِّرتْ دُوَل، وتَدهوَرَ الاقْتِصاد، وتغيَّرَتِ البِنْيةُ الاجتماعِيةُ للعالَم، وانهارَ التوازُنُ السياسيُّ الدَّوْليُّ الذي كانَ سائِدًا مُنذُ عامِ ١٨١٥م.
ولكنْ مَن كانَ المَسْئولَ عَن كلِّ ذَلِك؟ الحقيقةُ أنَّ العالَمَ كلَّه كانَ يَسيرُ نحوَ الحَرْب.
إنَّ دِراسةَ صُعودِ «ألمانيا النازِيةِ» وهُبوطِها أَمرٌ يَحتاجُ إلى الدِّقةِ والتَّحلِّي بالصَّبْر، وقَدْ كانَ المؤلِّفُ مِثالًا لذلك؛ فظَلَّ يَتنقَّلُ بَينَ دُولِ أوروبا ليَرصُدَ التغيُّراتِ على المَسْرحِ السِّياسِي؛ ومِن هُنا يَستمِدُّ هَذَا الكِتابُ قِيمتَه المَعرِفية.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.