مخطوطات البحر الميت وجماعة قُمران
80,00 جنيه
يَعرض «أسد رستم» في هذا الكتاب رحلةَ اكتشاف مخطوطات «قُمران» التي تُعَد من أهمِّ مخطوطاتِ العهد القديم وأقدمِها؛ حيث يرجع تاريخُها إلى القرن الثاني قبل الميلاد. كُتِبت هذه المخطوطات بالعِبرية والآرامية واليونانية، وحُفِظت داخل جِرارٍ فَخَّارية لحمايتها من التلف، واكتُشِفت عام ١٩٤٧م على يدِ بدويٍّ رحَّال، كان يبحث عن شاتِه الضالة في صحراء «قُمران». وتُعَد هذه المخطوطاتُ قيِّمةً علميًّا وتاريخيًّا؛ لما تَحْويه من قُصاصاتٍ مُتفرِّقة مُتعلِّقة بأسفار العهد القديم، ونسخةٍ مُفصَّلة من آداب السلوك التي تعود في أغلب الآراء إلى «طائفة الأسينيين»؛ وهي إحدى الطوائف اليهودية التي عاشت طويلًا في كهوفٍ بوادي «قُمران» المطل على شواطئ البحر الميت، وكانت أكثرَ الطوائف اليهودية تَطهُّرًا؛ حيث نأَتْ بنفسها عن كل مَلذَّات الدنيا ومَطامِعها وشهواتها، في انتظار الخلاص القريب بظهور المسيح الموعود.
| الوزن | 300 جرام |
|---|---|
| المؤلف | أسد رستم |
| التصنيف | تاريخ |
| دار النشر | مركز انسان |
| عدد الصفحات | 100 |
| المؤلف | أسد رستم |
| دار النشر | مركز انسان |
| التصنيف | تاريخ |
منتجات ذات صلة
ألمانيا النازية
لَمْ تَعرِفِ البَشَريةُ دَمارًا وخَرابًا كالذي خلَّفَتْه الحَربُ العالَميةُ الثانية (١٩٣٩–١٩٤٥م)؛ فقَدْ بلغ عدد ضحاياها ملايين بين صفوف العسكريين والمدنيين، ودُمِّرتْ دُوَل، وتَدهوَرَ الاقْتِصاد، وتغيَّرَتِ البِنْيةُ الاجتماعِيةُ للعالَم، وانهارَ التوازُنُ السياسيُّ الدَّوْليُّ الذي كانَ سائِدًا مُنذُ عامِ ١٨١٥م.
ولكنْ مَن كانَ المَسْئولَ عَن كلِّ ذَلِك؟ الحقيقةُ أنَّ العالَمَ كلَّه كانَ يَسيرُ نحوَ الحَرْب.
إنَّ دِراسةَ صُعودِ «ألمانيا النازِيةِ» وهُبوطِها أَمرٌ يَحتاجُ إلى الدِّقةِ والتَّحلِّي بالصَّبْر، وقَدْ كانَ المؤلِّفُ مِثالًا لذلك؛ فظَلَّ يَتنقَّلُ بَينَ دُولِ أوروبا ليَرصُدَ التغيُّراتِ على المَسْرحِ السِّياسِي؛ ومِن هُنا يَستمِدُّ هَذَا الكِتابُ قِيمتَه المَعرِفية.
الحقائق الأصلية فى تاريخ الماسونية العملية
ما إن تسمع أو تقرأ كلمة "الماسونية" حتى يتبادر إلى ذهنك فورا المؤامرات الكبرى والخطط السرية التي يحيكها رجال غامضون يهدفون للسيطرة على العالم ،
وفي أحيان أخرى يثير الحديث عنها السخرية باعتبارها إحدى «نظريات المؤامرة» الخيالية التي لا توجد إلا في عقول أصحابها،
الماسونية لم تكتسب سمعتها السيئة إلا بسبب أنشطتَها الغامضة ،ورموزها الغريبة، واختباراتها المعقدة التي يجب أن يمر بها أعضاؤها، وهذا أدى لصعوبة تصديق أنها تهدف لنشر السلام و روح الإخاء والإنسانية بين البشر فى العالم .
على أيِّ حال، يمكنك أن تنحى (مؤقتاً) ماعرفته عن الماسونية وتطالع هذا الكتاب الذى كتبه أحد المتحمسين لها يحكى عن بعض تاريخها وتقاليدها.
تاريخ الاسرائيليين
يَلعب البُعد التاريخي دورًا رئيسيًّا في تكوين وعْي الإنسان وصياغة اتجاهاته الفكريَّة، مِن هذا المُنطلَق، ألَّف «شاهين مكاريوس» المُنخرِط في الحركة الماسونية «تاريخ الإسرائيليِّين»، وراح يَخلط فيه بين ما هو تاريخيٌّ وما هو دينيٌّ.
فنجد أنه قد قام بتقيسمه إلى جزئين،
يتحدث فى الأول عن أصل اليهود ، نشأتهم ، انتشارهم ، فرق اليهود المختلفة ، عاداتهم ، كيفية انتشارهم ، تعريف بالتلمود ، وكذلك فترة الخروج من مصر فى عهد موسى عليه السلام .
أما الجزء الثانى من الكتاب فقد تناول أعيان ومشاهير اليهود والجمعيات اليهودية فى القطر المصري فى القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين .
تاريخ الماسونية العام
للمؤرخين في منشأ الماسونية أقوال متضاربة، فمن قائلٍ بحداثتها، فهي على قوله لم
تدرك ما وراء القرن الثامن عشر بعد الميلاد، ومنهم مَن سار بها إلى ما وراء ذلك، فقال إنها نشأت من جمعية الصليب الوردي التي تأسست سنة ١٦١٦ ب.م
ومنهم مَن أوصلها إلى الحروب الصليبية. وآخرون تتبعوها إلى أيام اليونان من الجيل الثامن قبل الميلاد،ومنهم مَن قال إنها نشأت في هيكل سليمان، وفئة تقول إن منشأ هذه الجمعية أقدم من ذلك كثيرًا، فأوصلوها إلى الكهانة المصرية والهندية وغيرها.
أثارت «الماسونية» نقاشًا عنيفًا ومحاولات متعددة لتوضيح تاريخها وأهدافها
ويتناول هنا "جرجى زيدان" الماسونية منذ نشأتها وأقسام تاريخها

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.