المقالاات

5 صفات فى المرأة تشجع الرجل على الارتباط بها فورا والتمسك بها

الدكتوره :رشا الشهيد

    كان ومازال وسوف يظل موضوع الزواج والارتباط هو أهم موضوعات الحياة بالنسبة للرجل والمرأة على حد سواء وفى كل الأعمار

    وقديما كانت هناك مواصفات ومقاييس محددة تشجع الرجل على أن يرتبط بامرأة دون عن غيرها من النساء ، من ضمن هذه المواصفات مثلا قدرتها على الانجاب ، معرفتها بفنون الطبخ و تدبير المنزل ، تشابها مع والدته فى الصفات النفسية والسلوكية

    أما الان فقد اختلفت هذه الصفات تماما ، وأصبحت من الثانويات لدى الرجل ، فمع اختلاف العصر ومجرياته ومتطلباته اختلفت أيضا متطلبات الرجل فى شريكة حياته . بحيث أنه أصبح يميل إلى اختيار امرأة تعطيه الاشباع النفسى والجسدى والعقلى معا

    وسوف أوضح لكم بعض الصفات وأهمها التى ينتظرها الرجل فى شريكة حياته أو الفتاة التى ترغمه على الارتباط بها بكل سعادة ودون تردد:-

  1. النضج العقلى والعاطفى :
  2. وهو من أهم متطلبات الرجل فى عصرنا .. حيث أن اتساع الأفق فى التفكير واهتمام عقل المرأة بما هو جاد وواقعى بعيدا عن تفاهات الأمور ، وكذلك تفهم أمور الحياة وصعوباتها يعطى للرجل الشجاعة فى الارتباط بصاحبة هذا النضج لأنه بذلك يضمن أن هناك من سوف يشاركه التفكير والتفهم لتحديات الحياة .


  3. -الاستقرار النفسى :
  4. إن قدرة المرأة المحافظة على استقرارها النفسى وعدم التقلب المستمر يعطى الأمان للرجل ، بأنها لن تخذله أو تتركه ، بل على العكس سوف تكون له سندا وعونا وقادرة على احتواءه نفسيا فى ظل هذا العصر الملىء بالضغوط .


  5. -الذكاء الاجتماعى :
  6. نظرا لوجود المرأة الرجل فى كل مواقف الحياة وتشابك هذه المواقف وتلاقيهما معا فى المجتمع ، فإن الرجل ينتظر أن يرى ذكاء من يرتبط بها فى التعاملات المختلفة سواء على مستوى العمل أو مع أقاربه أو اصدقاءه أو حتى فى التعاملات العابرة مثل المواصلات واثناء التواجد فى السوق ، فهو ينتظر منها أن تكون العاقلة المهذبة المبادرة بحسن التصرف ، وإن اخطأت فلا تضعه فى موقف يحسد عليه ... فعليها اصلاح ما بدر منها من خطأ تجاه الآخرين مما يشعره بالاحراج أو الانتقاص من كرامته ، فهى فى النهاية تحمل اسمه ، وتصرفها الذكى مع المجتمع أوالعكس سوف ينصب عليه بشكل أو آخر .


  7. -الروح المرحة :
  8. أيامنا المليئة بالمشاحنات و التحديات قد تؤثر بشكل أو آخر على درجة المرح لدينا ، فإذا استطاعت المرأة بالرغم من ذلك أن تحافظ على روحها المرحة وابتسامتها واضفاء جو من السعادة ولو بأبسط الاساليب سوف يشجع ذلك الرجل أن يرتبط بها بل ويحافظ على وجودها فى حياته لأنها باختصار شديد ... مصدر سعادة وتخفيف للهموم . وكل نفس طواقة للمرح .


  9. -الثقة بالنفس :
  10. يحب الرجل دائما المرأة الواثقة من نفسها ومعتزة بما حباها الله من صفات حسنة وجماليات دون غرور أو تكبر على المحيطين بها . الثقة بالنفس تضفى على المرأة بريق فطرى يجذب من يراها فما بال الرجل الذى سوف يشاركها حياتها دائما .

    هذه كانت أهم الصفات التى يطلبها ويبحث عنها الرجل فى عصرنا الحديث .. اطلق عليها السهل الممتنع .. فكل امرأة يمكنها الحصول على هذه الصفات لأنها موجودة بداخلها المهم أن تبحث داخل ذاتها وتنمى هذه الصفات .

    إذا وجدتيها لديك عزيزتى المرأة فهنيئا لك ، وإن وجدت إنه ينقصك بعضها أو حتى جميعها فللحديث بقية لنتعرف على خطوات كيفية تحقيق كل صفة

وطنك فى خطر .. لأن أخلاقك فى خطر

ما هذا العنوان العجيب؟؟ أى وطن فى خطر لمجرد أن أخلاق أحدنا أو حتى أخلاقنا جميعا فى خطر ؟

ما يعرفه ويعتقده الكثيرون... الكثيرون جدا أن حماية الأوطان بوضع الخطط واحكام المبارزات السياسية ... و الاستزادة من الاستثمارات فى البورصة والمصانع والصفقات وإلى آخره من المعاملات الاقتصادية


ويرى البعض الاخر أن حماية الوطن برفع أصوات الدفاع عن الاستحقاقات و المطالبات و الحريات


أين إذن دور الاخلاق فى هذه الحماية؟؟ وهى التى يُستهان بها ولا يؤخذ لها اعتبار فى محافل دولية او محلية

ولأنه تم بالفعل تهميش الاخلاقيات فى جميع المعاملات وأصبحت لاتذكر إلا مجرد جمل وعبارات لتزين المقالات و الخطب الجماهيرية .. لأن تم ذلك فقد وصلنا لانحطاط المعاملات فى كل مجال بل إن من الغريب أن هناك بعض المجالات التى تشترط عدم الاخلاق أو بتعبير أقل حدة

( مش مهم أوى الأخلاق .. ماتبقاش حنبلى.. المهم ذكاءك يا اكسلنس)

أصبح السياسى يتباهى بقدرته على تلفيق الأحداث لنده بالكذب مرة والسخرية .. أصبح مايطلق على نفسه فنان يتباري فى جذب الانظار إليه فى إشاعة فضائح ملفقة على زملاءه فى نفس المجال والامثلة كثيرة وكلها تصب فى معنى واحد ، ألا وهو كيف تصل إلى أعلى المناصب بصعود سلم الكذب على حساب اى شخص يقف فى طريقه .

فيتصدر الشاشات والأخبار هؤلاء من انعدمت أخلاقهم ووضعوها على رف الحياة .

وللأسف أصبح كثير من افراد المجتمع ينهجون نفس المنهج سواء بوعى أو دون وعى .ومن أين لهم غير ذلك إذا كانت آذانهم وأعينهم وعقولهم محاطة بهؤلاء حاملى لواء الاخلاق لا تُطعم فم .


دعونى اطرح عليكم بعض الامثلة كاختبار سريع للأخلاق وعليك ان تكون صادق فى الحكم على نفسك وأخلاقك وأفكارك ..

- إذا جذب انتباهك خبر عن فضيحة أكثر من انجذابك لخبر اكتشاف علمى .. فأخلاقك فى خطر

- إذا قمت بنشر خبر ضد عدوك دون التأكد من صحته مثل ما تفعل مع خبر عن صديقك .. فنبلك فى خطر

- إذا اهتميت بمشاهدة مقطع فيديو يبث وقائع وفضائح عن شخصية عامة ولم تهتم بمشاهدة مقطع فيديو عن عمل إنسانى .. فانسانيتك فى خطر .

- إذا لم تشعر بالملل فى قراءة مقال مطول عن صراعات بين شخصيات معروفة و لم يلفت نظرك مجرد عدة أسطر عن قصة حياة عالم أو مفكر أو مقولة عن المثاليات... فتفكيرك فى خطر .

- إذا تملكك الغضب عندما يقوم أحدهم بتشويه أو اتلاف شىء ملك لك .. ولا تغضب بنفس القدر عندما يتم التعدى على أملاك وطنك ... فوطنيتك فى خطر

- إذا خُيرت بين مشاهدة فيلم سخيف لمجرد إنه مضحك بغض النظر عما به من ألفاظ أو تفاهات وبين مشاهدة فيلم وثائقى تعرف منه وتتعلم الجديد عن العالم ... فأفكارك فى خطر.

- اذا سمعت من يسب ويلعن بأشد الألفاظ الغير اللائقة وتجد حالك يقول : هذا طبيعة المجتمع ... فاعلم أن رقيك أصبح فى خطر .

- اذا وضعت مبرر لافعال غير لائقة بحجة الحرية .. فاعلم ان أخلاقك فى خطر

- اذا دافعت عن أحدهم فى سوء أخلاقه لمجرد اتفاقك معه و هاجمت الاخر فى نفس سوء الاخلاق .... فاعلم أن انصافك وعدلك فى خطر


الامثلة كثيرة تملأ مئات بل آلاف الصفحات .. ولكن وضعت هذه مجرد نموذج لنعرف فى أي مراحل الخطر الاخلاقى وصلنا .. ويحسبه البعض هين .. وهو عظيم .

والاخطر من ذلك أن من ينادى بما أقول لا يُسمع له قول ولا يُعتبر له . كما قال أمير الشعراء أحمد شوقى :

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

صلاح أمرك للأخلاق مرجعه … فقوّم النفس بالأخلاق تستقم

إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً

فالأمم تضمحل وتندثر إذا ما انعدمت فيها الأخلاق

فساد فيها الكذب والخداع والغش والفساد

حتى ليأتي يوم يصبح فيها الخلوق القوي الأمين غريباً منبوذاً لا يؤخذ له رأي

ولا تسند إليه أمانة، فمن يريد الأمين في بلد عم فيه الفساد وساد فيه الكذوب الخدّاع المنافق؟!


أعزائي .. كلمة أنهى بها مقالى لتتذكروها

الأمة التى لا تأخذ الأخلاق والانسانية أساسا لرسم ملامح الحياة بها ، هى أمة فوضوية الحاضر ، مبتورة المستقبل .. ولن يستقيم حالها مهما كانت خططها أو استعدادتها إلا عندما يبدأ كل منا بوضع الاخلاق فى صدارة كل المعاملات ونبذ كل من يتخذ السلوك القويم والاخلاق خيار ثانوى له .


يجب اعادة رفع اسم وصور وسير كل من نادوا بالاخلاق فى تاريخنا العريق من قادة و ادباء وعلماء ومفكرين وفنانين ومثقفين وكل رموزه .. اعطوا للقدوة الحسنة مكانتها من جديد لانقاذ هذا الوطن العظيم .وهذا يبدأ منا نحن كأفراد ولا نتتظر من الدولة أن تفعله .. هذا هو دورنا و نستطيع أن نفعله .

إذا الشعب أراد الاخلاق ... فلابد للفوضى أن تنحسر


دمتم جميعا فى رقى و إنسانية


رشا الشهيد

محاضر ومدرب التنمية الذاتية وإدارة الذات والسلوك

#إنسانية