المقالاات

8 تصرفات تجعل الحياة الزوجية أكثر سعادة ونجاح في 2016

الدكتورة رشا الشهيد، خبير التنية البشرية والعلاقات الاسرية

تقول الدكتورة رشا الشهيد، خبير التنية البشرية والعلاقات الاسريةك إن العلاقة العاطفية هي شركة حياة، شركة أيام وأماكن وأفكار ومشاعر وكل شىء، وهى الداعم الأساسي في حياة الإنسان أو السبب الأساسي في إحباط الكثيرين، لذلك من المهم أن يعملا طرفا الحياة الزوجية على أن يحسنا منها دائما ويتعلما من الماضي للمضى قدما سعداء .

وأشارت"الشهيد": إلى أن هناك بعض الخطوات والأفكار والخطط البسيطة تجعل الحياة الزوجية أكثر سعادة ونجاح واستقرار في العام الجديد، وهي :

اتفق مع شريك حياتك بأن يخصص كل منكما يوم من الآن وحتى نهاية العام لمدة 30 دقيقة تختلى بها مع ذاتك وورقك وقلمك .

استرجعا معا أو كل بمفرده ذاكرتكما على أهم الأحداث التي مرت بكما منذ بداية العام على مستوى علاقتكما .

دونهما في ورقة أو دفتر تخصصناه لذلك الأمر .

اكتب انطباعك الخاص وانطباع شريك حياتك سواء سيء أو حسن، ثم اكتب ملاحظتك على هذا الانطباع، وقد يكون انطباعكما مختلف، لكن على أي حال اذكر كلاهما .

اكتب الدرس أو الحكمة التي خرجت بها من هذا الحدث أو الموقف .

خصصا صفحات للأشخاص المحيطين بكما .

اكتبا اسم كل شخص قريب منكما أو تعرفانه وكان على تواصل معكما على المستوى الاجتماعي .

دون تأثيره السلبي أو الإيجابى في حياتكما معا .

على حسب النتيجة التي وصلتما لها معا قررا هل ستسمران بالعلاقة معه أم سوف يتم تغير في هذه العلاقة ليكون ذلك له التأثير الجيد في حياتكما العائلية .

اتفقا معا أن مع بداية أول يوم من العام الجديد المقبل أن يتم التعلم من دروس الماضى التي قمتما بحصرها في دفتركما الخاص على أن يلتزم كل منكما بتغير مايتم تغيره والحفاظ على الجيد منه .

على كل منكما منفردا يكتب مميزات شريك حياته ويتأملها، ستجدان أن هناك الكثير من الصفات التي تؤكد لك أنك تستمر معه، وأن تغير الكثير من صفاتك غير المرغوبة عند الطرف الآخر .

أخبر شريك بهذه الصفات أو اكتبها على ورقة ملونة وعلقها في مكان واضح أمامه، فذلك كفيل بأن يحدث تقارب بينكما، ومزيد من المصارحة والتفاهم .

تذكر دائما أن الطرف الآخر هو شريك له وليس ندا، تتكاملان ولا تتنافران وليس من الممكن أبدا أن يكون أحدكما نسخة مكررة من الآخر، فذلك يصيب الحياة بينكما بالرتابة .

اتفقا على أن تكون لكما مساحة مشتركة في هواية أو عمل مشترك تمارسانه معا بعيدا عن العمل والحياة الروتينية ويكون بمثابة وقت ترفية لكما .

على كل منكما أن يتقبل الآخر بعيوبه قبل مميزاته والتنازل قليلا عن بعض الأخطاء دون مساس بكرامة، وأن تكونا صديقين قبل أن تكونا زوجين أو شريكين .

5 تصرفات تجعل زوجك مغرما بك طول العمر

أوضحت الدكتورة رشا الشهيد، خبير التنمية البشرية والاستشارت النفسية والأسرية، النصائح التي يجب على الزوجة اتباعها حتى تصبح محبوبة ومرغوبًا فيها من جانب زوجها باستمرار، لتجعل زوجها مغرما بها مدى الحياة. وجاءت أبرز النصائح :


اهتمى به :-


إذا كنت ترغبين في جذب الرجل، يجب أن تعطيه الكثير من الاهتمام. فعدد قليل من المجاملات يكون كافيًا ليبين له أنك مهتمة به، إذا لم تكوني شجاعة بما فيه الكفاية لبدء المحادثة، فقط اجعلي من العينين وسيلة للاتصال أو منحه ابتسامة لطيفة .


ثقى بنفسك:-


إذا بدأت أنت بالمحادثة مع الرجل، حاولي البقاء على ثقة خلال الدردشة. على الرغم من أن الجميع يعرف ما ستشعرين به من عصبية، إلّا أن الرجل ينجذب نحو المرأة التي تتصرف بثقة، ثقتك بنفسك يمكن أن تساعد في جذب الرجل الذي تريدين .


كونى طبيعية :-


يجب أن تكوني على طبيعتك في كلّ الأحوال والأوضاع، وخصوصًا عندما تحاولين جذب الرجل، إذا أردت الحديث عن مشاهير هوايتك، لا تخافي من أن تكوني صادقة، أن تكون نفسك دائما، فبالتأكيد سوف تحصلين على انتباهه .


الود :-


إذا لم تتمكني من الاقتراب من الرجل للدردشة، حاولي التحدث مع الناس من حوله، فعندما ستصبحين صديقة الآخرين ستلفتين انتباهه .


الابتسامة :-


هذا لا يعني أنه عليك أن تضحكي على كل ما تسمعين أو ترين، ولكن الضحك هو من الأسلحة المذهلة ويمكن أن يساعدك على جذب الرجل الذي تريدين .

الرجال يحبون الشعور بالمتعة مع المرأة السعيدة والتي تعرف كيفية الاستمتاع بالحياة على أكمل وجه .

4 طرق تحمي الأزواج من الاكتئاب في الشتاء

يعتبر اعتلال المزاج الموسمي أحد أنواع الاضطراب الوجداني والاكتئاب المرتبط بالتغيرات المناخية، وهو أكثر شيوعا خلال أشهر الخريف والشتاء، لذلك يطلق عليه "اكتئاب الشتاء"، لكنه قد يحدث بنسبة أقل خلال أشهرالصيف .


أشارت الدكتورة رشا الشهيد، خبير التنمية الذاتية والاستشارات النفسية، إلى أنه لتفادى الأزواج تقلبات المناخ السلبية وتأثيرها على الحالة المزاجية للاسرة في الشتاء..ينبغى الحرص على اتباع النصائح الاتية :-


في فصل الشتاء علينا الإكثار من تناول الفيتامينات والفواكهة ذات الألوان المبهجة فهى كفيلة باعطاء السعادة في نفس الإنسان بجانب المكونات الغذائية التي تحفز هرمون السعادة وتقوى من عمله وكذلك العسل والأسماك والشيكولاتة .


الحرص على تفهم طبيعة شريك الحياة والقيام باحتواءه في لحظات تغير مزاجه أو نفسيته وذلك بتقديم ما يسعده سواء بالفعل أو الكلمة الطيبة وهذا كفيل بأن يعود لطبيعته بعد وقت وجيز .


قد نعطيه فرصة الاختلاء بنفسه في هذه اللحظات أو مساعدته على أن يقوم بمارسة هواية أو شىء يحبه .


إذا امكن ابعاده قدر المستطاع عن تقلبات الجو التي سببت له هذا التغير المزاجى، فعلى سبيل المثال إحكام غلق النوافذ إذا كان في وقت البرد أو العواصف وعدم الخروج إلا للضرورة، أو أن تقوم الزوجة بتهيئة جو المنزل بالحرارة المناسبة سواء الأكثر دفئا فيالشتاء أو الأكثر برودة في الصيف وخاصة الغرفة التي يقضى فيها الزوج معظم وقته وذلك قبل وصوله من العمل إلى المنزل .

الشباب طاقات مهدرة .. وثروات غير مستغلة

الكاتب والباحث د/سامح شاكر

يحتار العقل .. ويتوه القلم كثيراً .. عندما نفكر في هذة القضية التي أصبحت إحدى مشكلات الوطن المتوارثة جيل بعد جيل ..

فهي ليست بالقضية المستحدثة ولاهي المشكلة الجديدة ..

أيضاً لست أول من يكتب حولها ولن أكون الأخير ,

الشباب .. كلمة السر والجملة السحرية التي من شأنها التقدم بالبلاد أو السقوط بالوطن إلى أكثر من

هاوية , لا يعلم غير الله عزوجل تبعات إهمالها !!

فالأوطان من حولنا من بلاد الإخوة والأشقاء .. مثلاً ليس بالهين ..

في التعامل مع هذة الطاقة .. التي إرتفعت ببعض تلك البلاد لعنان السماء ..

وأخرى إنفجرت بشكل مدوي .. لتفجر معها مقدرات هذة الدول ذاتها وتسقط معها إلى غياهب ,

باتت تهُددُ العالم أجمع !!

للأسف الشديد في دولنا أصبح كل ما هو ثروة حقيقية نسميها نحن مشكلة !!

قد تؤرق معها صاحب القرار .. وترتعش معها أقلام كثيرة ؟!!

فمشاكل بلادنا في حقيقتها هي ثروة عظيمة يمكن أن يتطور معها الوطن وينتقل لمصاف الدول العظمى .

نعم هذة حقيقة لا توجد بها اي مبالغة ..

وسأضرب لكم أمثلة حية إستغلت مثل تلك الطاقات بشكل عملي لتتحول هذة المشكلة إلى ثروة ,

تضاف الي الناتج القومي ..

الهند والصين .. دولتان تعداد سكانهما لا يحتاج لمزايدات كثيرة قد قتلت بحثاً وكلاماً ,

لذا لو كانت نظرة قادة هذة البلدان ومتخذي القرار بهامشابهة لتلك التي هي عندنا في التعامل

مع هذةالأعداد المليارةِ من البشر .. لتحولت إلى قنابل فجرت الكرة الأرضية كلها وما عليها !!

لكن ذكاء وحرفية هؤلاء القادة حولوا ما هو مئات الأضعاف من تعددنا السكاني لأقوى طاقات إنتاجية

في العالم بل إحتلوا بتطوير قدرات شبابهم كافة الأسواق العالمية وفرضوا إنتاجهمعليه ,,

علماً أن هذة الدول في الأصل فقيرة الموارد إن لم تكن معدومة الموارد !!

إلا من موردٍ واحد هو القوة البشرية المتمثلة في شبابهم والتي تم تعظيمها وتعظيم طاقتها ,,

لتدر هذة القوة البشرية ترليونات من الدولارات تضاف كقيمة إقتصادية عظمى والتي أصبحت ,

تسيطر على الأسواق العالمية في مجالات مختلفة ومتعددة .. يعجز القلم عن حصرها وتعدادها !!

الذي ضخ الدماء في شرايين تلك الدول ,, لترتقى معها بحياة مواطنيها إلى أحد

أعلى متوسطات الدخول العالمية ... والجميع يعلم هذا الأمر ؟!!

إذا ً نظرتنا نحن ..

هي التي تحول ما هو خير وثروة إلى مشكلة تتفاقم معها الآثار والتبعات .

نظرتنا نحن .. هي السبب الرئيسي ؟!!

والذي ينتقل بنا إلى نقطة أخرى تضاف إلى هذا الملف الشائك ,,

للأسف الشديد كثيراً منا يُحمل الشباب هذا الوزر الذي هو بريء منه ؟!!

فينتقل لأحد أشهر أليات الصراعات المجتمعية الممتدة عبر التاريخ ,,

ألا وهو صراع الأجيال ..

حيث تتيه مُعظم الأجيال الأقدم في حداثتها .. في تعظيم تاريخهم والخير الوفير .. الذ كان يجري

على أيديهم .. في تناقضٍ واضح ..الجميع في غنى عنه !!

فنحن لا نملك رفاهية تلك الصراعات المجتمعية التليدة !!

التي تبتعد بنا كثيراً عن أصل المشكلة وتحديدها إلى صراعات جانبية بين الأب وإبنه ؟!!

حول من كان أفضل في تعامله مع تحديات عصره والتطورات المستحدثة عليه وأفضلية الماضي عن الحاضر والمستقبل ..صراع الأجيال هذا يجبرنا على رد حقيقي على هؤلاء المتمسكين بالماضي

هو .. أن هؤلاء الشباب بما يحملون من مشكلات وخبرات لا تكاد أن تذكر ,,

هم نتاج ذلك المجتمع وصناعة هؤلاء القدامى .. أصحاب ذلك التاريخ المُدعى ؟!

كذلكهذا ألامر لا يُعفي هؤلاء الشباب من المسئولية .. التي تقع على عاتقهم همأيضاً!!

لأن عجلة الحياة والتقدم المسئولين هم عنها تدور بهم وبنا إما للأمام أو للخلف ,,

لذا فالمسئولية تقع علىالجميع دون إستثناء.. بداية من صانعي القرار ونظرتهم

التي يجب أن تتحول بشكلٍ فعلي نحو الشباب .. من خلال بناء تلك الجسور من الثقة ,

التي يفتقدها أبنائنا .. وتدريبهم وتعليمهم ..والإعتماد عليهم ,,

حتى وإن أخطئوا هذا أمر وارد جداً كما هو أيضاً طبيعي .. مادام تحت التدريب والملاحظة .

أيضاً على صانع القرارأن يعيد نظرته بصدق وإخلاص نحو المنظومة التعليميةالموجودة الأن ..

التي نسميها نحن مجازاً منظومة تعليمية !!فلا هي منظومة ؟!! ولا هي تعليمية ؟!!

لكنها للأسف إحدى الطرق القديمة والبالية التي تم ترقيعها بأكثر من طريقة ..

لتتحول حشواً لا علاقة له بالتعليم ونظمه في العالم .. يُخرج لنا .. أجيال من الشباب بعقول فارغة

وإحباطات متنوعة مختلفة !!

أيضاً إن هذا الشاب المسكين يخرج إلى سوق العمل بلا مهارات أو تدريب .. ضمن منظومة أخرى

لا علاقة لهابدارسة إحتياجات سوق العمل ليصبح عبئاًجديداً على كاهل الأهالي والحكومات المتعاقبة ؟!!

الذي يصيب هؤلاء الشباب بالإحباط والعجز .. فيكفرون بأوطانهم .. ومستقبلهم وحاضرهم ,

لتبدأ معها كل أنواع المخاطر ؟!!

التي يمر بها الجميع بدئاً من غرق بعضهم علىشطئان الدول الأوروبية في هجرات غير شرعية

بحثاً عن فرصة حياة جديدة ليفقد هذا الشاب حياته هو !!

مروراً بإدمان المخدرات .. هروباً من واقعٍ أسود فرضته ظروف هذا المجتمعوقِصر نظر بعض مُتخذِ

القرار كذلك إنتهازية أصحاب المصالح وبعض رجال الأعمال ..ثم إنتهائاً بالإنضمام لجماعات إرهابية

إما لمعتقدٍ قدوعده بجنةٍ تعوضه عن شقائه فيهذة الدنيا !!

أو لوظيفة معهم تمنحه الاف الدولارات لا يستطيع أنيحوزها بشكلٍ طبيعي في بلاده ؟!!

يا سادة أرجوكم أعيدوا النظر نحو الشباب .. وأوسعوا لهم وعلموهم وإستغلواطاقتهم فهذا الأمر صار

جدي لا يحتمل الهزل أو التأخير .. فالنذر كثيرة وناقوس الخطر بالفعل دق .

هذا إن كنتم تحبون هذا الوطن وتسعون لرفعتهِ كما تقولون .

للحديث بقية إن كان بالعمر بقية .

مدير مركز إنسان للدراسات والاستشارات والتدريب